سمار جبيل صلت لراحة نفس 7 كهنة تم اكتشاف جثامينهم في كنيسة مار نوهرا

31-08-2018

أقامت بلدة سمار جبيل في قضاء البترون، وبعد انتهاء أعمال التنقيب في غرفة السكرستيا في كنيسة مار نوهرا، قداسا لراحة نفس 7 كهنة خدموا الرعية وتم اكتشاف جثامينهم في مدافن في أرض السكرستيا وهي تعود الى القرنين الثامن عشر والتاسع عشر وتتواصل الدراسات والابحاث لتحديد هوية الجثامين المكتشفة.

واحتفل بالذبيحة الالهية خادم الرعية الخوري إيلي سعاده في حضور أهالي البلدة والقرى المجاورة.

وبعد تلاوة الانجيل المقدس ألقى الخوري سعاده عظة تحدث فيها عن مراحل اعمال التنقيب عن تاريخ كنيسة مار نوهرا واهمية البحث في تاريخ الكنيسة، واكتشاف مدفنين. في داخل المدفن الجنوبي، اكتشفت عظام 6 جثامين وفي المدفن الشمالي جثمان واحد، وبقايا من الجثامين الستة. ويبدو ان في المدفن الشمالي، كان يتم دفن الكهنة جلوسا على الكرسي، ريثما يتوفى كاهن آخر، فتجمع رفاته مع رفات الكهنة الباقين في المدفن الجنوبي.

وقد أجريت دراسة انتروبولوجية للعظام من قبل الدكتورة ندى الياس ليتبين ان اعمار الكهنة السبعة المتوفين، تتراوح بين 49 و 80 عاما.

وقال:"لقد اعدنا دفن الجثامين منذ اسبوع ووضعنا لوحتين تحدد تاريخ اكتشاف الجثامين واعادة دفنهم في شهر آب 2018."

وشدد على "أهمية اكتشاف تاريخنا المسيحي الذي ننتمي اليه وما قمنا به ونقوم اليوم هو في غاية الاهمية ونلتقي اليوم لتكريم آبائنا الروحيين والزمنيين الذين اكتشفت جثامينهم ونصلي لراحتهم فيكونوا ذخائر بجانب ذخائر القديس نوهرا" مستذكرا كل الكهنة الذين خدموا الرعية."

وختم: "نصلي اليوم ونستذكر ونطلب من الرب أن يعطينا كهنة وآباء قديسين وكل فرد منا هو مشروع قداسة، كاهن أو راهب أو راهبة قديسين وعلينا أن نشجع أولادنا ان يكونوا مشروع كاهن او راهب او راهبة قديسين مثل اجدادهم.."

بعد ذلك، أقيمت صلاة رفع البخور وتم تبريك المياه التي رشها الخوري سعاده في غرفة السكرستيا فوق مدافن الكهنة السبعة.