hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

665253

1474

210

8

630639

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

665253

1474

210

8

630639

ليبانون فايلز - أخبار إقليمية ودولية أخبار إقليمية ودولية

انتخابات تشريعية مبكرة بالبرتغال في 30 يناير

الجمعة ٥ تشرين الثاني ٢٠٢١ - 08:31

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

قرّر الرئيس البرتغالي مارسيلو ريبيلو دي سوسا أمس الخميس حلّ البرلمان وتنظيم انتخابات تشريعية مبكرة في 30 يناير لتجاوز المأزق الناجم عن رفض البرلمان مشروع موازنة 2020 الذي قدّمته الحكومة الاشتراكية بعد أن تخلّى عنها حلفاؤها السابقون من اليسار المتطرّف.

وفي خطاب إلى الأمّة، قال الرئيس المحافظ إنّ رفض البرلمان مشروع قانون الميزانية «قلّص بالكامل قاعدة الدعم للحكومة» في وقت يفترض أن يكون فيه عام 2022 «عاماً حاسماً للخروج بصورة دائمة من الجائحة والأزمة الاجتماعية التي عصفت بنا».

وأضاف أنّه قرّر والحال هذه حلّ حكومة أنطونيو كوستا والدعوة لانتخابات تشريعية مبكرة ستجري في 30 يناير.

وكوستا الذي وصل إلى السلطة في 2015 على رأس حكومة أقليّة تدعمها في البرلمان كتلتا نواب اليسار والحزب الشيوعي، وعد ناخبيه بأن تثمر الانتخابات المبكرة «أغلبية قوية ومستقرّة ودائمة».

أما في المقلب الآخر فيعاني الحزبان اليمينيان المحافظان من انقسامات داخلية قد يكون المستفيد الأكبر منها حزب «شيغا» اليميني المتطرّف.

وكان الرئيس حذّر البرلمان من أنّ رفضه مشروع قانون موازنة العام 2022 سيؤدّي إلى تقديم موعد الانتخابات التشريعية المقرّرة أصلاً في خريف 2023. لكنّ النواب ضربوا بهذا التحذير عرض الحائط ورفضوا الأسبوع الماضي مشروع الموازنة، ممّا أغرق البلاد في أزمة سياسية.

وقبل رفض البرلمان مشروع الموازنة، حاول رئيس الجمهورية التوصّل إلى حلّ وسط بين الحكومة وأحزاب اليسار الراديكالي، محذّراً الطرفين من أنّ قانون الموازنة «أساسي» لإنعاش اقتصاد البلاد في وقت هي أحوج ما تكون إليه للاستفادة من أموال خطة التعافي الأوروبية من تداعيات جائحة كورونا.

غير أنّ أحزاب اليسار المتطرّف صوّتت ضدّ الميزانية على غرار ما فعلت المعارضة اليمينية، الأمر الذي أدّى إلى إنهاء تحالف غير مسبوق في هذا البلد منذ سقوط الديكتاتورية فيه في 1974.

ويعني تنظيم الانتخابات المبكرة في نهاية يناير المقبل أنّ الناخبين البرتغاليين، البالغ عددهم نحو تسعة ملايين ناخب، سيتوجهون إلى صناديق الاقتراع للمرة الثالثة في غضون عام واحد، بعدما أدلوا بأصواتهم في الانتخابات الرئاسية التي جرت في يناير الماضي وفي الانتخابات البلدية التي جرت في نهاية سبتمبر.

  • شارك الخبر