ما صحة انطلاق حوار اقتصادي سرّي بين المستقبل وحزب الله؟

22-09-2019

يغادر الرئيس ميشال عون الى نيويورك قبل ظهر اليوم، لترؤس وفد لبنان الى اجتماعات الجمعية العمومية للأمم المتحدة، في حين يعود رئيس الحكومة سعد الحريري من باريس اليوم ايضا، محملا بنتائج لقاءاته مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ومسؤولين فرنسيين آخرين على اتصال بمقررات مؤتمر «سيدر» لإقراض لبنان، وضمنها قرض فرنسي عاجل بقيمة 400 مليون يورو.

في نيويورك يلتقي الرئيس عون، الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريس وشخصيات بينها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ويلقي يوم الأربعاء كلمة لبنان، متضمنة وفق مصادر بعبدا الاعتداءات الإسرائيلية والنازحين السوريين واللاجئين الفلسطينيين فضلا عن قرار الأمم المتحدة بجعل لبنان مركزا لأكاديمية الإنسان للتلاقي والحوار.

من جانبه، أعلن رئيس الحكومة سعد الحريري من باريس ان للسعودية الحق بالرد على ضرب «أرامكو» بالطريقة التي تراها المملكة مناسبة.

ثم اجرى اتصالا هاتفيا من باريس مع وزير المال السعودي محمد الجدعان وتشاور معه بشأن اجتماع اللجنة المشتركة اللبنانية السعودية وجدول اعمالها، آملا بمشاركة القطاع السعودي الخاص بالمشاريع اللبنانية.

الى ذلك، نفى د.نديم الملا المستشار الاقتصادي لرئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري، صحة أنباء عن وجود «حوار سري» بين تيار المستقبل الذي يتزعمه الحريري، وحزب الله، حول كيفية معالجة الأزمة الاقتصادية الحادة التي يشهدها لبنان. وقال الملا في تصريحه امس إن ما نشرته احدى الصحف اللبنانية في هذا الصدد غير دقيق، مشيرا الى أن الحوار الاقتصادي الجاري ليس سريا، وإنما يشمل كل القوى السياسية المشاركة في الحكومة ولا يقتصر على حزب الله، ويتولاه الفريق الاقتصادي لرئيس الوزراء وليس تيار المستقبل.

الأنباء الكويتية