hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

123941

1782

358

980

74008

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

123941

1782

358

980

74008

شريط الأحداث

ليبانون فايلز - أخبار إقليمية ودولية أخبار إقليمية ودولية

أبو الغيط: قضايا سوريا العالقة تتجاوز قدراتنا

الخميس ٥ تشرين الثاني ٢٠٢٠ - 13:43

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

شدد الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط، على “عدم وجود حل عسكريّ في سوريا وضرورة إيجاد حلول وسط”.

وأشار في مواقف أطلقها خلال اجتماعه مع المبعوث الأممي إلى سوريا، غير بيدرسن، في مقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربيّة في القاهرة، صباح اليوم الخميس، إلى أن “القضايا العالقة هناك تتجاوز قدرات اللجنة الدستورية”.

وصرح مصدر مسؤول في الأمانة العامة للجامعة، بأنّ اللقاء تناول آخر مستجدات الأزمة السوريّة، في ظلّ جهود المبعوث الأمميّ للدفع قدمًا بمسار الحل السياسيّ عبر عقد اجتماعات اللجنة الدستوريّة التي تضم ممثلين من الحكومة والمعارضة والمجتمع المدني بغرض صياغة دستور جديد للبلاد، توطئة لعقد الانتخابات.

أضاف المصدر أنّ أبو الغيط شدد خلال اللقاء على الأهمية التي توليها الجامعة العربيّة لتحريك الجمود الحالي الذي تمر به الأزمة السوريّة بعد عشر سنوات من الصراع كانت ثقيلة الوطأة على الشعب السوري الذي لا يزال يعاني أبناؤه أشد المعاناة على كل الأصعدة، وبخاصة اللاجئين والنازحين منهم.

كما أوضح المصدر أنّ أبو الغيط أكد لبيدرسن أهمية أن يدرك السوريون أنفسهم، في الحكومة والمعارضة، خطورة استمرار الوضع الحالي، وضرورة الوصول إلى حلول وسط تسمح بالعودة إلى الحالة الطبيعية، وإنهاء معاناة السوريين.

المصدر نقل أيضاً عن أبو الغيط إشارته إلى عدم وجود حل عسكريّ حاسم للصراع في سوريا، وأنّ اللجنة الدستورية، وإن كانت تقدّم بداية للحل من أجل بناء الإجماع وبناء الثقة حول مستقبل جديد للبلاد، إلا أنّ القضايا العالقة محل الخلاف تتجاوز اللجنة، وتتطلب أيضًا نوعًا من المرونة والتوافق بين الأطراف الخارجيّة ذات الوجود والتأثير في مجريات الأزمة السورية.

كذلك ذكر المصدر أنّ أبو الغيط استمع من المبعوث الأممي إلى شرح مفصّل حول مواقف الأطراف المختلفة الفاعلة في الأزمة، وقراءته لاحتمالات التقدم في المرحلة الحالية، حيث عبّر بيدرسن عن أهمية الاستمرار في البحث عن طرق خلاقة لدفع الأطراف للوصول للتسويات المطلوبة، خاصة في المرحلة الحالية التي يتراجع فيها الطابع العسكري للأزمة في مقابل بروز نسبي أكبر للجانب السياسي.

  • شارك الخبر