جابر كرّم هيئة جمعية تجار النبطية

30-08-2012

كرم النائب ياسين جابرالهيئة الادارية لجمعية تجار محافظة النبطية على الجهود التي بذلتها بعد اختتامها شهر التسوق الرمضاني لصيف 2012 والذي نظمته بالتعاون مع بلدية النبطية ومركز كامل يوسف جابر الثقافي والاجتماعي في النبطية، بعنوان " فطار وضهار سهار مع جمعية التجار"، فأقام على شرفها مأدبة غداء في مطعم "التوتانغو" في النبطية، حضرهاالنائب هاني قبيسي، رئيس بلدية النبطية الدكتور أحمد كحيل، مدير مركز كامل يوسف جابر الثقافي والاجتماعي في النبطية المحامي جهاد جابر، رئيس جمعية تجار النبطية وسيم بدر الدين، واعضاء الهيئة الادارية للجمعية وفاعليات.

افتتاحا النشيد الوطني، ثم تحدث النائب جابر عن الجهود التي بذلتها جمعية التجار في النبطية خلال مهرجان التسوق الرمضاني والذي ساهم في تفعيل الدورة الاقتصادية واعادة النشاط لمنطقة النبطية واحياء اسواقها التجارية، مشيرا الى اهمية هذا المهرجان للتسوق لاعادة استنهاض جمعية التجار والتواصل والتفاعل مع الاندية والجمعيات الفعالة.

وقال:"مرة جديدة تنتصر الارادة في النبطية تماما كما انتصرت المقاومة في كثير من المصاعب والتحديات، من جديد تثبت مدينة النبطية انها تستطيع ان تلعب دورا مهما وبارزا في تنشيط الحركة الاقتصادية من خلال التعاون والتكامل بين جمعيات المجتمع المدني، هذا التعاون الذي نحن في أمس الحاجة اليه على مستوى المدينة والوطن".

ونوه النائب جابر بدور جمعية التجار في النبطية "التي اثبتت قدرتها مع الاندية والجمعيات في النبطية على تحقيق الانجازات في هذا المهرجان الذي خرج النبطية من النمطية، وهي مدينة عيش مشترك وهي مدينة علم وثقافة في حق ومدينة أدب وفن وشعر وادباء وتاريخ عريق"، مشيدا بجهود جمعية التجار ورئيسها وسيم بدر الدين، مؤكدا "ان العمل الفردي لا يعرف النجاح انما العمل المشترك هو الذي ينجح من خلال التعاون مع بعضنا وشبك ايدينا بأيدي بعضنا البعض لكي نستطيع النجاح وتحقيق الانجازات".

ووجه النائب جابر تحية الى جمعية تجار محافظة النبطية التي جهدت لتأتي هذا العام بجديد جاذب يستقطب روادا جددا ليستمتعوا بما قدمته هذه الليالي من اعمال فنية راقية تنوعت بين مسيرات كشفية ومسرحيات وسيرك وتواشيح دينية وعروض رياضية وافلام وثائقية واستقبال وتكريم لشخصيات فنية واعلامية والاهتمام بالطفولة التي لا تغيب عن البال كل عام، لقد جاءت كل هذه النشاطات على مستوى انتظارات اهلنا الذين يترقبون دائما كل جديد على الصعيد التجاري والتنموي الذي يصب في خدمة المدينة ومنطقتها، وهكذا تتجدد جمعية التجار دائما لتفي بوعودها ومواعيدها لتكون على مستوى انتظارات الاهل الذين يترقبون دائما جديدها الرائد في العمل التنموي الاقتصادي والتجاري".

وقال النائب جابر:"ان النبطية ستبقى نموذجا ومنارة ومصدرا للاشعاع الحضاري وسيبقى وفاءنا لها على مقدار الحب المكنون في الصدور حتى ان ليلها في الايام السالفة كان مضاء بهذا الحب حتى باتت تباهي سائر المدن اللبنانية بعراقة تاريخها وقد تكون من اكثر المناطق التي تترسخ فيها معالم الحداثة على مساحة الوطن، ولعل المسؤولين عندنا في مختلف مواقعهم المركزية والبلدية والاقتصادية أدركوا اهمية تفعيل ورشة البنى الفوقية، ورشة الانسان الذي هو اساس كل نهضة محلية ووطنية".

وتابع:"احمل اليكم تحية من دولة الرئيس الاستاذ نبيه بري الى النبطية والى جمعية التجار فيها، بالامس كان يوما سعيدا للنبطية عندما وضعنا حجر الاساس للمبنى الجديد لسرايا النبطية الحكومية، برعاية الرئيس نبيه بري وقد تحقق ذلك بفضل الجهود التي بذلها الرئيس بري وبالاتفاق مع معالي وزير الاشغال العامة الاستاذ غازي العريضي ووضعنا هذا الحجر بالامس على امل البدء قريبا بعملية البناء حيث سيكون للنبطية سرايا يليق بها كمركز للمحافظة وعاصمة لجبل عامل، وهو من اكبر المراكز الحكومية بعد سرايا بيروت الحكومية، وسيجمع كل الادارات الحكومية ويوفر مشقة الانتقال على المواطنين ويسهل عليهم التنقل بين ادارة وادارة لانجاز معاملاتهم ويخفف من الهدر على الخزينة ويعزز اللامركزية الادارية، كما اننا سعيدون ايضا لاطلاق العمل وبرعاية الرئيس بري في اوتوستراد النبطية - مرجعيون - حاصبيا والذي سيربط هذه المناطق الجنوبية ويسهل الانتقال فيما بينها وقد جاء هذين المشروعين كحلمين لاهالي النبطية طال انتظارهما الا انهما مشروعين انمائيين على طريق رفع الحرمان عن كافة المناطق اللبنانية وهو ما كان ينادي به سماحة الامام القائد المغيب السيد موسى الصدر وهما يأتيان في ذكرى تغييبه الرابعة والثلاثين، ليؤكدا الدور الانمائي له ولحامل امانته دولة الرئيس بري".

واستذكر النائب جابر دور الامام الصدر و"مسيرة العطاء والبذل والتضحيات التي قادها في لبنان منذ اطلاقه الشرارة الاولى للمقاومة، واعتصامه في مسجد الصفا لمنع وقوع الفتنة حيث عمل جاهدا انذاك لافشال كل المخططات التي كانت تحاك ضد لبنان دولة وشعبا ومؤسسات وهو الذي قال لاهالي دير الاحمر سأحميكم بعمامتي وجبتي ومنبري، هذا الامام العظيم بفعله وبمقاومته والذي نحتاج الى تعاليمه السمحاء اليوم في بناء وطن العدالة والمساواة وتكافوء الفرص، اننا احوج ما نكون الى دوره في اخماد جذوة الفتنة التي تطل علينا ثم تخبو بفعل دور الحرصاء على هذا الوطن وعلى رأسهم الرئيس بري الذي يعمل اطفائيا لانقاذ لبنان"، مؤكدا "اننا سنبقى نردد مع الامام الصدر: "اتقوا الله في هذا الوطن، ولمناسبة ذكرى تغييبه الرابعة والثلاثين والتي ستقيمها حركة "امل" في النبطية عصر غد في 31 آب الحالي، فاننا ندعو الى المشاركة الكثيفة في هذا المهرجان الجماهيري للتأكيد على المبادىء والاسس التي ارساها الامام الصدر واولها الوحدة الوطنية الداخلية التي وصفها بانها افضل وجوه الحرب ضد العدو الاسرائيلي".