ليلة "تحديد المصير"... مباراة واحدة قد تنهي مشوار نجم توتنهام

01-09-2018

يواجه النجم الكوري الجنوبي هيونغ مين سون، تحديا "مصيريا"، السبت، عندما يخوض نهائي دورة الألعاب الآسيوية مع منتخب بلاده، إذ سيتعين عليه تحقيق الميدالية الذهبية أو مواجهة خطر إنهاء مشواره الكروي في أوروبا.
وقد تكون المباراة النهائية لدورة الألعاب الآسيوية في إندونيسيا، فرصة سون (26 عاما) الأخيرة لتفادي الانخراط بالتجنيد الإجباري في كوريا الجنوبية، إذ تشترط القوانين إحراز سون الذهبية أو بدء الخدمة العسكرية.

وتلزم القوانين كل كوري بأداء الخدمة العسكرية لمدة عامين، قبل بلوغه سن 28 عاما، لكنها وضعت قانونا "استثنائيا" للرياضيين، يتمثل بالإعفاء في حال الحصول على إحدى الميداليات الأولمبية الثلاث، أو الميدالية الذهبية في دورة الألعاب الآسيوية، أو الميدالية الذهبية في بطولة كأس آسيا لكرة القدم.

ومن المفارقات "سيئة الحظ" بالنسبة لسون، تحقيق المنتخب الأولمبي الكوري برونزية أولمبياد لندن 2012 في كرة القدم، لكنه فضل وقتها عدم المشاركة، والبقاء في ألمانيا مع معسكر ناديه السابق هامبورغ، فلم يشمله الإعفاء الذي حصل عليه 23 لاعبا كوريا شاركوا مع الأولمبي.

وعلى الرغم من غياب النجوم الكبار عن منافسات كرة القدم في الألعاب الآسيوية التي تقام في إندونيسيا حاليا، فإن سون أصر على ترك فريقه توتنهام الإنجليزي والمشاركة مع أولمبي كوريا الجنوبية، آملا بتحقيق الذهب وإنهاء "مشكلة الجيش".

ونجح سون بالوصول مع "الشمشون الكوري" لنهائي البطولة، ولكن تنتظره مباراة صعبة أمام الغريم الياباني ظهر السبت، لتحديد البطل.

في حال فشل سون بإحراز الذهب، قد يتوجب عليه إنهاء مسيرته "المزدهرة" مع توتنهام، والانخراط في الجيش الكوري، مما قد ينهي مسيرته الكروية فعليا.

وراجت أنباء في كوريا الجنوبية مؤخرا، تؤكد أن في حال فشل سون بتحقيق الميدالية الذهبية في إندونيسيا، فأنه سيعطى فرصة أخرى بكأس آسيا التي ستقام مطلع العام المقبل في الإمارات.

لكن تحقيق لقب كأس آسيا سيكون مهمة أصعب بكثير من ذهبية الآسياد، فالبطولة ستضم 24 منتخبا آسيويا بكامل نجومها وجاهزيتها.

نهائي "الآسياد" سيكون أكثر من مجرد مباراة لتحقيق الإنجاز الآسيوي لسون، فهي قد تحدد مسار مشواره الكروي، الذي كان حافلا بالتألق في ألمانيا وإنجلترا حتى الآن.