hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

67029

1450

241

552

31392

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

67029

1450

241

552

31392

شريط الأحداث

ليبانون فايلز - أخبار إقليمية ودولية

بريطانيا... كباش سياسي حول "الإغلاق التام"

الأربعاء ١٤ تشرين الأول ٢٠٢٠ - 07:28

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

لا يُمكن فصل الصراع السياسي داخل الدول وفي ما بينها حول العالم عن الأزمة الوبائيّة التي أنهكت المنظومات الإقتصاديّة والإجتماعيّة والماليّة والصناعيّة والصحّية وغيرها، وفجّرت قضايا شائكة كانت إمّا خامدة وإمّا معلّقة، ووضعت أنظمة سياسيّة عريقة أمام معضلات مصيريّة. وفي هذا الإطار، وجّهت المعارضة العمّاليّة دعوات إلى الحكومة البريطانيّة المحافظة لفرض إغلاق تام جديد لإحتواء تفشّي الفيروس التاجي. وطالب رئيس حزب العمال المعارض كير ستارمر بإغلاق لمدّة أسبوعَيْن أو ثلاثة "لكسر الحلقة" وإبطاء وتيرة الإصابات، معتبراً أن الحكومة "فقدت السيطرة" على الوباء بتجاهلها اقتراحات خبراء علميين طالبوا في 21 أيلول بتدابير صارمة.

وأمام البرلمان، أوضح وزير الصحة مات هانكوك أن الحكومة لم تقُم بأي تحرّك في شأن معظم بنود لائحة مصغّرة من تدابير اقترحتها اللجنة العلميّة يُمكن تطبيقها لاحتواء الفيروس، بما في ذلك إغلاق البلاد بشكل تام، لأنّها كانت تأخذ في الإعتبار التداعيات الاقتصاديّة إلى جانب التأثيرات الصحّية.

وفي إيطاليا، فرضت السلطات قواعد مشدّدة جديدة للسيطرة على زيادة حالات الإصابة بـ"الفيروس الصيني"، أبرزها منع إقامة الحفلات ومباريات كرة القدم للهواة وتناول الوجبات الخفيفة في الحانات ليلاً. ويحظر المرسوم، الذي يسري لمدّة 30 يوماً، على المطاعم والبارات خدمة العملاء غير الجالسين بعد الساعة التاسعة مساءً، في محاولة لتجنّب التزاحم.

ومع حظر الحفلات بشكل عام، أوصت الحكومة أيضاً بتجنّب التجمّعات في المنازل. وجاء في المرسوم الذي وقّعه رئيس الوزراء الإيطالي جوزيبي كونتي في الساعات الأولى من الثلثاء: "يُحظر إقامة الحفلات في كلّ الأماكن الداخليّة والخارجيّة"، في وقت أعلن فيه رئيس الوزراء الهولندي مارك روته أن هولندا ستخضع "لحجر جزئي" اعتباراً من اليوم، يشمل إغلاق كافة الحانات والمطاعم، في محاولة للحدّ من الإرتفاع الكبير في الإصابات بـ"كوفيد 19".

أمّا في "بلاد القياصرة"، فقد أُحصي 244 حالة وفاة يوميّة، لتتجاوز روسيا بذلك العدد القياسي السابق الذي سُجّل منذ بداية تفشّي الوباء في البلاد. كما سجّلت روسيا لليوم الثالث توالياً أكثر من 13 ألف إصابة يوميّة جديدة. وبلغ إجمالي عدد الإصابات بذلك 1.32 مليون حالة منذ آذار مع نحو 23 ألف حالة وفاة. وعدد الوفيات في روسيا أقلّ من الواقع، بحيث تُحصي موسكو فقط الحالات التي يُعتبر فيها مرض "كوفيد 19" السبب الرئيسي للوفاة.

توازياً، اعتمد وزراء خارجيّة الاتحاد الأوروبي معايير مشتركة لتنسيق القيود على السفر ضمن دول الاتحاد، وإنهاء الإجراءات المختلفة المتّخذة على المستوى الوطني لمكافحة الوباء الذي يُسجّل انتشاراً مقلقاً جدّاً في "القارة العجوز". وخلال اجتماع في لوكمسبورغ، وافق الوزراء على توصية غير ملزمة لوضع معايير مشتركة لتحديد المناطق العالية المخاطر ضمن الاتحاد الأوروبي. وينصّ الاتفاق على أن تلتزم الدول الأعضاء بتوفير المعطيات الوبائيّة الضروريّة على المستوى الإقليمي وليس الوطني فقط، على أن ينشر المركز الأوروبي للوقاية من الأمراض ومنعها، كلّ أسبوع، خريطة للوضع في كلّ دول الاتحاد الأوروبي.

وفي محاولة لجعل الأمر واضحاً للمسافرين، اقترحت المفوضية الأوروبّية نظام التصنيف عبر رمز بألوان مشتركة، عملاً بمستوى خطر المناطق: أخضر وبرتقالي وأحمر. وهناك لون رابع (رمادي) مرتقب للمناطق التي لا توجد فيها معلومات كافية أو حين يُعتبر عدد الفحوصات التي تُجرى على 100 ألف نسمة، ضعيفاً جدّاً. وبحسب التوصيات، فإنّ المسافرين القادمين من منطقة مصنّفة برتقاليّة أو حمراء أو رماديّة، يُفرض عليهم حجر صحي أو فحص عند وصولهم، أمّا الوافدون من منطقة مصنّفة خضراء فلا يخضعون لأي إجراء. ويأمل قطاع السفر المتضرّر بشدّة من الأزمة الوبائيّة في أن يتمّ تبنّي التوصيات على أوسع نطاق ممكن لتحسين تنظيم التنقّل داخل أوروبا.

وفي أقصى شرق آسيا، سارعت السلطات الصينيّة إلى استكمال إجراء فحوص "كوفيد 19" لجميع سكّان مدينة تشينغداو بعد اكتشاف بؤرة صغيرة. وتأمل السلطات الشيوعيّة في الإنتهاء من إجراء الفحوص على جميع السكّان، البالغ عددهم 9.4 ملايين نسمة، بحلول الخميس. وشيّد عاملون صحّيون يرتدون ملابس واقية خياماً كنقاط تجمّع في تشينغداو لأخذ عيّنات عبر الأحياء، حيث أحضر الآباء أطفالهم الصغار للإختبار.

وبعدما تأثّر العاملون الصحّيون منذ بداية الجائحة بالأزمة على نحو كبير، كشفت منظّمة الصحة العالميّة أن مستويات العدوى المرتفعة لديهم بدأت أخيراً في الانحسار، خصوصاً في أوروبا والأميركيّتَيْن، فيما يبقى الإقتصاد العالمي رهينة الفيروس القاتل أكثر من أي وقت مضى، لكنّ صندوق النقد الدولي أوضح أن الركود العالمي سيكون أقلّ من المتوقّع هذه السنة بعد صيف ناشط في دول متطوّرة عدّة مع بوادر تراجع للنهوض الإقتصادي.

نداء الوطن

  • شارك الخبر