ندوة في مزبود عن دور الزكاة في تنمية المجتمعات

30-05-2013

نظم صندوق زكاة جبل لبنان في قاعة مسجد بلدة مزبود ندوة عن: "دور الزكاة في تنمية المجتمعات، اقليم الخروب نموذجا"، حضرها ممثل النائب محمد الحجار مدير العلاقات العامة في تيار المستقبل في محافظة جبل لبنان الجنوبي يحيى عاشور، مدير التنمية في التيار الدكتور يحيى الربيع ممثلا المدير العام المساعد للعلاقات العامة في تيار المستقبل الدكتور بسام عبد الملك، منسق التيار في محافظة جبل لبنان الجنوبي الدكتور محمد الكجك، رئيس اتحاد بلديات اقليم الخروب الشمالي محمد حبنجر، عضو المكتب العام في الجماعة الاسلامية الشيخ احمد عثمان، رئيس دائرة افتاء جبل لبنان الدكتور محمود سيف الدين وعدد من المشايخ ومدراء المدارس ورؤساء بلديات ومخاتير وفاعليات واهالي.

استهلت الندوة بآيات من الذكر الحكيم لصبحي ابو صالح، ثم تقديم من عضو صندوق الزكاة الحاج عارف الخطيب، تحدث المدير العام لصندوق الزكاة في لبنان الشيخ الدكتور زهير كبي، فتناول احكام الزكاة واهدافها وكيف تحتسب؟ وعلى من تجب؟ واي الامور تجب فيها؟".

ثم تحدث قاضي الشرع الشيخ محمد هاني الجوزو عن الزكاة في اقليم الخروب بين الواقع والطموح، فتناول بداية المال الزكوي في إقليم الخروب، مشيرا الى انه يتضمن:

أ-المال النقدي (مال التعويض، الذهب والفضة) النصاب 85غ ذهب.
ب- الثروة التجارية والصناعية (تجارة العقارات والأبنية).
ج- الثروة الزراعية - ضعيفة - زكاة الزيتون.
د- الثروة الحيوانية (إبل, بقر, غنم) ضعيفة تكاد تكون معدومة".

ولفت الى انه "غالبا تخرج الزكاة نقدا وليس عينا وهذا أيسر على الجهات التي توزع الزكاة"، شارحا انه ماذا لو دفعنا زكاة أموالنا؟، افتراض عدد السكان 200ألف نسمة نصفهم فقير، 35 % طبقة متوسطة أي 70 ألف نسمة لا يملكون نصاب. 15 % ميسورين أي 30 ألف نسمة سأفترض أن رأس مالهم 15ألف دولار أي زكاة كل واحد 375$، 30000 نسمة * 375$ = 11250000$، أحد عشر مليون دولار وربع، وهذا رقم ضئيل جدا بالنسبة للواقع".

وتطرق الى مصارف الزكاة في واقع الإقليم وهي:

"الفقر والمسكنة: هي معظم مصارف الزكاة في الإقليم، وهما يمثلان الثالوث المخيف حسب التصنيف العالمي وهم: الفقر والجهل والمرض.

- الاحتياجات المعيشية (مأكل ومسكن) والصحية والتعليمية: تشكل معظم الميادين التي تصرف فيها الزكاة.

الغارمون: والغالب أن سبب الغرم يعود للأمور الثلاثة المذكورة: معيشة، صحة وتعليم".

واوضح فوائد الصرف من خلال مؤسسة صندوق الزكاة فقال :"لكي تؤتي الزكاة ثمارها يرى أهل العلم والاختصاص أن تؤديها من خلال مؤسسة مختصة لديها لوائح وبيانات الأسر المحتاجة وعندها البرامج والمشاريع الموجهة لهم"، معتبرا أن "المؤسسات لديها جهاز رقابي لا يصرف المساعدات إلا بعد التحقق من حاجة السائل وأحقيته بالمساعدة مما يجعل للزكاة الدور المحوري في إسعاد المجتمع وأبنائه المستحقين لها".

وشرح الإنفاق المالي والمجالات منذ التأسيس في صندوق الزكاة جبل لبنان:

"- مساعدات اجتماعية 2.382.000.000 ل.ل.
- مساعدات تعليمية 23.200.000 ل.ل
- كفالة أيتام 81.000.000 ل.ل
- مساعدات مرضية 889.900.000 ل.ل
- إفطار صائم: 114.412.500 ل.ل.
- حصص غذائية: 225.000.000ل.ل
- إيجارات: 335.000.000 ل.ل
- مواد عينية متفرقة: 348.565.000ل.ل.

وعن إغاثة النازحين السوريين في الإقليم، قال :"منذ بداية الأزمة الإنسانية قام الصندوق وبالتعاون مع مؤسسات الإفتاء دار الكتاب المبين لتعليم القرآن الكريم وأزهر جبل لبنان بالعمل على مواجهة هذه الأزمة التي نزلت بمجتمعنا، ويرأس الصندوق إئتلاف إغاثة النازحين الذي يتابع حوالي سبعة آلاف أسرة نازحة، ويدير الصندوق مركزي إيواء للنازحين في الإقليم، ويقوم الصندوق وائتلاف الإغاثة بتأمين المواد الأساسية للنازحين".

- اما المجموع العام للمصروفات: 2,255,277,000 ل.ل، ملياران ومائتان وخمسة وخمسون مليون، ومئتان وسبعة وسبعون ألف ليرة لبنانية".

وفي الختام تحدث عن ما هو "الطموح للزكاة في الإقليم، بين الزكاة الاستهلاكية والزكاة الإنتاجية التنموية، وتحديد أولويات الصرف حسب رؤية تنموية واضحة التوعية لفريضة الزكاة وركنيتها في الدين الوصول لكفاية أغنياء الإقليم حاجات الفقراء الانتقال من الاستهلاك الكلي إلى الإستثمار، تطوير نوعية المساعدات وحجمها".