"أمل" تحشد في بعلبك تحضيرا لمرحلة جديدة

01-09-2018

كانت مدينة بعلبك على الموعد امس، ولبّى البقاع نداء رئيس مجلس النواب نبيه بري، الذي وعد بعمل انمائي في منطقة بعلبك- الهرمل، وخصوصا بإشارته الى مواضيع تشريع الحشيشة لغايات طبية، وبناء سد على نهر العاصي، وانشاء مراكز صحية ولرعاية المعوّقين.
لا يستطيع بري بعد يومه البعلبكي، الاّ أن يبادل تلك الحشود الغفيرة التي استعادت مشهد القسم خلف الامام موسى الصدر في سبعينيات القرن الماضي. وما يميز احتفالات "أمل" عن غيرها، أن المشاركة الرسمية والروحية والفعاليات هي من كل الطوائف.
صار احتفال بعلبك حديث البقاعيين، لان الحضور فيه تجاوز حضور المهرجانات التي أقامتها الحركة في بيروت والجنوب، وتسابقت ارتال السيارات والباصات من القرى البقاعية نحو بعلبك التي لم تشهد احتفالا مثيلا منذ احتفال القسم خلف الامام الصدر.
واللافت ان الجمهور الحركي يبني آمالا على المؤتمر الذي يرأسه بري لفرض قيادة جديدة تكون اقرب الى الناس.
كما ان الحضور الحاشد امس ردّ على كل محاولات استهداف بري، وأحبط الخطاب المناطقي الذي ساد بشأن البقاع والجنوب منذ أسابيع. فنجح بري في مواجهة التحديات بصلابة، لكن التحدي الأهم هو حول المؤتمر: هل يأتي على قدر آمال الحركيين بالتغيير المنشود؟ أم أنه سيجري تبديلات لا اكثر ولا اقل؟