المحامي فلاّح: "الطائف" و"المحكمة الدولية" مُسلّمات وطنية يجب صَوْنها

01-09-2018

لمناسبة اليوم العالمي للمُدوّنة (31 آب)، وبدعوة من المحامي ميشال فلاّح، أُقيم غداءٌ تكريميٌ للمواقع الإخبارية اللبنانية، في مطعم "برج الحمام" بفندق الموفنبيك، بيروت، حضره المحامي إميل جعجع ممثلاً وزير الاعلام ملحم رياشي، والنائب رولا الطبش، والكولونيل نديم فارس ممثلاً النائب نديم الجميّل، ومنسق الاعلام في "تيار المستقبل" عبد السلام موسى ممثلاً الأمين العام أحمد الحريري، ونقيب المحررين الياس عون، ونقيب مُخرجي الصحافة باتريك ناكوزي، وأمين الاعلام في حزب الوطنيين الاحرار نمر شمعون، وجمعٌ من رؤساء تحرير مواقع إخبارية وحزبية ومدراء تحرير صحف ومطبوعات.
وقد تحدّث المحامي فلاّح في المناسبة، مُشدّداً على المُسلّمات الوطنية، الواجب الحفاظ عليها والدفاع عنها، أهمها اثنتان: "اتفاق الطائف"، وفيه اتفق اللبنانيون على وقف التقاتل فيما بينهم، لأن البلد يتّسع للكل، ولا تقوم سلطة فيه إلا بوجود الكل، و"المحكمة الدولية الخاصة بمحاكمة قتلة الرئيس الشهيد رفيق الحريري"، وفيها اتفق اللبنانيون على أن مَن يحاول إلغاء الآخر، يجب أن يُحاسب، عبر وضع حدٍ لسياسة الافلات من العقاب.
ودعا الى "الالتفاف حول الزعيم الوطني الرئيس سعد الحريري، فهو واجبٌ وطني، لأنه صاحبُ ميزات تفاضلية وطنية، أهمها سياسة اليد الممدودة تجاه الجميع، القريب والبعيد، تغليباً لمصلحة الوطن، ولو كانت على حساب شعبيته أو رصيده السياسي أو الشخصي المالي".
ودعا المواقع الإخبارية الى "تبنّي القضايا الاجتماعية المؤلمة، بموضوعية وبعيداً عن الفضائحية، فهي -أي المواقع الإخبارية، واستطراداً مِنصّات التواصل الاجتماعي- أصبحت شريكةً رئيسيةً في صناعة القرارات الكبرى، وفي تكوين رأيٍ عامٍ ضاغط".
واعتبر أنه وبعد أزمة الصحافة الورقية، "هناك أزمة تصيب الصحافة الالكترونية، عبر الاختلاط الحاصل بين الاعلاميين المحترفين، وباقي المواطنين الذين يمارسون العمل الصحافي بدورهم عبر استعمال هواتفهم الذكية، للترويج لخبر أو لالتقاط صورة، وصاروا ينافسون الصحافة المحترفة. فَبِتْنا نسعى وراء سرعة الخبر، ولو على حساب مصداقيته".
وختم متمنياً على المواقع الاخبارية أن "تسعى الى اقرار قوانين تنظم عملها وتحميه، كما الى إيجاد مرجعية نقابية تمثيلية تحفظ حقوقهم وتصونها".