التغيير يحتاج لوقت ولكنه يبدأ بخطوات

07-07-2015 جان جورج زغيب

يتذمر المواطن من غلاء المعيشة، زحمة السير ، سوء المعاملة في الدوائر وما لا يحصى ويعد... ولكنه لا يعرف انه اﻵمر والناهي في كل هذه المواضيع، هو الناخب الذي يحدد مصيره وليس العكس... يبدأ التغيير من غرفته، منزله، مدرسته، بلدته ومن ثم بلده.
وفي حين اننا نعيش منذ سنوات على المصطلحات نفسها "الوضع مش منيح"، "السوق واقف"، "المحلات فاضية"، "الناس ما معا" ، نرى ان المسؤول فرح بنتائج شركاته وحصصه ولا يتذمر لانه يملك كل شيء من حوله على "ضهر" الشعب فيعيش كالفطر على حساب الشجرة.
صحيح ان التغيير يحتاج لوقت ولكنه يبدأ من خطوات صغيرة وهذا ما نفتقده طالما ان الشعب تابع عند المستفيد الاول. وما نتأكد منه ان البعض لا يستطيع ان يحكم نفسه بنفسه طالما انه لا يثق بخطواته او اعماله، فكيف بالأحرى يحكم بلدا دون اي تدخل خارجي.
مما لا شك فيه ان مشاكل المواطن هي من صنع يديه، اذا، إما ان ينتفض او ان يرضخ لكل العوامل والعواصف التي سيرثها احفاده ولا ينبس ببنت شفة حتى يوم القيامة.