صور الأسد في الأشرفية "مش كل مرة بتسلم الجرة"

07-04-2019 ليبانون فايلز

لم تكن بريئة وعفوية مسيرة الحافلات والسيارات التي كانت متوجّهة إلى الاحتفال بذكرى تأسيس حزب البعث ومرورها على أطراف الأشرفية رافعة أعلام سوريا وصور رئيسها بشار الأسد...
فمن الذي وجّه هذه الحافلات والسيارات في هذا الطريق؟ علماً أنه كان بالإمكان سلوك طرقات أقصر وأسرع.
هل هدف هذا الموكب استفزاز أهالي الأشرفية وصولاً إلى الفتنة؟
هل الهدف استعادة ذكرى البوسطة ونحن على بعد أيام من 13 نيسان؟
الأشرفية وأهلها لم ينسوا بعد حصار العام 1978 وحرب المئة يوم .. فلماذا تحريك المشاعر والذكريات الأليمة؟
صحيح أن لبنان بلد الحريات والتعبير عن الرأي ولكن شتّان ما بين ذلك وبين التحدّي واستجلاب الفتنة.
حذار إيقاظ الفتنة النائمة، والصور والمشاهد المستفزة برسم القوى الأمنية لضبط هكذا استفزازات ليست بريئة لأنه لا يمكن "أن تسلم الجرة في كل مرة"..