hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

75845

1850

245

602

37887

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

75845

1850

245

602

37887

شريط الأحداث

ليبانون فايلز - أخبار إقليمية ودولية

السوريون يفضلون ترامب... سوريا ليست موجودة في أجندة بايدن

الجمعة ٢ تشرين الأول ٢٠٢٠ - 12:03

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

بعد ما يقرب من 10 سنوات على اندلاع الحرب السورية، التي راح ضحيتها أكثر من نصف مليون شخص وتشرد نحو 17 مليون آخرين، يعتقد الكثيرون أن استمرار الحرب وبقاء بشار الأسد في السلطة يتوقف بشكل كبير على الانتخابات الأميركية في 3 تشرين الثاني/نوفمبر.

ويرى محللون أنه في حالة فوز المرشح الديمقراطي جو بايدن فإن طريقة تعامله مع الأسد وإيران الداعم الرئيسي له سيختلف تماما عن طريقة معاملة الرئيس دونالد ترامب، وهو ما قد يحدد مستقبل الحرب السورية، وفقا لشبكة "فوكس نيوز".

وقال الرئيس التنفيذي للشبكة السورية لحقوق الإنسان فاضل عبد الغني إن الكثير من السوريين يتمنون فوز الجمهوريين في الانتخابات الرئاسية المقبلة، ممثلين في ترامب، لأن ذلك سيعني المزيد من الحصار على إيران، الداعم الرئيسي والأخطر لنظام الأسد، مشيراً إلى أن الحصار سيؤثر بشكل كبير على دورها في سوريا.

وأضاف " بدون شك، كنا سنلاحظ انتشاراً أوسع بكثير من الانتشار الحالي لولا القيادة الأميركية الحالية؛ وقد انعكس هذا أيضاً في الدعم المالي والعسكري الإيراني للنظام السوري".

وكان المرشح الديمقراطي جون بايدن أعلن أنه في حالة فوزه في الانتخابات سيعيد العلاقات مع إيران، وسيحي الاتفاق النووي الذي لعب دورا محوريا في توقيعه عام 2015 عندما كان نائباً للرئيس باراك أوباما.

قلق السوريين
ويرى الباحث في مؤسسة الدفاع عن الديمقراطية ديفيد أديسنك أن بايدن قد يرغب في إعادة العلاقات مع إيران من خلال تخفيف الضغط والعقوبات على نظام الأسد.

لكن وفقاً لأيمن عبد النور، المستشار الحكومي المنشق عن الأسد ورئيس منظمة مسيحيون سوريون غير ربحيون من أجل السلام، فإن الشتات السوري في الولايات المتحدة يدعم كل المرشحين.

وقال إن عددًا من قادة الجالية المسلمة عقدوا اجتماعات السياسة الخارجية مع المرشح الديمقراطي في أواخر تموز/يوليو ثم في آب/أغسطس. وأضاف "في البداية، شعر الكثير من السوريين بالتفاؤل. ولكن في الورقة الأولى في جدول أعماله الأميركي-العربي، لم يكن هناك أي ذكر لسوريا، ثم عادت (حملة بايدن) وأضفت فقرة سوريا".

وتابع: "لكن بالنسبة للكثيرين. لم يكن كافياً. نحن بحاجة لمزيد من التوضيح. والبعض قلق من أنه لا يزال هناك الكثير من الناس حول بايدن يدعمون إيران وإعادة العلاقات معها".

وفي اجتماع عُقد في 24 آب بين مجموعة السوريين الأميركيين وكبير مستشاري السياسة الخارجية لبايدن ونائب وزير الخارجية السابق، أنتوني بلينكين، أكد السوريون أن السبب الأكبر وراء قلقهم من برنامج بايدن هو إيران، وفقا لتقرير "فوكس نيوز" الذي ترجمه موقع "الحرة".

وتساءل السوريون كيف سيعيد بايدن إحياء الاتفاق النووي، دون مخاطبتها لسحب وكلائها في سوريا وأماكن أخرى، فرد بلينكين بأن الأموال التي أعيدت لإيران في صفقة عهد أوباما كانت "أموالها الخاصة، المجمدة في البنوك ولتسوية الديون التاريخية وكذلك مشاريع البنية التحتية المختلفة". وقال: "نعتقد أن النفوذ على إيران سيكون أفضل عندما تكون الولايات المتحدة على الطاولة وتقود مع حلفائنا".

الحل السياسي
وأشار عبد النور إلى أن فقرة سوريا التي أضافتها حملة بايدن تتعهد بالحشد الدولي لإعمار سوريا، وتساءل كيف نتحدث عن الإعمار قبل الحل السياسي، مضيفاً أن "قلق السوريين من بايدن يعود إلى فترة توليه منصب نائب الرئيس في حكم أوباما، وخاصة في 2012، عندما حذّرت الإدارة الأميركية من استخدام الأسلحة الكيماوية، وبعدها استخدمها الأسد دون أي رادع، وإن كانوا لا يحملون هذا الخطأ بايدن باعتباره الرجل الثاني وليس الرئيس".

أما بالنسبة لترامب، فقد واصل فرض العقوبات على نظام الأسد. وفي الفترة الماضية، فرضت وزارة الخزانة الأميركية بموجب "قانون قيصر" العقوبات على أكثر من 60 فرداً وكياناً، لهم علاقة بشكل مباشر في تمويل النظام السوري. وتعدّ العقوبات، التي طالت بشار الأسد، وزوجته أسماء، الأكثر قساوة على سوريا.

وكان ترامب، أعلن أنه كان يملك "فرصة التخلص من الرئيس السوري، بشار الأسد"، لكنه لم يأخذ بها لأن وزير الدفاع آنذاك، جيمس ماتيس، عارض الخطة. وقال في وقت سابق ل"فوكس نيوز": "كنت أفضل التخلص منه، لكن ماتيس، وهو جنرال مبالغ في تقديره، عارض الخطة"، مضيفاً "لقد جهزت للموضوع تماماً لكن ماتيس لم يرغب، وتركته يرحل".

  • شارك الخبر