تحيّة إلى وليد عبود

30-08-2018 ليبانون فايلز

طوال تسعة أعوام وأربعة أشهر رافقنا الزميل الإعلامي وليد عبّود بموضوعيّة كل أسبوع من خلال محطة سِمتها الموضوعيّة.
وليد عبّود قيمة إنسانية، وإعلاميّة، ووطنيّة، لم يطلّ يوماً عبر الشاشة بآراء طائفيّة أو سياسيّة أو مذهبيّة أو متطرّفة، بل كان موضوعياً في حواره ونقاشه وإدارته لحلقاته، موضوعياً في اختيار ضيوفه والتعاطي مع المواضيع في أحلك الظروف وأفضلها.
عبّود الذي لطالما عمل على إغناء الرأي العام بمعلومات وحوارات وافتتاحيّات ومقالات، بدأ مشواره الإعلامي في صحيفة "النهار" لفترة؛ وشهدت على أعماله أكثر من مؤسّسة إعلاميّة لبنانيّة، إلى أنْ حطّ رحاله في محطة الـ"ام تي في" (mtv)، فتابعه اللبنانيّون كل أربعاء حتى بلغت تسع سنوات وأربعة أشهر.
الإعلام يتجدّد ويُجَدّد، وما انتقال وليد عبود من برنامج إلى آخر ضمن المحطة نفسها، إلاّ دليل وفاء وكبر من وليد عبود لـ"ام تي في"، ومن إدارة المحطة إلى عبّود. وهكذا وصفه رئيس مجلس إدارة الـ"ام تي في" ميشال المرّ في كلمته يوم الإعلان عن برنامج مارسال غانم الجديد "صار الوقت"، عندما قال: وليد عبّود الوفي.
لوليد عبود ألف تحيّة، وفّقكم الله في مسيرتكم الجديدة وبرنامجكم الجديد عبر الـ"أم تي في" في تشرين الأوّل المقبل، ووفّق الله مرسال غانم والـ"أم تي في" في "صار الوقت"، البرنامج المتقدّم والعصري، وإلى الأمام...