الكاتبة العراقية رشا فاضل وقعت كتابها على شفا جسد في بيروت

10-09-2013

اقام المركز الثقافي العراقي في بيروت، ومن ضمن نشاطاته المتواصلة في بيروت في الفن والابداع والجمال، حفل توقيع كتاب الرواية الحائزة على جائزة دبي الثقافية للابداع العربي "على شفا جسد" للكاتبة العراقية رشا فاضل.

استهل الاحتفال بتقديم من الاعلامي امين ناصر معرفا من خلالها بصاحبة الرواية.

وقالت الدكتورة سلوى الخليل الامين: "وللعراق في خاطري هدهدات طفولية مغناجة حملتني على زند امي وارجعتني على مشهديات مضت كنت فيها اعذب من عذوبة الاغنيات العراقية المشبعة من سحر العشيات وبدرها المنير، لأرضك يا عراق، لهذا دعيني يا رشا قبل ان اخوض مجاري الدمع الذي اسقطه على قلبي وانا اقرأ روايتك "على شفا جسد" انا اعود معك الى بغداد عاصمة الحكمة والرشيد والمواسم المشتعلة ببروق الحضارات المنضدة بماء الازهار، دعيني اليوم وانا هنا معك في المركز الثقافي العراقي ابوح لك بأسرار حبي التي لم تفارق خاطري منذ عهد الطفولة لبغداد والنجف والعراق".

اضافت: "توحدنا الان ولو في غفلة زمن، في زمن الانقسامات في المركز الثقافي، انا عراقي المدى انا عربي الافق ما فهمت الثقافة الا على هذه الصورة الجامعة ولن افهمها الا كذلك فيها البلسم للعمر النازف، اجتمعنا تحت لواء الكلمة التي ظلت منذ البدء بفيئها وكل هذا الحديث للقاضي جون قزي متواصلا ولكن استعدناها بغداد الابيض والاسود، بغداد اللؤلؤ العاصية، المؤمنة الصابرة تنبعث من رماد الموت كطائر الفينيق كبيرة كما كنت بلغات الانسانية على الدوام".

ثم قالت صاحبة الرواية رشا فاضل: "هو رقص حبر عراقي على وجع على منصتي بيروت الانيقة، هو هذه المحبة التي تشاكس الرصاصة في الجانب الاخر من القلب والمطر الناعم المنساب فوق سهول الروح شظايا من حنين المحبة التي تجاوزت الهويات والانتماءات هو الوطن الذي يضمنا كأم رؤوم".

اضافت: "لا بد لي وانا اتوج روايتي بجائزة اخرى هي جائزة محبتكم مسترسلة ان القروي العاشق لا يطارد حبيبته في المطارات الانيقة والمدن العابرة وانها على الجهة الاخرى من الصمت لا تزال تؤرخ حكاياته كما لم تفعل ليلى بحق قيسها، فالذاكرة هي الوطن الوحيد التي تجتمع فيه حكاياتنا الصغيرة الحميمية".

بعدها وقعت واهدت عشرات النسخ من روايتها للحضور، وقدم مدير المركز الثقافي العراقي الدكتور علي عويد العبادي شهادة تقديرية للكاتبة رشا فاضل اعتزازا لدورها في نشر ثقافة العراق على ارض لبنان.