عاليه توّدع مرّبيها وجميلها... دمعة حزن وآسى

03-09-2018 كميل عبدالله

نستذكرك ايها المرّبي الفاضل الأستاذ جميل الجردي بالخصائل الحميدة ، بنبل الأخلاق، بسعة المعرفة العلمية، والنصائح الطبية الطبيعية التي كنت تسديها للناس. يوم كانت النصيحة بجمل . وانت الطّيب القلب والمعشر وقد بنيت صرحا علميا كبيرا في عاليه خرّجت من خلاله كوكبة من رجال الفكر والعلم والثّقافة. ومن الذين علّموا في صرحك الوزير الصديق غازي العريضي وكثيرين . لا ننسى عشرات الجلسات العلمية الثّقافية التي جمعتنا بك . والتي كنا ننهل من خلالها من حكمتك وأدبك وسعة معرفتك هذه الصّداقة التي تربو عن ربع قرن كانت مع مربٍ غير عادي غادرنا تاركا بصمات ناصعة في سجل ذهبي في الأخلاق التربية ،العلم والمعرفة . أجيال كثيرة تخرّجت من صرحك التربوي ستبقى تلهج بأسم جميل الجردي المرّبي الفاضل في المنتديات الثقافية والتعليمية. 

أحر التعازي الى العائلتين الكريمتين ال الجردي وال زهر الدين والى أهالي عاليه والاصدقاء والى جنان الخلد ايها الفقيد الغالي.
الصحافي كميل جوزف عبدالله.