الفنان الاردني عزيز مرقة يزور لبنان للقاء جمهوره

12-09-2018

وصل الفنان الأردني الشاب عزيز مرقة إلى مطار بيروت مساء اليوم في زيارة عفوية تستمرّ حتى الأحد وذلك تلبية لطلب جمهوره بلقائه. وسيكون له جلسات مع معجبيه ومعجباته في مختلف المناطق اللبنانية. أما اللافت في هذه الزيارة هو تصويره لمقاطع من أغانيه مع المنظمة الموسيقية Beirut Jam Sessions ليكون أول فنان غير لبناني يتعاون مع المنظمة. تجدر الإشارة إلى أن أم عزيز لبنانية من طرابلس لذلك فهو يعتبر أن ارتباطه بلبنان عاطفي ووجداني.
يهوى عزيز مرقة البيانو والغناء منذ صغره. وقد بدأت مهاراته في التأليف بالظهور في سنته الجامعية الأولى، حين فاز بالمركز الأول في مسابقة وطنية للتأليف الموسيقي. وعمل عزيز على تنمية مهاراته عندما كان في المدرسة، وتلقى دروساً على أيدي أهم أساتذة الموسيقى في الأردن. غير أنَّ مؤلفاته أخذت بعداً جديداً عندما انتقل الى جامعة أركنساس في الولايات المتحدة الأميركية، حيث ألّف ألبومه الأول من الأغاني التي ستغدو لاحقاً من بين الأعمال الفنية الضاربة والأكثر شعبية في الأردن، مثل "بنت الناس" و"رجعوني على عمان".
ويشتهر عزيز بموسيقاه الانتقائية وغير المتوقعة، وتشمل إصداراته كل الأنواع الموسيقية، من المزج بين البيانو الأكوستيك والكمان، الى الأغاني المرتكزة كلياً على الموسيقى الإلكترونية. وهو إذ يرتكز في الانتاج على تطلعاته الموسيقية، تراه ينتج الأعمال التي يتطلع الى سماعها. ولم يكن إصدار الأغاني كافياً بالنسبة له، إذ كان عزيز في حاجة الى منصة تعطي دفعاً لأنغامه اللامحدودة، وأرضية تجمعه مع فنانين يشبهونه.
وهكذا أسَّس عزيز في العام 2010 مهرجان باب الموسيقي (BAB - Bands Across Borders)، الذي حظي بإقبال واسع من جماهير تتوق الى شيء جديد ومختلف في عمّان. ويشكل "باب" اليوم أكبر منصة موسيقية وكوميدية في عمّان، وهي شكّلت محطة بالنسبة لعزيز لإصدار أعمال أعاد توزيعها مثل موطني والتي يؤديها مع هاني متواسي. وما زال مهرجان باب يحظى بإعجاب الجمهور، مستضيفاً جمعاً فنياً واسعاً، من رواد الكوميديا والمسرح الهزلي مثل نمر أبو نصار، الى الصوت الذي يعيدنا الى أيام الطفولة مع بطل الكرتون الشهير غرندايزر الذي يجسّده الفنان سامي كلارك، من دون أن ننسى مجموعة من أهم العازفين المنفردين في العالم مثل بيدرو يوستاش.
ومذّاك، أصدر أعمالاً عدة، بلغت آذان ملايين المستمعين في مختلف أصقاع العالم العربي، وجعلت قاعدة جمهوره تزداد اتّساعاً في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وقد نجح في تسجيل رقم 5,1 مليون استماع على "أنغامي"، وهو ضعف الرقم الذي كان سجّله قبل عام.