مذكرة تفاهم بين الجامعة الاميركية واتحاد المصارف العربية

12-09-2018

أكد الأمين العام لاتحاد المصارف العربية الأستاذ وسام فتوح أثر توقيع اتفاقية تعاون مشتركة بين إتحاد المصارف العربية والجامعة الأميركية في بيروت، انه تعاون إستراتيجي نهدف من خلاله إلى دمج الخبرات بين الطرفين ووضع صيغة تعاون متبادل، لتوفير التعليم التنفيذي المستمر، ووضع البرامج المتطورة لبناء القدرات والكفاءات والكادرات المصرفية لدى مصارفنا العربية، وقال: "بالتأكيد ضمن المجالات ذات الإهتمام المشترك، وهذا جانب مهم من إهتمامات إتحاد المصارف العربية الذي يسعى منذ تأسيسه قبل 45 عاما إلى الإرتقاء بمستوى المصرفيين العرب كأفراد وبمستوى مصارفنا العربية كمؤسسات، إلى أفضل المعايير التي تتطلبها الصناعة المصرفية في المجتمع الدولي".

وقع قبل ظهر اليوم في مبنى البرامج الخارجية الاقليمية في الجامعة الاميركية في بيروت، مذكرة تفاهم بين الجامعة ممثلة بنائب رئيس الجامعة الاميركية للبرامج الخارجية والاقليمية الوزير السابق حسان دياب والأمين العام لاتحاد المصارف العربية وسام فتوح، تقوم بموجبها الجامعة بتقديم الاستشارات وتوفير مجالات التدريب لتعزيز وتطوير القدرات المصرفية العربية ووضع برامج تنفيذية مشتركة لنشر الثقافة المصرفية في المنطقة العربية. حضر الحفل سفير كازاخستان عظمات برديباي والملحق الثقافي الصيني وعميد كلية سليمان عليان لادارة الاعمال في الجامعة الأميركية الدكتور ستيف هارفي وعدد من الاكاديميين والمهتمين.
دياب
وشرح دياب أسباب نشأة قسم البرامج الخارجية الاقليمية في الجامعة الاميركية في بيروت منذ اكثر من 42 عاما، حين بدأت الحرب الاهلية اللبنانية، فانخفض معها نسبة التلامذة الاجانب من 55% الى 5% حيث قرر مجلس العمداء حينها فانه اذا لم يأت هؤلاء التلامذة الينا، فاننا نحن من سيذهب اليهم".
ولفت الى "ان العمل بدأ بمشروعين ومن ثم توسع بشكل كبير خلال العقود التالية ليتضمن حوالى 1100 مشروع موزعة على 55 مدينة في 33 بلدا، بشكل اساسي في المنطقة وصولا الى ماليزيا والولايات المتحدة وكوستاريكا".
وأشار دياب الى "انهم يمثلون الهيئة الاستشارية للجامعة الاميركية في بيروت ويقومون بمساعدة الجامعات خصوصا في المنطقة كالجامعة الاميركية في الشارقة". 

من جهته قال فتوح: "يسعدني أن أرحب بكم جميعا، وأتقدم منكم بالشكر والتقدير على تلبية دعوتنا لهذا اللقاء الهام، وأخص بالشكر أهل الصحافة والإعلام أفرادا ومؤسسات، والشكر والتقدير إلى الجامعة الأميركية في بيروت، ممثلة اليوم بمعالي الدكتور حسان دياب - نائب رئيس الجامعة للبرامج الخارجية الإقليمية، التي تستضيف هذا اللقاء في هذا الصرح الحضاري الاكاديمي العريق، الذي شكل على مدار أكثر من قرن ونصف قرن منارة للعلم والمعرفة في المنطقة العربية". 

وتابع: "هذا التعاون مع الجامعة الأميركية في بيروت من خلال خبرائها وعمدائها وأساتذتها الأكفاء والكليات المتخصصة سيوفر لمجتمعاتنا العربية ولمصرفيينا العرب سلسلة من النشاطات تتضمن تنفيذ ورش عمل وإعطاء شهادات إختصاص، وشهادات مهنية، وإعداد دورات علمية وتدريبية تهدف إلى بناء قدرات وتطوير كفاءات قادرة على لعب دور أساسي في تعزيز العمل المصرفي العربي. وهذا التعاون بيننا يترجم إهتماماتنا المستقبلية لبناء أجيال قادرة على مواكبة تطورات العصر، ومواجهة التحديات التي تفرض على العمل المصرفي، من قوانين وتشريعات دولية بينها قوانين مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب والتهرب الضريبي ومتطلبات لجنة بازل وتوصيات ال FATF وغيرها من القوانين المصرفية الدولية، إضافة إلى إعداد منظومة مشتركة أكاديمية تطبيقية مؤهلة لمواكبة تعزيز المهنة المصرفية محليا وعربيا، وتعزيز روح الإبتكار لدى الشباب العربي، وإتاحة الفرصة لهم للإندماج المبكر في العمل المصرفي".
وختم: "إننا في إتحاد المصارف العربية، نتطلع إلى أن يشكل هذا التعاون مجالا لتأمين المزيد من فرص العمل لشبابنا، وتطوير قدراتهم لتتبوأ المناصب القيادية في المؤسسات الإقليمية والدولية. لا أريد الإطالة، أجدد شكري لكم جميعا وللجامعة الأميركية في بيروت وللأخ الدكتور حسان دياب وفريق عمله، مع تمنياتنا أن يحقق هذا التعاون الأهداف المرجوة منه".
وفي الختام تم توقيع الاتفاقية، ثم أقيم حفل كوكتيل