' خنادق وكتل اسمنتية.. خاركيف جاهزة لصد هجوم روسي ثانٍ | LebanonFiles
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1112199

1320

20

1

1087510

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

1112199

1320

20

1

1087510

ليبانون فايلز - أخبار إقليمية ودولية أخبار إقليمية ودولية

خنادق وكتل اسمنتية.. خاركيف جاهزة لصد هجوم روسي ثانٍ

السبت ٢١ أيار ٢٠٢٢ - 18:05

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

تبقى خاركيف التي صدّت هجوما روسيا في شباط/فبراير، متأهبة وتنظم دفاعاتها في ضوء احتمال شن هجوم روسي ثانٍ مع حفر خنادق جديدة حول المدينة ونشر كتل اسمنتية وأكياس رمل ونقاط تفتيش عدة.
تحدد لعبة من قماش بلون وردي مدخل خندق حُفر حديثاً في شمال شرق ثاني مدينة أوكرانية. ما زالت الأرض سوداء ورطبة، ويستريح جنود بسترات صيفية في الشمس.

فُك الخناق عن خاركيف، لكن تدرك هذه العاصمة الإقليمية الواقعة على بعد حوالي خمسين كيلومترًا من الحدود الروسية، أنها تبقى تحت تهديد دائم، ونظمت خط دفاع ثانيًا خلف الخطوط الأولى.

وأكد "دكتور" وهو ممرض في الحرس الوطني، أنّ في 24 شباط/فبراير، يوم الغزو الروسي، "لم تكن لدينا مواقع. استلقى مقاتلونا على جانب الطريق، خلف متاريس وأطلقوا النار من هناك. كنا في مواجهة مباشرة. لكن حالياً لدينا خنادق ومناطق محمية بشكل جيد. بالنسبة للروس سيستحيل الاستيلاء على هذه المواقع".

رافق "دكتور" مراسلي فرانس برس حتى عشرات الأمتار بعيدًا عن الموقع حفاظًا على السرية العسكرية.

توجد سيارة قرب مدخل الخندق، كتب عليها "مهارة في القتل".

يقع الخندق شرق خاركيف، وهو حديث أيضًا، ويمتد من منزل محترق أصيب خلال الهجوم الأول ويمتد متعرجاً في اتجاه الجنوب، بهدف الحد من ضرر قذيفة محتملة.

وفي الخندق متاهة رفض العسكري الكشف عنها. ولكن أمكن رؤية مراكز معززة تحميها كتل اسمنتية.

على الأرض، وضعت ألواح خشبية للتمكن من العبور دون التعثر في الوحل في حال هطول أمطار.

وقال "دكتور" إن "قواتنا المسلحة تشن هجوماً مضاداً الآن لدفع العدو على التراجع"، بينما سحب الروس بعض قواتهم لتركيزها في الجنوب والشرق.

"لدينا مشكلة"
وأضاف "يمكن أن تطالنا نيران المدفعية لكننا هنا ولن نسمح بالاستيلاء على المدينة".

لا تزال خاركيف في مرمى المدافع وكل ليلة تسقط قذائف على المدينة، لذلك تعلم السكان العيش مع أصوات الانفجارات والمدفعية الروسية والأوكرانية.

عند مخارج المدينة، يساعد مدنيون من الرجال والنساء القوات المسلحة على ملء أكياس من الرمل لنقاط التفتيش المنتشرة في كل شوارع المدينة مع كتل اسمنتية وجنود.

تم إغلاق بعض الطرق لإجراءات أمنية.

وقال جندي مازحًا بينما كان يتفحص سيارة مانعاً مرورها "لدينا مشكلة، نحن في حالة حرب".

وقالت امرأة التجأت إلى محطة المترو منذ بداية الحرب إن أوكرانيا تنتظر المساعدات الغربية بفارغ الصبر، وبينها "الأسلحة الأميركية التي ستساعدنا على الانتصار".

وأكد "دكتور" أن "الروس يراقبوننا بطائرات بدون طيار ويعرفون أين نحن. ونعرف أين هم، وقريبًا لن يكونوا هنا"، معرباً عن قناعته بأن القوات الروسية سوف تتراجع.

لكنه قال أيضاً "نحن صامدون منذ ثلاثة أشهر.... الكل مستعد وبروح قتالية. أنا مسعف وأتحدث مع الجميع كل يوم. أستطيع أن أقول لكم إنه لن يهرب أحد. نحن الحرس الوطني، سندافع عن موقعنا وعن المدينة حتى النهاية!".

  • شارك الخبر