hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

543865

167

54

3

530836

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

543865

167

54

3

530836

شريط الأحداث

ليبانون فايلز - أخبار إقليمية ودولية أخبار إقليمية ودولية

اتهامات متبادلة بين الطاقة الدولية وإيران.. وتحذير أميركي

الثلاثاء ٨ حزيران ٢٠٢١ - 08:23

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

اتهم مندوب إيران في المنظمات الدولية على هامش اجتماعات فيينا، الوكالةَ الدولية للطاقة الذرية بأنها تنفذ أجندات سياسية، وقال المندوب الإيراني، إن نهج مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية قد يصبح عائقا أمام التعامل والتعاونِ بين طهران والوكالة.

وأضاف أن على الوكالة الدولية الابتعادَ عن الأجندات السياسية، على حد وصفه.

واعتبر غریب آبادي، أن تصريحات غروسي، التي عبر فيها عن قلقه من تقدم مستوى تخصيب اليورانيوم في مواقع إيرانية، أنها تظهر نهجه المتحيز ضد إيران.

وقال آبادي في تغريدة عبر حسابه الرسمي على "تويتر": "تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية لا يتوافق مع سجلات التعاون بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية وغير صحيح لأنه لا يستند إلى مصادر موثوقة وغير مقنع لأنه لا يعكس كل أوجه التعاون والتقدم بين الطرفين".

قبل ذلك، هاجم المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي إيران واتهمها بعدم الشفافية والتعاون، وعبر عن قلق الوكالة من سرية البرنامج النووي الإيراني وتطوره، وقال إنه وضع الحقائق أمام مجلس محافظي الوكالة لاتخاذ ما يلزم من قرارات أو إجراءات. وقال غروسي إن الطريق نحو الثقة مع إيران يمر عبر المعلومات والشفافية التامة.

وجدد مطالبته إيران بالشفافية وتقديم المعلومات من أجل بناء الثقة، وذلك بعدما أكد أنها لم تقدم التفسيرات اللازمة لوجود جزيئات المواد النووية في أي من المواقع الثلاثة غير المعلن عنها على أراضيها، رغم مرور عدة أشهر على الطلب.

وفي كلمته أمام مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، الاثنين، أضاف أن إعادة بناء الثقة لن تتم ما لم تظهر طهران التزامها، في إشارة منه إلى حديث إيران الدائم عن التعامل بحسن نية، متمنياً أن يتحول ذلك الكلام إلى عمل جاد. كما شدد على أن أنه لا يمكن للسلطات هناك إعاقة عمل المفتشين الدوليين ثم التظاهر بوجود ثقة متبادلة، وفق قوله.

وكان وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، أكد الاثنين، أنه إذا استمر البرنامج النووي الإيراني فسينخفض الوقت اللازم لصنع سلاح نووي إلى بضعة أسابيع.

وقال للمشرعين: "لا يزال من غير الواضح ما إذا كانت إيران راغبة ومستعدة لفعل ما يلزم للعودة للالتزام بالاتفاق النووي المبرم عام 2015".

كما أضاف "برنامجها النووي يسير بسرعة إلى الأمام، وكلما استمر ذلك لفترة أطول تقلص الوقت اللازم لصنع مادة انشطارية... وقد انخفض الآن، حسب التقارير العامة، إلى بضعة أشهر في أحسن الأحوال. وإذا استمر ذلك، فسينخفض إلى أسابيع".

8 أيام فقط

وإذا استؤنفت المحادثات يوم الخميس فلن يتبقى سوى ثمانية أيام فقط للتوصل إلى اتفاق قبل إجراء الانتخابات الإيرانية المقررة في 18 حزيران.

ويقول بعض المندوبين إن من الممكن التوصل إلى اتفاق بحلول ذلك الوقت لكن الاحتمالات ليست كبيرة.

  • شارك الخبر