لقاء تعريفي بـ" مؤسسة شملان الرعائية" في عاليه

11-10-2012

نظمت جمعية تجار عاليه لقاء تعريفيا عن خدمات مؤسسة شملان الاجتماعية الرعائية التربوية التأهيلية والتنموية وعن برامجها "لمنح فرصة توسيع الافادة لأبناء المنطقة من هذه الخدمات"، في حضور النائبين هنري حلو وفادي الهبر، ممثل النائب أكرم شهيب نجله وائل شهيب، ممثل النائب طلال ارسلان لواء جابر، رئيس بلدية عاليه وجدي مراد، رئيس جمعية تجار عاليه سمير شهيب، رئيس رابطة مخاتير قضاء عاليه انور الحلبي، وكيل داخلية عاليه في الحزب التقدمي الاشتراكي الدكتور عماد ضو، رئيسة "جمعية ملتقى الفكر المدني للتنمية" المربية منى عقل، رئيسة جمعية الرسالة الاجتماعية للسيدات المحامية امال الريس، رئيسة تجمع شابات عاليه المربية انيسة جابر، مخاتير عاليه ومديرو مدارس المنطقة وفاعليات اقتصادية وحشد من الحضور.

بعد النشيد الوطني، القى سمير شهيب كلمة رحب فيها بالحضور، وقال: "ان هذا اللقاء يأتي ضمن سلسلة من اللقاءات التي تقيمها جمعية التجار وتهدف عبرها الى تطوير العمل الاقتصادي والثقافي والسياحي والاجتماعي".

واضاف: "هذه المناسبة هي لالقاء الضوء على دور مؤسسة شملان الاجتماعية وطريقة الافادة من خدماتها لأبناء المنطقة، ونغتنم هذه الفرصة لنطلب من الدولة ايلاء موضوع ذوي الحاجات الخاصة الاهتمام والدعم اللازمين بدل اقتراح زيادة الاجور للوزراء والنواب ووضع هذه الميزانية لدعم جمعيات اجتماعية كهذه".

وألقى مراد كلمة اشار فيها الى "دهشته مما شاهده في مؤسسة شملان من تقديمات الى ذوي الحاجات الخاصة وكفاية القيمين على هذه المؤسسة عند زيارته لها وحض النواب والحضور على ضرورة تقديم الدعم اللازم لاستمرار هذه المؤسسة التي تعنى بأولاد منطقتنا.

وألقت مديرة مؤسسة شملان الاجتماعية هادية جابر كلمة استهلتها بشكر جمعية تجار عاليه على هذا الاهتمام وكذلك الحضور، وقالت: "ان هذه الخطوة كانت الدافع الكبير لكي نستطيع التواصل مع كل فاعليات مدينة الغنية جدا بهيئاتها وفاعلياتها ومؤسساتها. ويهمنا ان نفعل هذا التواصل بين المؤسسة والمنطقة".
واضافت: "ان الخدمات التي تقدمها المؤسسة هي دائما للافقر والاحوج، وتقدم ايضا خدماتها للايتام والحالات الاجتماعية الصعبة، المعوقين حسيا وحركيا ومتسربين دراسيا ومتاخرين ذهنيا الاطفال الرضع، اضافة الى المرأة وكبار السن من غير العاجزين. هذه هي هوية مؤسساتنا الام وهي مؤسسات الرعائية الاجتماعية - دار الايتام الاسلامية، ومؤسسة شملان هي فرع من هذه الفروع المنتشرة على الاراضي اللبنانية كافة. ومؤسسة شملان بدأت عام 1998 لخدمة ذوي التأخر الذهني والصعوبات التعليمية من كل الفئات العمرية: الاطفال الرضع الناشئة والراشدين وكبار السن".

وتابعت: "ان اهداف مؤسسة شملان هي ضمان حق المتأخر ذهنيا في الرعاية الصحية والنفسية والتربوية والاجتماعية والاسرية، تنمية قدراته الفردية، تأهيله وتدريبه تربويا، مهنيا ضمن مشاغل مجهزة داخل المؤسسة، بالاضافة الى تخرجه وانطلاقه الى سوق العمل وانصهاره ضمن مجتمعه وتحقيق الدمج الاجتماعي للمتأخر ذهنيا وكذلك اكتشاف المواهب والعمل على تنميتها، وتثقيف هذا المعوق وتوعيته على حقوقه وواجباته وطريقة التفاعل مع هذا المجتمع والدفاع عن هذه الحقوق، فضلا عن العمل مع ذوي الحاجات الخاصة. ويتم العمل ايضا مع الاسرة وتثقيفها وطريقة دعمها لمساندة ابنائها المعوقين والعمل على تثقيف المجتمع لاحتضانه وتقبله والاعتراف بالآخر وتحقيق الدمج المعاكس".

ولفتت الى ان مؤسسة شملان "تقدم الخدمات الى زهاء 350 طفلا واسرة، وبالطبع تتساءلون من اين مصدر التمويل ما دامت مؤسستنا خيرية؟ استنادنا الاكبر هو على أهل الخير والمحسنين، بالاضافة الى العقد مع وزارة الشؤون الاجتماعية الذي يشمل بعض الخدمات وليس كلها".

وأوضحت ان "البرامج نقدمها الى المستفيدين من المؤسسة هي برامج تربوية تأهيلية توعية وتربية حقوقية وبيئية وقائية وصحية، برامج ثقافية وتنموية، هي البرامج الاسرية والتوعية والارشاد والدمج الاجتماعي والتدريب المهني والتشغيل بعد التدريب والتخرج".

ودعت النواب والفاعليات الى "زيارة مؤسسة شملان الاجتماعية للاطلاع ميدانيا على عملها وتقديماتها وخدماتها وبرامجها" وطالبت ب"الدعم المالي والتبرع من اجل استمرار هذه المؤسسة التي تخدم أبناء هذه المنطقة".