hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

553615

744

74

1

531555

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

553615

744

74

1

531555

ليبانون فايلز - أخبار إقليمية ودولية أخبار إقليمية ودولية

رئيسي يُعلن اليوم رئيساً لإيران... إقبال ضعيف وتمديد التصويت مرتين

السبت ١٩ حزيران ٢٠٢١ - 06:16

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

إستمع للخبر


أدلى الإيرانيون بأصواتهم أمس لاختيار رئيس جديد للجمهورية في انتخابات محسومة سلفا للمحافظ المتشدّد ابراهيم رئيسي بينما شهدت مشاركة شعبية متدنية نسبيا ومقاطعة من الإصلاحيين والمعارضة ما أجبر السلطات الإيرانية على تمديد مدة التصويت مرتين.

وقالت وكالة أنباء فارس، إن نسبة المشاركة في انتخابات إيران بلغت 23% حتى الخامسة مساء بالتوقيت المحلي، فيما أكدت منظمة «مجاهدي خلق» المعارضة أن هناك مقاطعة واسعة للانتخابات الرئاسية.

وذكرت وسائل إعلام إيرانية أن السلطات مددت التصويت في الانتخابات مرتين بواقع ساعتين لكل مرة وإغلاق الصناديق منتصف الليل بعد تدني الإقبال.

وكانت مراكز الاقتراع قد فتحت أبوابها صباح أمس وسط فتور شعبي ملحوظ حيث غاب التنافس الحقيقي عن الانتخابات.

ودعي أكثر من 59 مليون إيراني ممن أتموا الثامنة عشرة للاقتراع.

وأدلى المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية، علي خامنئي، بصوته في الساعة السابعة وثلاث دقائق في حسينية الإمام الخميني وسط طهران، مطلقاً بذلك عملية الاقتراع.

وكرّر خامنئي دعوته مواطنيه إلى المشاركة بكثافة في عملية الاقتراع، والقيام بهذا «الواجب» في أسرع وقت ممكن، مشدّداً على أن المشاركة الواسعة ستسمح «للبلاد والنظام (السياسي) للجمهورية الإسلامية بتحقيق مكاسب إضافية على الساحة الدولية».

كما أدلى المرشح الرئاسي ابراهيم رئيسي بصوته.

وتعهد رئيسي بعد الادلاء بصوته في مسجد "جامع ارشاد” في مدينة "ري” جنوب طهران أمس بخدمة خالصة للشعب الايراني وعلى نحو يستشعر الناس تحسنا ملموسا لاوضاعهم المعيشية في فترة قصيرة عند فوزه.

واعتبر المرشح رئيسي نفسه خادما لكافة افراد الشعب داعيا الجميع للمشاركة في الانتخابات وعدم مقاطعة صناديق الاقتراع.

وقال رئيس الهيئة الانتخابية الإيرانية قال إنه سيتم إعلان نتيجة الانتخابات الرئاسية قبل ظهر اليوم إذا لم يكن هناك إعادة لفرز الأصوات، وأعلن أن عدد الناخبين بلغ نحو تسعة وخمسين مليون ناخب، وأن هناك نحو سبعة وستين ألف مركز اقتراع في المدن وأكثر من خمسة وسبعين ألف صندوق موزعة في مختلف القرى، وقد يتم استخدام المروحيات لإيصال الصناديق إلى المناطق والقرى الصعبة الوصول.

وفي غياب منافس جدي، يبدو رئيس السلطة القضائية المحافظ المتشدد ابراهيم رئيسي (60 عاما) في موقع متقدم للفوز بولاية من أربعة أعوام خلفا للمعتدل حسن روحاني الذي لا يحق له الترشح لولاية ثالثة متتالية.

وسيعزز فوز رئيسي بحال تحققه، إمساك التيار المحافظ بمفاصل هيئات الحكم في الجمهورية الإسلامية، بعد فوزه العريض في انتخابات مجلس الشورى الإسلامي (البرلمان) العام الماضي.

وسبق الانتخابات توقع استطلاعات رأي محلية معدودة ووسائل إعلام محلية، أن تكون نسبة المشاركة بحدود 40 بالمئة.

وحتى مساء أمس لم تصدر أرقام رسمية عن نسبة المشاركة. لكن وكالة «فارس» التي تعد مقربة من المحافظين المتشددين («الأصوليين»)، أفادت أن نسبة الاقتراع حتى الساعة 19:30 (15:00 ت غ) بلغت 37 بالمئة.

وشارك إيرانيون خارج البلاد في الاقتراع، خصوصا في لبنان والكويت والعراق، وفق مصوري فرانس برس.

كما حضّ الرئيس الحالي حسن روحاني أمس على المشاركة، قائلا «الانتخابات مهمة مهما جرى (...) علينا الذهاب الى التصويت».

لكن بعض سكان العاصمة يعبرون علنا عن عدم رغبتهم في القيام بذلك.

وقال النجار حسين أحمد «لن أصوّت اليوم»، مضيفا «الوضع الراهن لا يترك لنا أي خيار آخر سوى الصمت والبقاء في المنزل على أمل أن يؤدي ذلك الى اسماع أصواتنا».

واعتبر التاجر سعيد زارعي أنه «في حال قمت بالتصويت أم لا، لقد تم انتخاب أحدهم بشكل مسبق».

وأكد أحمدي نجاد الذي تولى الرئاسة بين 2005 و2013، موقفه بالامتناع.

وقال في شريط مصور أمس إن الانتخابات تجرى بطريقة تعارض «مصالح النظام (السياسي)، وكواجب شخصي، لا أريد أن أكون جزءا من هذه الخطيئة».

وستطوي الانتخابات عهد روحاني الذي بدأ في 2013 وتخلّله انفتاح نسبي على الغرب توّج بإبرام اتفاق العام 2015 بين طهران والقوى الكبرى بشأن برنامج إيران النووي، بعد أعوام من التوتر.

وأتاح الاتفاق رفع عقوبات عن طهران، في مقابل الحدّ من أنشطتها النووية.

لكنّ مفاعيله انتهت تقريبا مذ قرّر الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب سحب بلاده أحادياً منه وإعادة فرض عقوبات اقتصادية قاسية على إيران.

وتتزامن الانتخابات مع مباحثات تجري في فيينا بين إيران وأطراف الاتفاق، وبمشاركة أميركية غير مباشرة، سعياً لإحيائه. وأبدى المرشحون تأييدهم لأولوية رفع العقوبات والتزامهم بالاتفاق النووي إذا تحقّق ذلك.

  • شارك الخبر