hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

30838

851

125

315

12878

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

30838

851

125

315

12878

شريط الأحداث

ليبانون فايلز - أخبار إقليمية ودولية

حرب كورية كادت تبدأ بسبب "الحور"

الخميس ٣ كانون الثاني ٢٠١٩ - 12:45

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

كاد يتحول الصراع على الحدود بين كوريا الشمالية وكوريا الجنوبية في صيف عام 1976 ، الذي قتل فيه ضابطان أمريكيان، إلى بداية حرب جديدة.

ولحسن الحظ، فإن الأطراف في الحادث اقتصروا على إظهار القوة والتفكير السياسي. وبدأت "لعبة العضلات" بسبب الحور في المنطقة المحايدة.

وذكرت صحيفة We Are The Mighty الأمريكية أنه، في 18 أغسطس 1976 ، دخلت مجموعة من الجنود الكوريين الجنوبيين تحت قيادة القبطان آرثر بونيفاس والملازم مارك باريت المنطقة الكورية المنزوعة السلاح لقطع فروع شجرة الحور، التي يبلغ ارتفاعها 31 مترا تقريبا، وتغطي مجال الرؤية بين نقاط التحكم.

عندما بدأ الجنود العمل، ظهر ملازم كوري شمالي باك تشول، الملقب بـ "كلب البلدغ" وطلب من الضباط الأمريكيين التوقف عن قطع شجرة زرعها، كيم ايل سونغ. ومع ذلك، رفض القبطان بونيفاس بتحدٍ التفاوض وأمر الجنود بمواصلة العمل.

واستدعى حرس الحدود في كوريا الشمالية، شاحنة تحمل 20 جنديا مع هراوات خشبية وفؤوس. وبدأوا الهجوم على خصومهم. هرب الجيش الكوري الجنوبي، المسلح بالفؤوس، وهو في حالة من الذعر وتخلى عن الضباط الأمريكيين. قُتل النقيب بونيفاس على الفور، وسقط الملازم باريت في وادٍ. وكان الجيش الأمريكي يرى من موقع المراقبة كيف أن حرس الحدود الكوري الشمالي تناوبوا في غضون 90 دقيقة على دخول الوادي ومعهم فؤوس. واكتشف فريق بحث تم إرساله إلى هناك أن باريت مقطع بالفؤوس، وتوفي في طريقه إلى مستشفى في سيؤول.

وقد اتهم الزعيم الكوري الشمالي ، الذي كان يتحدث في مؤتمر دول عدم الانحياز في سريلانكا، الولايات المتحدة بالعدوان، لأنهم لم يحصلوت على موافقة لقطع الأشجار، حيث قال: "14 من مثيري الشغب مع فؤوس هاجموا حرس الحدود في كوريا الشمالية، وأجبروهم على الدفاع عن أنفسهم".

كما أمر الرئيس الأمريكي جيرالد فورد بعدم ترك الحادث دون عقاب، وبعد ثلاثة أيام ، في 21 أغسطس، وقعت عملية عسكرية واسعة النطاق "بول بونيان". سميت باسم الحطاب العملاق الأمريكي. من أجل قطع شجرة واحدة ، استلزم الأمر 23 مركبة مدرعة وسيارة ، وشملت مجموعة الدعم 16 من خبراء المتفجرات وحدات من القوات الخاصة من كوريا الجنوبية.

وكانت هناك أيضا 20 مروحية، وحلقت طائرات B-52 Stratofortress فوق رؤوسهم. ورافقت القاذفات مقاتلات F-4 Phantom II، والكورية الجنوبية من طراز F-5 و F-86، وعدد من قاذفات القنابل من طرازF-111. ودخلت حاملة الطائرات ميدواي إلى بحر اليابان.

وصل حوالي 200 من حرس الحدود الكوري الشمالي إلى موقع الحادث، لكنهم لم يستطيعوا منع قطع الشجرة. وبقي جذع الشجرة حتى عام 1987. بعد ذلك، أقيم في هذا المكان نصبا تذكاريا تكريما للأمريكيين القتيلين.

  • شارك الخبر