استياء سني.. الحريري ورئاسة مجلس الوزراء "مستهدفان"

20-07-2019

أشارت صحيفة "الشرق الأوسط" الى أن استياء سني برز أمس خلال جلسة إقرار موازنة عام 2019، بعد تقليص موازنات مؤسسات تابعة لرئاسة الحكومة، وحاول المعنيون استيعابه عبر خروج رئيس الحكومة سعد الحريري ورئيس مجلس النواب نبيه بري من الجلسة لعقد اجتماع جانبي انضم إليه النائب إبراهيم كنعان، وعاد الرئيسان على أثره لاستئناف جلسة التصويت على الموازنة.

وطال التقشف موازنة "مجلس الإنماء والإعمار" و"الهيئة العليا للإغاثة" ومجلس "الخصخصة"، وهي مؤسسات تابعة لرئاسة مجلس الوزراء، ما دفع رئيس الحكومة الأسبق نجيب ميقاتي إلى الخروج من الجلسة، فيما ظهرت علامات الاستياء على وجه الرئيس سعد الحريري.

وقالت مصادر قريبة من تيار المستقبل لـصحيفة "الشرق الأوسط" إن المؤسسات الثلاث تابعة لرئاسة مجلس الوزراء، ما أوحى أن الحريري ورئاسة مجلس الوزراء "مستهدفان من خلال تلك الإجراءات"، مشيرة إلى أن علامات الاستياء كانت ظاهرة على وجه الحريري، بعد التصويت على تخفيض موازنة المؤسسات الثلاث، فيما سجل الرئيس الأسبق نجيب ميقاتي تحفظه وخرج من الجلسة معترضا على الاستهداف الذي يطال مؤسسات معيّنة من دون سواها لأسباب سياسية.

وقالت المصادر إنه بعد محاولة حصار رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط سياسيا من قبل التيار الوطني الحر وحزب الله، وتعثر التوصل إلى تسوية لأحداث الجبل، يتعهد الطرفان محاصرة الحريري مالياً عبر محاولة لشل قدرته على العمل وفرض حصار على المؤسسات التابعة له من خلال تخفيض موازناتها بأمر عمليات من التيار الوطني الحر وحزب الله.

وأشارت المصادر إلى أن الحريري "يرفض هذه الإجراءات، ويهدد بموقف" رغم أنه أبقى المجال مفتوحاً أمام المشاورات لمعالجة الأمر.