"Lobby" يهودي يلعب على الوتر الحسّاس في لبنان!

20-08-2018 ندى الحوت

لم يستبعد وزير الاقتصاد د. رائد خوري وجود عوامل خارجيّة تعمل على بث أجواء سلبيّة في شأن عدم استقرار سعر صرف الليرة اللبنانية ومنها العدو الإسرائيلي الذى فشل في حربه ضدّ لبنان. وتأتي الحرب الاقتصاديّة هذه المرّة عبر سياسة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بفرض عقوبات على "حزب الله" وهناك طبعاً "lobby" يهودي يلعب على الوتر الحسّاس من خلال بث الشائعات عبر وسائل التواصل الاجتماعي اللبناني وهو يعلم جيّداً أهميّة هذا النوع من التواصل في لبنان.
ويقول وزير الاقتصاد إنّ لا خوف على سعر صرف الليرة بوجود السياسة التى يتّبعها "مصرف لبنان"، ولكن هذا لا يكفي، فهناك ضرورة لإنشاء غرفة طوارئ اقتصاديّة للحفاظ على الوضع الاقتصادي ككل.
من جهته يؤكّد المحلّل المالي والاقتصادي د.لويس حبيقة أنّ تصريح وزير الاقتصاد دقيق وهو لا يستبعد هذا الموضوع، ولكن من الممكن أنْ تكون هناك جهات داخليّة لبنانية تتّبع أيضاً سياسة التهويل للوصول إلى غايات سياسيّة داخليّة في شأن الواقع الحكومي، وهذه الجهات لا ترغب بالضرورة في أنْ تسقط الليرة ولكنّها تستعمل التهويل للوصول إلى غايات سياسيّة .
ويشير حبيقة إلى أنّ الليرة هي وجه لبنان ومن يتطاول عليها يتطاول على لبنان .
الحل إذاً يكمن في تشكيل حكومة سريعاً تنال ثقة المواطن أوّلاً... ومؤلفة من وزراء يتمتّعون بالكفاءة والشفافية، فعندها يخرج الاقتصاد اللبناني من النفق المظلم ...