65 طالبا من هايكازيان اختبروا "الريادة الاجتماعية"

26-11-2013

اعلنت جامعة هايكازيان في بيان، ان "65 طالبا يتابعون في الجامعة منذ العام 2010، برنامج منح ممول من الوكالة الأميركية للتنمية الدولية "USAID" يوفر لهم منحة دراسية كاملة تتناول القسط الجامعي والكتب والمصاريف اليومية ونشاطات وورش عمل دورية، مرة واحدة في الشهر على الأقل، لتدريب الطلاب على مهارات القيادة".

ولفتت الى ان "البرنامج يتضمن أيضا تحضير الطلاب لولوج سوق العمل، فيتمرنون على كتابة السيرة الذاتية ومهارات المقابلة الشخصية، كما يخضعون لفترة تدريب عملي، إما في مجال اختصاصهم في المؤسسات والشركات أو على شكل متطوعين في الجمعيات الأهلية ومنظمات المجتمع المدني. كذلك استحدث مركز تدريس يعطي دروسا خصوصية للطلاب بهدف الحصول على معدل علامات أفضل يساعدهم على متابعة دراساتهم العليا. ويختار الطلاب للبرنامج وفق معايير محددة منها أن يكون معدلهم في الثانوية العامة يفوق12 من 20 وتقاس قدراتهم في مجال القيادة، إضافة إلى الوضع الاجتماعي الخاص بالطالب".

واشارت الى ان "البرنامج لا يقتصر على المنحة فحسب، بل إن إدارة الجامعة اختارت تطبيق الجزء المتعلق بمشاريع "الريادة الاجتماعية"، إذ يلزم الطلاب بالعمل ضمن فريق وتنفيذ مشاريع تقارب قضايا المجتمع وتبحث لها عن حلول تعود بمردود مادي على الأشخاص الذين تستهدفهم هذه المشاريع. هكذا، انقسم الطلاب الـ65 إلى ثماني مجموعات عمل يتراوح عدد أعضاء المجموعة بين 6 و10 طلاب. وبحسب الطالبة حكمت الخنسا ان مشروع فريقها وهو "فرصة ثانية"، يمنح نساء جنوبيات ليس لديهن معيل فرصة إعادة تصنيع الملابس والمساهمة في إنقاذ البيئة، حيث يقوم الفريق بجمع الملابس من الناس والطلب من النساء إعادة تصنيعها بعد أن تخضعهن لورشة عمل لمدة 10 أيام يتعلمن خلالها مبادئ الخياطة، ويتم بعد ذلك بيعها عبر معرض ننظمه في الجامعة لمدة 3 أيام. أما المردود المادي من البيع فيعود للنساء أنفسهن، ما يشعرهن باستقلال مادي".

واشارت الجامعة الى ان "هناك سبعة مشاريع أخرى "ART-Al Reef tourism" وهو مشروع يرمي إلى تطوير السياحة داخل الأرياف وتشجيع التراث والحرف اليدوية. إما "EYE-Excelling Young Entrepreneurs" فمشروع يهتم بالبيئة عبر إعداة تدوير إطارات السيارات للقول إن "حرق الدواليب ليس خيارا صائبا للتعبير عن الرأي. وطلاب هذا الفريق يستخرجون المواد الأولية من الإطارات ويحولونها إلى منتجات قابلة للبيع. هؤلاء يزورون أيضا التلامذة في المدارس لتوعيتهم على أهمية إعادة تدوير الإطارات.

وبالنسبة إلى "AFO-All For One" فيسعى إلى توفير فرص عمل للأشخاص في الأرياف وإقامة صلة وصل بينهم وبين الشركات التي تبحث عن عمال وموظفين. ويقوم طلاب فريق "VIA-Volunteer in Action" بدور الوسيط بين الطلاب والجمعيات لحثهم على التطوع.

أما مشروع "Unigoall" فهو عبارة عن موقع الكتروني يعنى بالجامعات والاختصاصات والمنح ويسدي الإرشادات للطلاب لمساعدتهم على اختيار اختصاصهم. أعضاء هذا الفريق يزورون أيضا التلامذة في المدارس. وينظم أعضاء فريق "Sling Shots" زيارات للطلاب إلى أماكن مختلفة فيمضي هؤلاء يوما كاملا مع طلاب آخرين من بيئات مختلفة فيتعرفون إلى ثقافتهم وطرق عيشهم، في محاولة للحث على نبذ الطائفية. ويتحمس طلاب "Healthy Lebanista" لتوظيف نساء يصنعن الطعام الصحي والتقليدي والتراثي، والمردود يعود إليهن. وفي الفصل الدراسي الثاني تنظم مباراة يشارك فيها مجموعة من المتمولين يعرض عليهم الطلاب نتائج مشاريعهم، فيتم التعاون بين الطرفين وتحديد الخطة المستقبلية".