كرياكوس دشن مركز بيت العائلة والشباب في دده

10-09-2018

ترأس متروبوليت طرابلس والكورة وتوابعهما للروم الارثوذكس المطران افرام كيرياكوس خدمة تدشين "مركز بيت العائلة والشباب" في بلدة دده، تحت شعار "السامري الشفوق "، وهو تقدمة من عائلة رفقا، من اجل راحة نفسي توفيق الياس رفقا ووالدته حنة، وذلك بمناسبة عيد القديسين يواكيم وحنة، في حضور افراد العائلة، كاهن رعية دده الاب عبدالله متى، رئيسة دير مار يعقوب الام ففرونيا وعدد من الراهبات ،الشماس بشارة عطاالله ، مختار بلدة دده مرسال القبرصي ، امين سر اللجنة الهندسية في المطران المهندس جورج ساسين ، المرشدين الاجتماعيين في المركز، وعدد من المهتمين.

بعد قص الشريط، باشر المطران كيرياكوس خدمة تدشين المركز يعاونه الكهنة.

وقد ألقت سعاد موسي كلمة المركز مرحبة بالحضور، مثنية على أهمية المناسبة، وموضحة أن "المعيار ليس كيف يحبني الآخر بل كيف يحبني الله"، مشيرة الى ان "هدف المركز هو محبة الآخر ومساعدته، وقد ولدت هذه الفكرة مع المطران كيرياكوس لتتحقق اليوم وتكون دعما لكل تائه في صخرة الحياة"، متناولة كيفية البدء بتحقيق هذا الحلم وبدعم من رهبات دير ماريعقوب الذين قدموا قطعة الارض لانشاء هذا المركز.

وشكر المطران كيرياكوس كل من قدم وشارك في إنجاح بناء هذا المركز، لافتا الى ان "بناءه كان من اولوياته منذ تسلمه منصب المطرانية"، مستشهدا بآيات من الانجيل التي تركز على شفاء الانسان الروحي الى جانب شفائه الجسدي والنفسي، موضحا ان "المركز حمل شعار السامري الشفوق الذي بني على رؤيته"، مؤكدا ان "هذا البيت غايته استقبال كل شخص يعاني مشكلة عائلية او شبابية خاصة نفسية، اخلاقية او إجتماعية".

وشدد على أن "هذا المركز يحرص على أن ينسق عمله مع الكهنة ومجالس الرعايا حتى لا ينعزل عن الكنيسة"، مشيرا إلى أن "هناك اختصاصيين ومتطوعين في هذا المجال".

وختم قائلا انه يؤمن بأن "ذلك اتى ببركة من الله حيث جمع الاشخاص المعنيين ليتمكنوا من تحقيق هذه الفكرة وتجسيدها".

والقى الدكتور كمال رفقا كلمة العائلة، مشيرا إلى تأثره الكبير ب "روحانيات المطران كيرياكوس وايمانه"، مشيرا الى أن "شفاءه من مرض عضال تحقق بسبب صلوات المطران كيرياكوس والنعمة الالهية".

وبعد رش المركز بالماء المقدس للتبريك، وتقديم الهدايا التذكارية، شارك الحضور في حفل كوكتيل اقيم للمناسبة.