اعتصام لمزارعي الشمال احتجاجا على دخول الخضار الاجنبية المرعبي: الامن الاجتماعي للمزارع غير متوفر

17-04-2013

نفذ مزارعو البيوت المحمية في منطقة الشمال اعتصاما رمزيا عند جسر نهر البارد في بلدة المحمرة الى جانب الطريق الرئيسية التي تربط عكار بطرابلس دون قطعها احتجاجا على دخول الخضار السورية والاجنبية الى لبنان عبر المعابر الشرعية ما اغرق السوق اللبنانية بهاالامر الذي اثر سلبا على تسويق الانتاج المحلي اللبناني وقد شاركهم في الاعتصام النائب معين المرعبي وربيع ضاهر شقيق النائب خالد ضاهر ورؤساء بلديات ومخاتير وفعاليات زراعية.

المرعبي
والقى المرعبي كلمة اكد فيها "اهمية هذا الاعتصام الحضاري الذي لم يتخلله قطع طرقات ولم يلحق اي اذى بأي مواطن"، وقال: "الدولة اللبنانية مستقيلة من مهماتها ونحن على بعد كيلومترات عدة من مطار القليعات الذي يؤمن 6 الاف فرصة عمل والدولة اللبنانية وحزب الله وملحقاته لا يريدون تشغيله، واذا كانت الدولة اللبنانية غير مهتمة بالمزارع العكاري فلتؤمن له مصدر عيش آخر غير الزراعة التي يشتغل بها. واننا لا يمكن ان نقبل بصيف وشتاء تحت سقف واحد فوزارة الزراعة تتصرف وفق سياسة خرقاء وعوراء والمزارعون هنا لم يسمعوا بعد بوزارة الزراعة لانها لم تهتم بهم حتى الان لا من ناحية تقديم البذور او الاسمدة او النايلون ولا ضمان صحي ولا مدارس تحتضن ابناءهم ولا مكان لهم في اي مستشفى لانهم غير مضمونين".

واضاف: "لا يعجب الشعب اللبناني اذا كان الامن مفقودا والامن سيزداد سوءا لان الامن الاجتماعي غير متوفر والامن الاجتماعي لا يمكن ان يكون الا بضمان حياة كريمة للناس والحد من الفقر فاكثر من مئة الف عائلة لبنانية تعيش اليوم من الزراعة".

صوفان
والقى رئيس لجنة مزارعي البيوت المحمية في الشمال عمر صوفان كلمة اكد فيها "سلمية التحرك وعدم قطع الطرقات"، مشيرا الى ان "مشكلة مزارعي البيوت المحمية مستعصية جدا في حال استمر دخول الخضار الاجنبية من اي دولة اتت ولا سيما تلك القادمة من سوريا وبكميات كبيرة".

وطالب "ادارة الجمارك اللبنانية ووزارتي الزراعة والإقتصاد والسلطات المعنية بمنع دخول الشاحنات الخارجية والمحملة بالخضار اقله اعتبارا من 17 نيسان وحتى اوائل حزيران عز جني المحاصيل الزراعية اللبنانية

واشار صوفان الى ان "المزارعين الشماليين لم يستفيدوا على الاطلاق من تقديمات وزارة الزراعة ومؤسسة إيدال والتي من المفترض أن تشمل كافة المناطق و القطاعات. كما طالب وزارة الزراعة والمؤسسة بتأمين مواد البلاستيك والتجهيزات الأخرى الخاصة بزراعة البيوت المحمية في الشمال حتى لا يكون الدعم محصورا بفئة معينة من المزارعين"

عثمان
من جهته تمنى رئيس بلدية المحمرة عبدالمنعم عثمان على "وزير الزراعة ان يعير انتباهه الى المشتغلين في هذه الزراعة الحاضرة بقوة في العديد من المناطق العكارية والتي تدعم الاقتصاد اللبناني".

ضاهر
ولفت ضاهر الى ان "النظام السوري يمنع اكثر من 400 شاحنة لبنانية محملة بالانتاج اللبناني من عبور نقطة المصنع الحدودية".

وقال: "ان النظام السوري يعمل اليوم على تصدير منتجاته الى الاسواق اللبنانية لضرب انتاجنا المحلي ليزداد المزارعون اللبنانيون فقرا وهذا ما لن نقبل به ونحن اليوم هنا اليوم للتضامن مع الاخوة المزارعين ونحذر من استمرار دخول الشاحنات السورية المحملة بالخضار".