اعادة فتح "معبر نصيب": فتش عن القرار السياسي!

12-09-2018

لفتت مصادر سياسية معنية عبر "المركزية"، الى تداول معلومات خاطئة أو غير دقيقة عن "مِعبَر نصيب" الحدودي بين سوريا والأردن، إذ "في حين كتب البعض أن المسؤولين السوريين لم يتجاوبوا مع طلب الوزراء اللبنانيين الذين زاروا سوريا الأسبوع الماضي، فتح المعبر الذي يُعتبر الشريان الحيوي لتصدير المنتجات اللبنانية إلى دول الخليج العربي، كتب آخرون أن السوريين لا يريدون فتح المعبر في الوقت الراهن لاعتبارات خاصّة بهم" على حدّ تعبير المصادر، وأوضحت الآتي:

- أولاً: إن فتح معبر حدودي مقفل بين دولتين من الاتّجاهين لا يتمّ بقرار إفرادي، بل يحتاج إلى موافقة الدولتين المعنيتين. هذا يعني أنه ليس قراراً سيادياً تتّخذه دولة معنية من دون التنسيق مع الدولة المعنية الأخرى ومبادرتهما معاً إلى اتّخاذ قرار بفتح المعبر المشترك بين حدودهما. في حالة معبر نصيب يحتاج قرار فتحه إلى موافقة أردنيّة - سوريّة مشتركة.

- ثانياً: بحث المسؤولون اللبنانيون والسوريون في مسألة إعادة فتح "معبر نصيب"، وكانت الخلاصة أن الموضوع ليس تقنياً أو لوجستياً أو فنّياً، إنما سياسي بامتياز ويحتاج إلى قرار خليجي - أميركي.

- ثالثاً: لا يمكن أن يرفض السوريون إعادة فتح المعبر في حال صدر قرار أردني إيجابي بهذا الخصوص.

- رابعاً: إعادة فتح المعبر لها دلالات سياسية مهمّة جداً لسوريا قبل أي مردود اقتصادي مطلوب من هذه الخطوة إن كان للبنان أو لسوريا أو للأردن.

- خامساً: إعادة فتح المعبر تعني بداية رفع الحصار والعقوبات عن سوريا وبداية اعتراف بالنظام ليس من قِبَل الأردن فقط، بل من قِبَل مَن يقف وراء الأردن، أي الدول الخليجية والولايات المتّحدة.

- سادساً: الدليل الى ذلك، "معبر التنف" بين سوريا والعراق، فهو مقفل حتى الساعة، علماً أن المنطقة التي يقع فيها واقعة تحت سيطرة الدولة السورية (من الجانب السوري) وتحت السيطرة العراقية (من الجانب العراقي). من هنا، السؤال عن سبب عدم إعادة هذا المعبر أيضاً، فأجابت المصادر "فتّش عن القرار السياسي".

(المركزية)