hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

36240

1012

173

347

16089

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

36240

1012

173

347

16089

شريط الأحداث

ليبانون فايلز - أخبار إقليمية ودولية

إسرائيل تقرر إغلاقاً جزئياً لـ40 بلدة

الأربعاء ٩ أيلول ٢٠٢٠ - 07:52

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

في الوقت الذي تحولت فيه قضية مكافحة «كورونا» في إسرائيل، والتعاطي مع تعليمات وزارة الصحة بفرض العزل التام على المناطق المنكوبة بالفيروس، إلى قضية سياسية وحزبية بلغت حد إعلان التمرد، قررت الحكومة فرض الإغلاق على 40 بلدة بشكل جزئي في ساعات الليل، من السابعة مساء حتى الخامسة فجراً، ابتداء من مساء أمس (الثلاثاء).

وحددت وزارة الصحة، بالتشاور مع رؤساء السلطات المحلية التي سيشملها قرار الإغلاق الليلي، سلسلة قيود جديدة على النحو التالي: تقييد الحركة حتى 500 متر من مكان السكن من السابعة مساء حتى الخامسة فجراً، وإغلاق المؤسسات التعليمية باستثناء التعليم الخاص، وإغلاق المصالح التجارية باستثناء «الحيوية» (محال بيع المنتجات الغذائية والصيدليات) خلال فترة الإغلاق الليلي. وإلغاء الأعراس والجنازات، ومنع التجمهر لأكثر من 20 شخصاً في أماكن مفتوحة، و10 أشخاص في أماكن مغلقة.

وكان قائد طاقم مكافحة الفيروس، البروفسور روني جمزو، قد طرح مطلب اتخاذ هذه الإجراءات منذ مطلع الأسبوع الماضي، ووافق معه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، فأعلن قادة الأحزاب الدينية ورؤساء البلديات اليهودية المتدينة والبلديات العربية التمرد، وقرروا عدم الامتثال. وانضم إليهم رئيس حزب اليهود الروس، أفيغدور ليبرمان، فدعا هو أيضاً إلى التمرد، كون قرارات الحكومة متناقضة، واتهم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بالرضوخ إلى حلفائه السياسيين من الأحزاب الدينية، وتغليب مصالحه الحزبية على صحة الجمهور، بينما تراجع نتنياهو عن التعليمات المقررة، وباشر حواراً لإرضاء المتمردين، خصوصاً المتدينين اليهود. وتحولت فكرة التمرد إلى «موضة» يهدد بها الجميع، وسادت الفوضى عارمة.

وكان جمزو قد طرح مشروعاً لتفعيل سياسة «الشارات الضوئية»، تم بموجبه تقسيم البلدات الإسرائيلية إلى عدة ألوان: أخضر للمنطقة الخالية من الإصابة، وأصفر للمنطقة التي توجد فيها إصابات قليلة، وبرتقالية التي توجد فيها نسبة عالية من الإصابة ولكنها تسيطر على الوضع، وأحمر للمنطقة التي فلتت فيها الأمور ووقعت فيها إصابات كثيرة، وأحمر قاني للمناطق التي توجد فيها نسبة إصابات ووفيات عالية وأخطار كبيرة.

وتبين من هذا التقسيم أن هناك نحو 40 بلدة مصنفة بالحمراء، وتقرر فرض إغلاق عليها. ووافق نتنياهو على الخطة، وترأس جلسة لطاقم كورونا على مستوى الوزراء. وقد اتضح أن غالبية هذه البلدات يهودية متدينة أو عربية، فهب رؤساء البلديات يعارضون هذا التقسيم، وعدوه عنصرياً. وهدد المتدينون نتنياهو بالرضوخ إلى «أعداء الدين الذين لا يهمهم أن نؤدي فرض الصلوات». وهددوا بالتوقف عن التحالف مع نتنياهو في تكتل اليمين. وقال رئيس حزب «شاس» لليهود الشرقيين، وزير الداخلية أريه درعي، إن فرض الإغلاق على هذه البلدات غير ضروري، وهو مجرد استضعاف للناس الفقراء من اليهود المتدينين والعرب. وأكد أن جمهوره سيتمرد على القرار، وسيؤدي صلوات الأعياد اليهودية التي ستبدأ بعد 9 أيام. وكشف درعي أن الطاقم المهني لمكافحة كورونا سوف يفرض إغلاقاً على كل إسرائيل في مرحلة ما، باعتراف معظم العلماء. وصاح: «فلماذا تجرون إغلاقاً جزئياً الآن». وأعلن رئيس كتلة «يهدوت هتوراة» للأحزاب الدينية الإشكنازية، يعقوب ليتسمان، أن جمهوره قرر التمرد، وحذر نتنياهو من فك الشراكة معه إذا لم يلغ الإغلاق.

وفي ضوء هذه التهديدات، أوقف نتنياهو الإجراءات، وقلص حجم الإغلاق إلى الحد الأدنى، من الثامنة ليلاً حتى الخامسة فجراً». ولكن هذا أيضاً لم يرضهم، فقرر تأجيل فرض الإجراءات إلى حين يحصل تفاهم.

وعد ليبرمان هذا التراجع رضوخاً للمتدينين المتشددين، وقال إن نتنياهو سيفرض الإغلاق على إسرائيل كلها فقط لكي يرضي حلفاءه المتدينين، ويضرب عرض الحائط بالأوضاع الاقتصادية. ولذلك دعا الجمهور الواسع إلى التمرد على قرارات الحكومة، وإجبارها على العودة إلى السياسة الصحيحة، بفرض الإغلاق فقط على البلدات الحمراء التي لم يلتزم سكانها بالتعليمات، فانتشرت بينهم الفيروسات بشكل كبير.

وقال رئيس حزب ميرتس المعارض، نيتسان هوروفتش، إن نتنياهو لا يتصرف بصفته رئيس حكومة، بل كخرقة بلا عمود فقري؛ كل من يريد يستطيع الضغط عليه.

وكانت وزارة الصحة الإسرائيلية قد أعلنت، صباح أمس (الثلاثاء)، عن تسجيل 3.425 إصابة جديدة بكورونا في الساعات الأربع والعشرين الأخيرة، وهذه هي المرة الثانية التي يتجاوز فيها عدد الإصابات الرقم 3000، وهو أعلى معدل قياسي بإجمالي الإصابات التي تسجل يومياً منذ الإعلان عن تفشي الفيروس في البلاد في مارس (آذار) الماضي. وأكدت أنه جرت أمس فحوصات اكتشاف كورونا لنحو 39 ألف مواطن جديد، فأظهرت النتائج أن 8.7 في المائة من الفحوصات كانت موجبة، وشخصت بالإصابة بالفيروس، وهذه أيضاً نسبة عالية.

ووفقاً لبيانات وزارة الصحة، منذ منتصف الليل حتى الساعة الثامنة من صباح أمس (الثلاثاء)، شُخصت 311 إصابة جديدة بفيروس كورونا، ما يرفع حصيلة الإصابات النشطة إلى 27723 إصابة، فيما بلغ إجمالي الإصابات المسجلة بالبلاد منذ شهر مارس (آذار) الماضي 135043 إصابة. ويرقد في مستشفيات البلاد 920 مصاباً، بينهم 463 مصاباً بحالة خطيرة، و127 مصاباً تم ربطهم بأجهزة التنفس الصناعي، في مؤشر لاستمرار الارتفاع بالحالات الخطيرة، وتسجيل مزيد من الوفيات، حيث بلغت حصيلة الوفيات 1026.

  • شارك الخبر