باعطاء الشباب حقهم في الممارسة الديموقراطية.

20-10-2008
أكد ممثل مستشار نقابة الصحافة فؤاد الحركة "حاجة لبنان الماسة الى قانون عصري للانتخابات دائم وثابت لا يتغير بتغير المناخ السياسي الداخلي والاقليمي، ولا يأتمر بأمر من يحتكر السلطة، وينصب المحاسيب والازلام، قانون يكون بعيدا عن المذهبية الضيقة". ودعا خلال مؤتمر صحفي عقدته "الحملة الوطنية الشبابية والطالبية لخفض سن الاقتراع الى 18 عاما" الى اقامة مجلس للشيوخ الى جانب مجلس النواب لتكون الممارسة الديموقراطية صحيحة. من جهتها أشارت سناء البونجي ممثلة طلاب الجامعة اللبنانية الى حق الشباب في ممارسة دورهم وصياغة مستقبل بلدهم. اما مايا اسكندراني التي تحدثت باسم طلاب الجامعات الخاصة، فاعتبرت "عدم الاخذ بمطلب خفض سن الاقتراع يعود الى الخوف من هذه الفئة الشبابية من المشاركة في إمكان التغيير الذي يمكن ان تحدثه في المعادلة السياسية". ولفت جاد عيسى باسم المنظمات الشبابية الى الشباب اللبناني شكل وما زال العمود الفقري في واجب مقاومة الاحتلال الاسرائيلي خاصة في عدوان تموز 2006 حيث بلغت نسبة الشهداء بين الشباب في صفوف المقاومة ما يزيد على 60 في المئة. فهذا الشباب في عمر الثامنة عشرة وما فوق هو ثقة الوطن وابنائه في الدفاع عنه، سواء في الجيش او في المقاومة، الى وعي كامل ونضج سياسي وثقافي وانساني ووطني .وطالب نواب الامس ولا سيما "الحرصاء منهم على الشباب بأن يبادروا الى تقديم اقتراح تعديل دستوري يقضي بتعديل المادة 21 من الدستور عبر خفض سن الاقتراع الى 18 سنة بدلا من 21 وذلك اسوة باغلب الدول والنظم الديموقراطية المعمول بها عالميا".