حقائق مدهشة عن البكاء

16-09-2019

من منّا لم يبكِ! أو لم يُتلف الكثير من “المناديل” بسبب الدموع؟ لقد وجد الباحثون، أنَّ البكاء يمكن أن يخدمنا بشكلٍ كبير، لأن الدموع تُرسل إشارات كيميائية إلى أشخاص آخرين، كما أنَّ الجزيئات المالحة في الدموع يمكنها توليد الكهرباء.

هناك المزيد من الحقائق عن البكاء والدموع، لنتعرَّف عليها:

الدموع علامة على قلّة الحيلة

ليس هناك سببًا علميًا قاطعًا للبكاء، لكن يوجد نظيرات تؤكد وجود عنصر عاطفي في الأمر، وفي بعض الأحيان يكون سبب الدموع، هو فقط الحماية من الأدخنة والأتربة.

تنزل الدموع في أوقات العنف، وتعد _وفقًأ للأبحاث_ تعبيرًا عن الضعف وقلّة الحيلة، ومحاولة لوقف هذا العنف، ولإثارة تعاطف الآخرين، أيّ هي وسيلة لمحاولة البقاء على قيد الحياة لفترة أكبر.

بُكاء الفرحة

على الرّغم من كون البكاء مرتبط بالحزن، إلا أنّ البعض يبكي بسبب موقفًا أسعده، ويمكنك أن تلاحظ ذلك في حفلات الزفاف أو التخرُّج في الجامعة، أو الفوز بمسابقة عالمية.

تقول الأأبحاث العلميّة، إنَّ المخ لا يمكنه الفصل بين المشاعر السلبية والإيجابية، لذلك بيتعامل مع الموقفين بنفس رد الفعل وهي نزول الدموع.

الدموع يمكن أن تولد الكهرباء

هل كنت تتوقّع أن الدموع التي تُهدرها يمكنها أن تولّد طاقة؟!

في عام 2017، قام بعض العلماء، بأول محاولة لاختبار ما إذا كان الإنزيم “Lysozyme” الموجود بالدموع، يمكنه حقًا إنتاج الكهرباء أم لا، وأظهرت النتائج أن الإنزيم أنتج بالفعل قوّة كهربائية!.

وقد يتم استخدام ذلك الاكتشاف في عالم علاج الأمراض، وخاصة بالنسبة للجراثيم التي تحتاج إلى قوّة كهربائية، غير سامة، إذّ قد تم تشغيل الأجهزة الطبيّة داخل جسم الإنسان عن طريق تلك الطاقة.