يعشقون زحمة السير

17-07-2019

يجلس هذا الرجل على الاوتوستراد ليلتقط أنفاسه بين عوادم السيارات، يستريح بقرب الخط الاصفر مباشرة في مكان فيه خطر شديد. ينتظر توقف السير وبدء الزحمة ليستعيد نشاطه ويدور بين السيارات من جديد لبيع العلكة التي هي تسّول مقنع. هذا الرجل العجوز وأقرانه من بائعي الطرقات هم بعكس كل اللبنانيين لأنهم وحدهم يزعجهم تحرك السير بشكل طبيعي فهم يحبون الزحمة ويصلّون لحصولها، فمن دون الزحمة لا عمل لهم ويخسرون مورد رزقهم. ويصح بهم القول: "مصائب قوم عند قوم فوائد".