"الإيحاء المغناطيسي": علاج للأمراض النفسيّة والجسديّة

03-09-2018 ماريا واكيم

إنّ ظاهرة "الإيحاء المغناطيسي" ليست وليدة اليوم، إنّما موجودة منذ زمن بعيد، مع وضع العالِم "أنطوني مسمر" نظريّته عام 1775 بعد أبحاث وتجارب ونتائج، فذاع صيته فى كل أنحاء أوروبا. ولم يكن للأوروبيّين الفضل فى استخدامه بل إنّهم اهتمّوا به وتوسّعوا في مجال "التنويم المغناطيسي".

لطالما أثار هذا الموضوع اهتمام الكثير من الأشخاص، ولكي نفهم أكثر تفاصيل هذا المفهوم الذي يبدو للبعض غامضاً، أجرى موقع "ليبانون فايلز" مقابلة مع المعالجة كاثي اتناسياديس الحائزة على شهادة من "المنظّمة العالمية للتنويم المغناطيسي".
فـ"التنويم المغناطيسي"، بحسب اتناسياديس، هو في الحقيقة "الإيحاء المغناطيسي"، وجميع حالات "التنويم الإيحائي" لا تتم إلا بإرادة من الشخص نفسه الذي يبدو وكأنّه نائم، لكنّه في الواقع في حالة ذهنيّة وجسديّة هادئة ومسترخية، ويمكنه التحرّك بشكل طبيعي ويتم الحديث معه بشكل عادي، وباستطاعته توقيف الجلسة العلاجيّة ساعة يشاء، فهو يملك السيطرة الكاملة.
ولفتت إلى أنّه "بعد مرحلة الاسترخاء، يتم الحديث مع المريض وفق الهدف الذي أتى من أجله. والعلاج يشمل المشاكل النفسيّة، الجسديّة، والصدمات التي يكون قد تعرّض لها في وقت سابق من حياته". وفي حالات الإقلاع عن العادات السيئة (التدخين، الكحول، المشاكل في النطق) وأمراض عدّة.
وشدّدت اتناسياديس على أنّه "يتمّ تنويم الشخص مغناطيسياً بعد تأهُّبِه لذلك، من قبل المعالج المختص بالتحدث معه لمعرفة المشاكل التي يمرّ بها، وفي بعض الحالات، تتم العودة إلى حوادث حصلت مع المرضى في مرحلة الطفولة".
وأكدت أنّ "التنويم المغناطيسي نجح في علاج أمراض عدّة، فمرضى السرطان، على سبيل المثال، تظهر مشاكلهم النفسيّة في مكان الألم الذي يعانون منه، ويتم عندها العمل على إزالة الأوجاع وشفائه من مرضه".
وختمت اتناسياديس بالقول: "ليس للتنويم المغناطيسي آثار جانبيّة، لكن هناك حالات لا يُنصح فيها باستخدامه مثل المرضى الذين يعانون من "الانفصام في الشخصيّة" (schyzophrenia).

للتواصل مع المعالجة بـ"الإيحاء المغناطيسي" كاثي اتناسياديس 76003455