روكز يدفع ثمن مصاهرته عون

05-06-2015 جورج عبود

جولة سريعة على مواقع التواصل الاجتماعي، وخصوصاً "الفايسبوك"، وبمجرد ان تضع في خانة البحث اسم شامل روكز، حتى تظهر امامك الصفحات الوافرة التي انشأت تحت اسمه وتؤكد مدى تعلق المواطن وحبه لهذا الرجل نظراً لجرأته ووطنيته بالاضافة الى البطولات التي سجلتها المعارك في الميدان ومنحته بجدارة صفة الضابط المقدام والشجاع.

قائد فوج المغاوير العميد شامل روكز لم يكن متزوجاً بابنة رئيس تكتل التغيير والاصلاح النائب العماد ميشال عون عندما ذاع صيته وارتقى بمناقبيته وإلتزامه، في حين أن عمر زواجه لا يتجاوز الاربع سنوات بينما مسيرته في المؤسسة العسكرية بدأت منذ العام 85.

يتناسى الكثيرون وخاصة من يحارب وصوله الى منصب قائد الجيش، ما قدمه روكز للمؤسسة العسكرية متلطّين بالمزايدات السياسية وغير السياسية.

تعددت محاولات اقصاء روكز، بدءا من محاولة اغتياله خلال الحرب عبر دس السم له الى السعي لارساله الى الخارج كملحق عسكري وانتهاءً اليوم بحجة مصاهرته عون.

15 تشرين الاول موعد احالة روكز الى التقاعد ومحاولة تمرير الوقت هي نية مبطنة لدى البعض من اجل الإلتفاف على المطالبات الشعبية بالاتيان بروكز قائداً للجيش اللبناني نظراً للثقة الكبيرة بان وصوله سيكون فرصة لتعزيز ثقة الجيش اللبناني بنفسه وثقة اللبنانيين به واخذ المبادرة والامساك بزمام الامور على الارض كون تطور الاحداث ومخاطرها يفرض على لبنان وجود جيش قوي، من قائده الى جنوده، قادر على حماية الارض وبسط سلطة الدولة بحزم.