hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

118664

1188

341

934

70456

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

118664

1188

341

934

70456

ليبانون فايلز - أخبار إقليمية ودولية أخبار إقليمية ودولية

"تخويف وضغط"... الأسد: بعض الدول تمنع النازحين من العودة

الأربعاء ١١ تشرين الثاني ٢٠٢٠ - 10:55

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

شكر ​الرئيس السوري​ ​بشار الأسد​، في كلمة له خلال افتتاح ​مؤتمر​ عودة النازحين الى ​سوريا​، ​الدولة​ الروسية على "جهودها وعملها الدؤوب لانعاقد المؤتمر رغم المحاولات الدولية لإفشاهل. كما أشكر الإيرانيين على جهودهم في هذا الشأن وعلى دعمهم الذي ساهم في التخفيف من وطأة الحرب وتبعات الحصار. وأثمن قدومكم الى دمشق للمشاكرة في المؤتمر، وأشكر الول التي استقبلت أبناء سوريا المهجرين"، مشيرا الى أن "قياد عدد من الدول باحتضان النازحين جاء انطلاقا من مبادئ انسانية أخلاقيه، قابله بعض من دول الغرب وفي منطقتنا باستغلالهم أبشع استغلال لتحويل قضيتهم الى قضية مساومة ومصدرا للمال دون أخذ اعتبار للمعاناة الحقيقية التي يعيشها أبناء سوريا".

ولفت الى أنه " بدلا من العمل لتهيئة الظروف لعودتهم، فرضوا عليهم البقاء عن طريق التخويف والضغط. هذه الحكومات التي عملت بجد لنشر ​الارهاب​ في سوريا وأدى لقتل الآلاف وساعم بإخراج الآخرين، لن تكون السبب لعودتهم، والدليل رفض مشاركتهم في هذا المؤتمر"، معتبرا أنه "اذا كانت قضية النازحين بالنسبة للعالم انسابينة بالنسبة لنا هي أيضا قضية وطنية وقد نجحنا في اعاعدة مئات الآلافا وما زلنا نعمل لعودة كل نازح يرغب بالعودة والمساهمة في بناء وطنه، لكن العقبات كبيرة، فبالإضافة للضغوط التي يتعرض لها النازحون السوريون في الخارج لمنعهم من العودة فإن العقوبات الاقتصادية اللاشرعية والحصار المفروض من قبل النظام الأميركي وحلفائه تعيق جهود مؤسسات الدولة السورية التي تهدف لإعادة تأهيل البنية التحتية للمناطق التي دمرها الإرهاب بحيث يمكن للنازح العودة والعيش حياة كريمة بظروف طبيعية".

وأضاف: "الأغلبية الساحقة من السوريين في الخارج باتوا اليوم وأكثر من أي وقت مضى راغبين في العودة إلى وطنهم لأنهم يرفضون أن يكونوا رقماً على لوائح الاستثمار السياسي وورقة بيد الأنظمة الداعمة للإرهاب ضد وطنهم"، مشددا على أن "موضوع النازحين في سوريا هو قضية مفتعلة فتاريخ سوريا ولقرون مضت يخلو من أي حالة لجوء جماعية وبالرغم من أن سوريا عانت عبر تاريخها الحديث والقديم من احتلالات متتالية واضطرابات مستمرة حتى نهاية ستينيات القرن الماضي إلا أنها بقيت هي المكان الذي يلجأ إليه الآخرون هرباً من الاضطرابات والأزمات المختلفة لا العكس".

وأشار الى أن "الظروف الموضوعية لا تدفع باتجاه خلق حالة لجوء كان لا بد من قيام الأنظمة الغربية بقيادة النظام الأميركي والدول التابعة له في جوارنا وتحديدا تركيا من خلق ظروف مفتعلة لدفع السوريين للخروج الجماعي من سوريا لتكون مبررا للتدخل في الشؤون السورية ولاحقا لتفتيت الدولة وتحويلها لدولة تابعة تعمل لمصالحهم بدلا من مصالح شعبها"، مبينا أن "نشر الإرهاب كان هو الطريق الأسهل والذي ابتدئ العمل به من خلال تأسيس تنظيم "الدولة الإسلامية الإرهابي" في ​العراق​ عام 2006 برعاية أميركية والتي انضمت خلال الحرب في سوريا إلى شقيقاتها كالإخوان المسلمين والنصرة وغيرها وقامت بتدمير البنى التحتية وقتل الأبرياء وشل الخدمات العامة ونشر الرعب ودفع السوريين للنزوح عن وطنهم".

وشدد الأسد على أن "مؤسسات الدولة السورية تمكنت من التقدم خطوات مقبولة نسبة إلى إمكانياتها في التعامل مع هذا التحدي الكبير. فمع استمرار حربها على الإرهاب قامت بتقديم التسهيلات والضمانات لعودة مئات الآلاف من النازحين إلى الوطن من خلال العديد من التشريعات كتأجيل الخدمة الإلزامية لمدة عام للعائدين والعديد من مراسيم العفو التي استفاد منها من هم داخل الوطن وخارجه"، مؤكدا أن "هذه الخطوات ستكون أسرع كلما ازدادت الإمكانيات وازديادها مرتبط بتراجع العقبات المتمثلة بالحصار الاقتصادي والعقوبات التي تحرم الدولة من أبسط الوسائل الضرورية لإعادة الإعمار وتؤدي لتراجع الوضع الاقتصادي والمعيشي ما يحرم أبناء الوطن فرص العيش الكريم ويحرم النازحين من فرصة العودة في ظل تراجع فرص العمل".

وأعرب الأسد عن ثقته بأن "هذا المؤتمر سيخلق الأرضية المناسبة للتعاون فيما بيننا في المرحلة المقبلة من أجل إنهاء هذه الأزمة الإنسانية التي سببها أكبر عدوان همجي غربي عرفه ​العالم​ في التاريخ الحديث. هذه الأزمة التي تلامس في كل لحظة كل منزل في سوريا ووجدان كل إنسان عادل في العالم ستبقى بالنسبة لنا كسوريين جرحا غائرا لا يندمل حتى يعود كل من هجرته الحرب والإرهاب والحصار"، متمنيا لأعمال المؤتمر هذا كل التوفيق والنجاح من خلال الخروج بتوصيات ومقترحات تساهم بشكل مباشر في عودة السوريين إلى وطنهم لتعود سوريا بهم وبمواطنيها الذين بقوا وصمدوا على مدى سنوات عشر أفضل مما كانت".

  • شارك الخبر