امرأة تكرس حياتها لإعادة تأهيل حيوانات البابون في أدغال جنوب إفريقيا

17-08-2019

تعيش سيدة تدعى “سامانثا ديويرست”، وزوجها وابنتهما، البالغة من العمر 4 أعوام، في أدغال جنوب إفريقيا، حيث تكرس الأسرة حياتها، لإدارة ملاذ من أجل إعادة تأهيل حيوانات البابون.

وفي تقرير نشره موقع “ديلي ميل” اليوم، قالت السيدة البريطانية، إنها كانت تحلم بأن تكون طبيبة بيطرية، لتعتني بالحيوانات الرائعة، وبالفعل غيرت مسار حياتها، حيث كانت تعمل موظفة بأحد البنوك، لتعتني بحيوانات البابون الصغيرة في أدغال إفريقيا.

واليوم تسكن “سامانثا”، مع زوجها الإسكتلندي وابنتهما، بمنزل صغير يبعد ساعة واحدة بالسيارة، على طول الطرق الترابية، من أقرب مدينة إلى جانب الأدغال، حيث تتجول الزرافات والأفيال والعديد من المخلوقات البرية.

وتقول الأم التي تربي يتامى البابون، إن ابنتها الصغيرة ترعرت، إلى جانب تلك المخلوقات الصغيرة التي يرعاها والداها، قبل إعادتها إلى البرية، مشيرة إلى أنها في البداية، كانت قلقة من طبيعة العلاقة التي ستجمع ابنتها بتلك الحيوانات الصغيرة، إلا أن الحيوانات تعتبرها اليوم واحدة منها، وتحميها بشكل كبير.

ووصلت “سامانثا” لأول مرة، إلى مركز تأهيل الحيوانات وتعليمها (سي إيه آر)، في مقاطعة “ليمبوبو” عام 2006 كمتطوع، وفي وقت لاحق، أثناء دراستها للحصول على درجة الماجستير في الحفاظ على الرئيسيات في جامعة أكسفورد بروكس، عادت خلال عام كامل لتشغيل مشروع تعليمي، لتعليم الناس كيفية تقدير والتعايش مع البابون.

وفي المملكة المتحدة، عملت “سامانثا” في حديقة الحياة البرية، في كوتسوولد وحديقة حيوان تشيسينغتون في ساري، ووصلت إلى إفريقيا في عام 2010، لإنقاذ مجموعة من القردة والقرود التي أصبحت بلا مأوى، عندما توفي صاحب الملاذ، واستقرت هناك منذ أربعة أعوام تقريبا.