الجمعية اللبنانية للدراسات اختتمت مشروع رسائل عبر الفن

19-08-2018

اختتمت الجمعية اللبنانية للدراسات والتدريب مشروع "رسائل عبر الفن" الذي تنفذه بالتعاون مع منظمة اليونسف، في حضور ممثلة المنظمة في لبنان تانيا شابويزا و 360 شابا وشابة لبنانيين وسوريين شاركوا في المشروع الذي امتد ستة أشهر، تدربوا فيه على المسرح، والرسم والموسيقى.

ورحب مؤسس الجمعية الدكتور رامي اللقيس بالحضور، وقال: "الهدف من المشروع ليس فقط أن نرسم ونغني ونعزف، الهدف الأساسي أن نكتشف المواهب في المسرح والموسيقى والغناء والرسم، نخرجها من سجنها النفسي والثقافي، نبث الشجاعة في الشخصيات الموهوبة، نعيد إنتاج ثقافتها تجاه الفن، نحاول نشر ثقافة الفن لما لها من أثر إيجابي في الفرد والمجتمع".

وأضاف: "هذا الدفع المعنوي الذي تبثه جمعيتنا له آثار إجتماعية واقتصادية، هذه المواهب حين تتحول إلى إبداعات على غرار نماذج مبدعة كطلال حيدر وعبد الحليم كركلا، لا شك ستتحول إلى فرصة عمل وفرصة للاستثمار، وبالتالي ستكون شريكا في محاربة البطالة والفقر".

وأكد "أنه من غير الإنصاف أن نتمتع بوجود قلعة عظيمة بمهرجاناتها العريقة ولا يشارك فيها نجوم عالميون من بعلبك، نملك المواهب الرائعة التي نفتخر بها وسنعمل على تطويرها والإستمرار في دعمها، لأن هذه الأصوات الفنية ستصدح يوما بقضايانا وحقوقنا بدلا من الأساليب القديمة والإعتصامات والإحتجاجات، فالموسيقى والفنون لغة الشعوب ولغة عالمية أينما عبرت بها سيفهمك العالم".

بدورها، اعربت شابويزا عن سرورها بحضور هذا النشاط الفني، وقالت: "لطالما دعمت اليونسف الأنشطة الرياضية واستطاعت أن تصنع أسماء رياضية، لذا نأمل في أن يزيد الإهتمام بالفنون لكي تخلق أيضا أسماء فنية مبدعة، ولحضوري اليوم أيضا سبب شخصي إذ رافقني إبني لأني أريده أن يحب الفنون وأن يتعرف عليها من خلال نشاطكم".

واختتمت المناسبة بحفل فني منوع ضم الرسم والعزف والغناء والمسرح، وعلى أنغام الأغاني الشعبية، شاركت تابويزا واللقيس ومجموعة من الحاضرين في حلقة دبكة بعلبكية.