hit counter script
Cholera-19 icon

كوليرا

#Cholera

2

588

20

1787
Cholera icon

كوليرا

#Cholera

1787

2

588

20

ليبانون فايلز - أخبار إقليمية ودولية أخبار إقليمية ودولية

بلينكن يشيد بالتعاون مع الرئيس اليساري الجديد لتشيلي

الخميس ٦ تشرين الأول ٢٠٢٢ - 09:10

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

عبر وزير الخارجية الأميركية أنتوني بلينكن عن ارتياحه لعلاقات التعاون مع الرئيس اليساري الجديد في تشيلي غابريال بوريك، الذي تقول الولايات المتحدة إنها تأمل في إقامة علاقات قوية معه.

وهذه الزيارة الأولى التي يقوم بها بلينكن إلى تشيلي، التي تعدّ حليفاً منذ زمن طويل للولايات المتحدة في أميركا الجنوبية.

وبعدما رحب "بالنهج المشترك والأولويات المشتركة" للبلدين، أعلن بلينكن أن الولايات المتحدة وتشيلي تسعيان جاهدتين "لبناء اقتصادات شاملة وأكثر إنصافًا وهذا ما يسعى الرئيس بوريك إلى تحقيقه على ما أعتقد".

ويقوم أنتوني بلينكن منذ الإثنين بجولة في عدد من دول أميركا اللاتينية، بدأها في كولومبيا الاثنين والثلاثاء قبل أن يتوجه الأربعاء إلى تشيلي. وسيزور البيرو في نهاية الأسبوع.

ويقود الدول الثلاث رؤساء قادمون من اليسار الأميركي اللاتيني المعادي للولايات المتحدة تقليديا.

وردا على سؤال في هذا الشأن، أشار وزير الخارجية الأميركي الى ان "ما يحفز الناخبين هو رؤية حكوماتهم تحقق نتائج ملموسة" لحياة الناس. وقال: "إذا لم تفعل الحكومات ذلك، فهناك فرص كبيرة لإطاحتها"، مؤكدا أنه "لا يحكم على الدول من خلال مواقفها على الساحة السياسية".

وفي سانتياغو، التقى وزير الخارجية الأميركي الرئيس بوريك (36 عامًا) في قصر مونيدا الرئاسي ثم نظيره التشيلي أنطونيا أوريخولا.

وكان غابريال بوريك، الذي انتُخب على رأس تحالف يساري في كانون الأول الماضي، دعا أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة إلى "بناء" الطريق "بمزيد من الديمقراطية وليس أقل" من أجل "معالجة مشاكل" المجتمعات الحالية.

وفي بداية أيلول، رفض حوالى سبعين بالمئة من الناخبين التشيليين دستوراً جديداً دعمه بوريك وصاغه 154 عضواً في الجمعية التأسيسية، مما أبقى بحكم الأمر الواقع على الدستور المطبق منذ ديكتاتورية أوغستو بينوشيه (1973-1990).

لكن هناك إجماع في البلاد على ضرورة صياغة مقترح دستور جديد.

ويقول مسؤولون أميركيون في جلساتهم الخاصة إنهم يشعرون ببعض الارتياح للخطوات الأولى التي قام بها بوريك الذي تولى مهامه في آذار.

وترحب واشنطن أيضا بالدور القيادي لتشيلي في قضايا عدة مثل التغيّر المناخي الذي يعدّ أولوية لإدارة الرئيس جو بايدن، والوضع في هايتي.

وقلل بلينكن من أهمية الخلافات بين البلدين على المستوى الإقليمي فيما يتعلق بفنزويلا أو كوبا مثلا. وقال: "يجب أن نواصل المطالبة بمحاسبة كوبا (...) لكن قد تكون لدينا اختلافات في النهج بشأن أفضل طريقة للقيام بذلك".

ويحضر بلينكن اليوم، الاجتماع السنوي العام لمنظمة الدول الأميركية في العاصمة البيروفية ليما.

  • شارك الخبر