مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم السبت في 4/8/2018

04-08-2018

مقدمة نشرة أخبار "تلفزيون لبنان"

كلام في المحافل السياسية على عودة مسألة تأليف الحكومة إلى المربع الصفر، وليس إلى المربع الأول فقط، لأسباب خارجية أضيفت إلى المحلية المعروفة، حيث تردد ان هناك عدم موافقة على إسناد حقيبة الصحة إلى "حزب الله"، وضرورة توازن الأثلاث الضامنة، وفق كلام المحافل الذي رد ذلك إلى مواقف أميركية وسعودية وإلى مواقف مقابلة إيرانية تتمسك بتميز الغالبية النيابية. هذا الوضع دفع الرئيس المكلف تشكيل الحكومة سعد الحريري، إلى السفر لأيام عدة إلى الخارج في إجازة لا يمنع ان تتم فيها اتصالات، وتبقي الأسباب المحلية على حالها في التمسك بالتوزيعات المختلفة للحقائب تزاد عليها قضية بواخر الكهرباء.

وفي موسكو، أجرى النائب تيمور جنبلاط محادثات مع نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف، ولاسيما بشأن استمرار التنسيق حول مجمل أوضاع لبنان والمنطقة.

وفي خضم هذه الأجواء القاتمة في عز الصيف، تظلل صيف لبنان أجواء مشعة على مستوى السياحة والإصطياف يتنفس عبرها اللبنانيون، مرحليا، الصعداء، من خلال سلسلة المهرجانات والفاعليات الثقافية والفنية والسياحية.

إذن في الوضع المكهرب، الوزير علي حسن خليل في خلال اعتصام الزهراني، يصف ما يحصل في موضوع الباخرة الثالثة بالتعمية.


*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "أن بي أن"

لأنها حركة اللبناني نحو الأفضل، كانت حركة "أمل" تتقدم مجددا طليعة المطالبين بحاجات الناس، للحصول على أبسط حقوقهم بكمية من الكهرباء تتناسب مع احتياجاتهم، في ضوء محاولة تعمية وتعتيم على قضية مركزية من خلال ربط أحاديث حول قطع الكهرباء ومستوى التغذية بالتيار في مناطق الجنوب عموما والنبطية خصوصا، بالمشروعِ المطروح حول ما يسمى صفقة البواخر.

ولأن موقف الحركة هو، هو، نسخة طبق الأصل عن موقف الناس، نفذ نواب كتلة "التنمية والتحرير" اعتصاما رمزيا أمام البوابة الرئيسية لمعمل الزهراني الحراري، تلبية للدعوة التي وجهتها الكتلة ومكتب الشؤون البلدية والاختيارية المركزي في حركة "أمل"، احتجاجا واستنكارا للتعامل الجائر من كهرباء لبنان بحق الجنوب.

الوزير علي حسن خليل أكد موقف الحركة الثابت، برفض سياسة البواخر التي أدت منذ خمس سنوات، وامتدادا إلى ثلاث سنوات تمديد لها، إلى تأجيل الوصول إلى بر الحل المستدام لقطاع الكهرباء، رغم ان الدولة دفعت أكثر من سبعة مليارات دولار أميركي من أجلِ تأمين الكهرباء بواسطة البواخر خلال خمس سنوات، وبما يعادل امكانية بناء معامل تؤمن الكهرباء لكل لبنان، بطاقة أكثر من سبعة آلاف ميغاوات تغطي احتياجات لبنان حتى عام 2030 وربما عام 2040.

ولأن من حق الناس والرأي العام أن يعرف حقيقة ما تم فبركته من ألف حكاية وحكاية لا تركب على قوس قزح حول ما سمي بالباخرة المجانية، لا بد من التوقف عند الوقائع والأسئلة الآتية:

لا صحة لما يسوق من ان الباخرة ستغذي الجنوب بالكهرباء 24/24، وهذا الأمر دحضه وزير الطاقة سيزار ابي خليل اليوم بالصوت والصورة، مؤكدا ان استفادة الجنوبيين ستكون لساعتين اضافيتين فقط.

لماذا تزامنت عملية التقنين على التقنين مع وصول الباخرة؟، الجواب هو لتظهير صورة مفادها ان رفض الباخرة أصبح هو المشكلة، بعد ان كان رفض البواخر هو المطلب الشعبي العارم الذي لا يريد هدر الأموال.

حركة "أمل" دعت لبناء معمل ثابت يغذي ليس فقط الجنوب بل معظم المناطق، علما انه بالامكان بناء هذا المعمل بسرعة قياسية، وبأقل بكثير من الكلفة التي يمكن دفعها من أجل تمويل وتغذية البواخر، فماذا سيكون رد الحريصين الجدد على مصلحة الجنوب وأهله؟.

كيف كان سيغذى الجنوب إذا كانت خطوط النقل المهترئة إلى النبطية، لا تسمح بأن ترتفع أكثر زيادة التغذية في هذه المنطقة، مع الاشارة الى ان تقوية خطوط النقل هي مطلب لحركة "أمل" مضى عليه أكثر من ثلاث سنوات ووضعت له أموال بالموازنة العامة وسيكون موضع مطالبة واصرار عليه في هذه المرحلة.

وفي خلاصة الأمر، فإن انتاج المعمل اليوم 480 ميغاوات، وعيه تطالب الحركة بزيادة تغذية مناطق الجنوب بخمس ساعات والباقي يوزع على المناطق اللبنانية، مع الحرص على موضوع التساوي بين اللبنانيين، لكن في الوقت نفسه لن تسمح ان تحول الكهرباء فوق رؤوس الجنوبيين إلى مناطق أخرى، من دون أن يأخذ الجنوب على الأقل حقه العادل بتأمين التغذية الكهربائية، وهذا الأمر ليس تحديا لأحد بل مطلب محق للناس يجب التعاطي معه بجدية، وسيتم العمل على تصعيد التحرك بالشكل الذي يؤمن هذا المطلب المحق للناس، كل الناس.

على أي حال، فإن موقف الرئيس نبيه بري واهتمامه بالجنوب وقضاياه وخدماته واضحة ويمكن لمسها في كل بقعة وقرية ومدينة، ولا يمكن ان يزايد أحد عليه بهذه المسألة، ليس فقط بموضوع الكهرباء بل في كل الملفات الخدماتية التي حمل مسؤوليتها خلال كل المرحلة الماضية على مستوى كل الوطن وفي قلبه الجنوب.


*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "المستقبل"

حركة المشاورات والاتصالات التي ترافق محاولات تذليل العقبات الداخلية أمام تشكيل الحكومة، دخلت في استراحة نهاية الأسبوع، فيما المواقف السياسية المتعددة التي سجلت اليوم دعت إلى احترام نتائج الانتخابات، بالتزامن مع انتهاء السجالات بين "الحزب التقدمي الاشتراكي" و"التيار الوطني"، وذلك مع حلول ذكرى المصالحة التاريخية في الجبل.

والتهدئة على المسار السياسي ترافقت اليوم مع توتير كهربائي بفعل تفاعلات أزمة باخرة الكهرباء في الزهراني، فقد نفذ اعتصام أمام معمل الكهرباء، بدعوة من حركة "أمل"، حيث طالب المعتصمون بزيادة التغذية في الجنوب من معمل الزهراني نفسه 5 ساعات يوميا، مبررين رفض رسو الباخرة الثالثة في الزهراني بايجاد معمل ثابت للكهرباء.

اقليميا، ومع اتساع رقعة التظاهرات في ايران نتيجة لتردي الأوضاع الاقتصادية في البلاد، كان لافتا هجوم المتظاهرين على حوزة دينية في منطقة كرج القريبة من طهران. وفي جانب آخر من المأزق الايراني الناتج عن التدخل في سوريا، فقد أعلن المتحدث باسم الخارجية الإيرانية ان بلاده يمكن أن تخفض أو تنهي وجودها الاستشاري في سوريا حال استقرارها، زاعما إن وجود الايرانيين استشاري فقط وبطلب من نظام الأسد.


*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "المنار"

فيما يبقى لبنان كله مكهربا مع ازدياد العتمة، والدولة عاجزة عن وصل المناطق المختلفة بشبكات توزيع كافية لانارتها، أو بناء أو تأهيل معامل الطاقة الدائمة، أو استجرارها من بلدان مجاورة أو صديقة، كشف اليوم عن مشروع على التوتر العالي الأميركي يمتد إلى آلاف الكيلومترات ويتوقع أن يحدث توترا في بلاد المنطقة يخطط له كوشنير صهر الرئيس دونالد ترامب.

مجلة "فورين بوليسي" الأميركية اعتبرت أن العديد من مؤيدي الإحتلال الإسرائيلي في واشنطن، يعتقدون أن "الأونروا" جزء من بنية تحتية دولية، أبقت قضية اللاجئين حية، وزرعت الآمال بين الفلسطينيين لذلك من الضروري تصفيتها تمهيدا لالغاء حق العودة، بحسب رسائل بريد إلكتروني تداولها كوشنير مع مسؤولين بالإدارة الأميركية.

وإن كان الساسة في لبنان لم يحسموا أمرهم للحصول على الكهرباء من الخارج، فالمأمول أن ينسحب ذلك على ملف تشكيل الحكومة، مع عودة الحديث عن أن العرقلة الداخلية تحركها محطات خارجية. فالشبك على الخطوط الخارجية لن يولد حكومة وطنية، مع عقد ليست لبنانية المنشأ بل مستوردة.

كذلك المجاعة في اليمن، فالمصدر واحد إلى البلدين، الأمم المتحدة تدق جرس انذار خطير. الملايين يعتمدون على وجبة واحدة من الطعام كل يومين، ومع تردي الأوضاع المعيشية وسوء التغذية، تحذير لمنظمة الصحة العالمية من كارثة انسانية غير مسبوقة وتزايد احتمال تفشي وباء الكوليرا.


*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "أو تي في"

من جديد، الحكومة في اجازة والتأليف في استراحة. صحيح ان العقد على حالها والمراوحة تلامس السلبية، إلا ان الايجابية التي انتجتها أسابيع الجمود رغم الجهود هي تحديد مواقف المراجع واللاعبين الكبار والمعنيين بالخلاصات الآتية: رئيس الجمهورية يريد حكومة تكون ترجمة لنتائج الانتخابات لا غلبة فيها لفريق على آخر ولا تهميش ولا الغاء ولا استئثار بالقرار، لكن أيضا لا احتكار لأي تمثيل من قبل أي طائفة أو طرف سياسي، ويشدد على حكومة جامعة لكل المكونات.

الرئيس عون هو أول من نادى بحكومة وحدة وطنية ولما يزل. لكن الرئيس عون مضاد للابتزاز ومواقفه ليست للمساومة وليست للمناورة وليست للتراجع عنها، إذا كان الدستور رائدها والوحدة الوطنية غايتها واحترام ارادة الشعب اللبناني منطلقها.

الرئيس الحريري يرى ان معيار تشكيل الحكومة الوحيد هو معيار الشراكة الوطنية، ويصر على مراعاة وليد جنبلاط والأخذ بمطالبه، ويلتقيه ويلتقي سمير جعجع لكنه لا يلتقي طلال ارسلان ولا سليمان فرنجية، ويتمسك بحلفائه ومطالبهم، وينكر على رئيس الجمهورية كيف يتمسك بحلفائه، كما قال النائب طلال ارسلان منذ يومين.

الرئيس نبيه بري يرفض حكومة أكثرية ويرى انها من الماضي، ويرفض كذلك افشال عهد الرئيس عون ويتمسك بانجاحه ودعمه، ويرى ان حكومة وفاق وطني هي الخيار الأفضل ولا يرى عوامل خارجية تعرقل التأليف، في حين ينأى حليفه القوي "حزب الله" بنفسه عن نزالات التشكيل وسجالات التأليف وجدالات الحصص، وهو لا يبدد الهواجس ولا يقدم الضمانات، لكنه لا يعرقل ولا يقف حجر عثرة في وجه التأليف، لكنه بدأ يرسل أكثر من اشارة امتعاض واستياء في الأيام الأخيرة حيال معارك الأحجام والمواقع.

"القوات اللبنانية" وضعت بعض الماء في نبيذ مطالبها. سلمت بأن نيابة رئاسة الحكومة للرئيس عون، وسلمت أمر السيادية إلى الرئيس الحريري، كانت جزءا من المشكلة الآن تسعى لأن تكون جزءا من الحل الذي يخدمها ويخدم استمرارية تفاهم معراب وتعزير التهدئة في الشارع المسيحي.

زعيم المختارة وليد جنبلاط يريد اختصار القرار الدرزي في الحكومة به، 3 بواحد، كل الوزراء الدروز له فيمتلك ناصية الميثاقية الدرزية داخل مجلس الوزراء، فيكون تعطيل أو تسهيل بواسطة هذا الاحتكار، بديلا عن بيضة القبان التي انتهت صلاحيتها في المجلس النيابي الجديد.

قد تكون التعقيدات مسيحية ودرزية وسنية، لكن العقد الحقيقية تكمن في جنون العظمة ونقيضها، عقدة النقص ومتلازمة استوكهولم وأوهام الأحجام في اليقظة كما في الأحلام. والأهم قد تكون العقدة خارجية عربية، اقليمية أو دولية، فلبنان مختبر صراع وصندوق بريد وساحة لتصفية الحسابات وتوجيه اللكمات واعادة ترتيب الأجندات، وقد يكون النظر إلى ما وراء الحدود الشرقية من الآن فصاعدا ضروريا، لرصد آخر المعارك الكبرى الآتية في ادلب، وعندها سيتذكر البعض في لبنان ما حاول التغاضي عنه لسنوات وهو العلاقة مع دمشق التي ستطرح نفسها بندا جدليا حساسا أساسيا في البيان الوزاري والتطبيقي للحكومة العتيدة، وأول الغيث معبر نصيب، إذا تم النصيب.


*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "أم تي في"

سقط مشروع تأليف الحكومة من المربع الصفر، حيث يقبع منذ أكثر من شهرين، إلى الدرجة الثانية من الاهتمامات، لصالح معركة ظواهرها كهربائية وبواطنها قلوب ملآنة بالغضب بين "التيار الحر" وحركة "أمل"، على خلفية باخرة الطاقة الهائمة بين الموانئ ومحطات التوليد. فقد غادرت "اسراء سلطان" الجية بعدما رفضها "الاشتراكي" والأهالي، ولم تتمكن من الابحار جنوبا نحو الزهراني لرفضها من قبل حركة "أمل" التي تظاهرت قياداتها وكوادرها بايعاز من الرئيس بري لاثبات صوابية قرارهم، بعدما أغضب الأمر الأهالي، ما اضطر وزارة الطاقة إلى الابحار بها إلى الزوق.

والرابط الوحيد بين الباخرة والواقع الحكومي، انها وفي زاوية ما عمقت الشرخ بين المكونات السياسية عامة، وصعقت المصالحة الفاترة أصلا التي حصلت بين الرئيس بري والوزير باسيل.

في ملف التأليف، الرئيس الحريري يسافر في عطلة نهاية الأسبوع، فيما استهلك القيمون على التأليف كل ما ضخ فيه من أخبار عن تسويات وهندسات ايجابية، بداية الأسبوع الفائت، ولم يتمكنوا من "تقريشها" تشكيلا، بدليل ان التأليف قابع في العناية يتنفس بصعوبة من معادلة تمنع موته لكنها لا تحييه، وهي تتغذى من سلبيتين، رفض الرئيس المكلف العزوف، وتخلي رئيس الجمهورية عن مشروع الحكومة الأكثرية بعدما لمس خطورتها الأكيدة على كافة الصعد، وبعدما تمسك الرئيس بري بحكومة الوحدة بموافقة غير معلنة من "حزب الله".

توازيا يجري العمل على تبريد خطوط التواصل الاجتماعي، التي التهبت بالتغريدات العنيفة التي فاحت منها رائحة الحرب. كما يبحث بعض وزراء تصريف الأعمال في قواميس التخدير الكلامي عن المفردات اللازمة لاقناع الحركة المطلبية بتأجيل احتجاجاتها ريثما تنتهي طبخة البحص الحكومية.


*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "أل بي سي آي"

باعتراف الجميع، تكاد الطائفية تخنقنا، فهي تطوق يومياتنا في الادارات والتوظيف والستة وستة مكرر، حتى في تقاسم الغنائم، وصولا إلى طرقاتنا ومياهنا وكهربائنا.

لعل أفضل ما نعيشه اليوم، أن هذه الطائفية انتقلت من عالم الشارع إلى عالم الافتراض، ومواقع التواصل الاجتماعي التي شهدت أول من أمس، حربا قاسية درزية- مسيحية، وحربا كهربائية أمس امتدت من الخطوط العالية المسيحية- الشيعية، لترسو على الخطوط الشيعية- الشيعية.

باعتراف الجميع أيضا، فإن لبنان في وضع اقتصادي صعب، وهو بحاجة إلى حكومة تباشر فورا العمل علها تعيد للبلاد شيئا من الدورة الاقتصادية.

وباعتراف الجميع فان عقد التأخير في تأليف الحكومة ثلاث: الدرزية، المسيحية والسنية.

اليوم، غادر رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري بيروت، في عطلة صيفية هي الثالثة، وخلفه ترك كلاما عن محاولات لتقسيم اللبنانيين تمهيدا لخرق النظام السوري للبنان، ليرد عليه "حزب الله" سريعا مؤكدا أن الانقسام أعاق تسيير الدولة، والمطلوب الحد الأدنى من التفاهم.

أما رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، وفيما يتبادل الافرقاء تهم تعطيل التأليف، فهو قال اليوم الكثير الكثير، عن الميثاقية، والتدخل الخارجي في الشؤون اللبنانية. يعرف الرئيس أن الحكومة "جايي"، كما يعرف الجميع أن التأخير في تشكيلها يخسر اللبنانيين جميعا، ويخسر كل أركان الدولة ومن بينهم رئيس الجمهورية، فالحكومة متى ألفت سينفذ الرئيس من خلالها كل تعهداته.

اليوم، تحدث الرئيس أمام زواره، وبرزت في كلامه ثلاث نقاط: العقد الثلاث المعروفة مكامن عقدها والربط والحل فيها، طرح حكومة الأكثرية التي هي ليست قرارا انما خيار للخروج من المأزق الحكومي، والتمسك بصلاحيات رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة المنوط به وضع تشكيلة حكومية تراعي وحدة المعايير، فلا تحتكر طائفة ولا يهمش فريق.


*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "الجديد"

غاب المحرومون لكن أفواج "التنمية والتحرير" نزلت إلى الأرض مدججة بشؤون الحركة البلدية والاختيارية، لرد الضيم عن شرف ادعته في ترحيل الباخرة التركية من شاطيء الغازية إلى فقش الموج عند السواحل الكسروانية.

قاد حراك ربطات العنق، معاون رئيس مجلس النواب الوزير علي حسن خليل وعند خطوط التوتر العالي قال: "لسنا هنا بصدد فتح مشكل سياسي"، لكن النبرة تخطت سعة الميغاواط المطلوبة للمناطق المحرومة جنوبا، بمعامل لتوليد الطاقة، إلى توصيف تأمين ساعات إضافية من الكهرباء بالكذبة الفنية، وقدمت جردة حساب بمفعول رجعي عن سنوات تلت إقرار صفقة البواخر، وكانت أموالها ستضمن بناء معامل توفر الكهرباء عشرين عاما إلى الأمام.

الرد على خليل جاء من أبي خليل، إذ قال: "لسنا نحن من نعرقل الموازنات والدفع إلى المتعهدين، ولا يزايدن أحد علينا في حرصنا على الجنوب".

نزل ممثلو حركة المحرومين إلى الأرض مطالبين بالكهرباء، والشعب قاد انتفاضة مضادة افتراضيا، لحرمانه حقه في ساعات إضافية من التغذية الكهربائية، لكن من حضر السوق باع واشترى، فكيف إذا كان بائع المولدات رئيس بلدية الغازية محمد غدار، هو من تصدر الصف الأول في الوقفة الاحتجاجية وقطع الشك بالتقنين.

وإذا كان تغيير سجل نفوس الباخرة التركية قد تصدر الحدث، فإن الحكومة المرتقبة لا تزال حتى اللحظة مكتومة القيد، وكل على سفر، الرئيس المكلف ترك هم التأليف وقصد الربوع الباريسية للاحتفال بمناسبة شخصية "وعقبال المية"، والطرف العقدة حل وثاقه قاصدا راحة نفسية في بلد مجهول الهوية، أما وليد بيك فأوفد تيمور إلى موسكو ليلتقط إشارات العاصمة الروسية في ما ستؤول إليه أوضاع المنطقة وانعكاسها على لبنان، ليبني على المرصد الروسي المقتضى، لكنه أسر في تكريم أحد أصدقائه بما يجول في نفسه من خوف عودة الاغتيالات، طارحا مذكراته للتداول بعيدا من طابع المذكرات الرسمية الناشف.

أما ما رصدته "الجديد" من معلومات عن التأليف، فهو استشعار الرئيس نبيه بري عن بعد، بمحاولة تطويقه شعبيا بمشكلة الباخرة التركية، وهو يتجه إلى اتهام الحريري بالعرقلة، ردا على اصطفاف الترويكا المتمثلة في الحريري- جنبلاط- جعجع، وتاليا دخوله في أزمة لا ينتشل منها إلا من باب ولادة الحكومة.

وفي هذه الأجواء نطق نواب "حزب الله" بلسان الحليف، فقال وزير الصناعة حسين الحاج حسن: "نفخ الأحجام لا يساعد على الإسراع في تأليف الحكومة". لاقاه في موقفه النائب علي فياض بقوله "مخطئ من يظن أن بإمكانه أن يعوم الاصطفافات التقليدية، ويعيد البلد إلى انقسام عمودي عميق"، وذلك في رد على إيحاء رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع بإحياء الرابع عشر من آذار بدفع من بعض الدول الخليجية، ولكن هل يحيي الحكيم العظام وهي رميم؟.

زحلة مكهربة، ولعت بين أسعد نكد وميشال ضاهر.

كيف اللبناني بيعتل هم الكهربا وبيدفع أربعة فواتير ماي؟. أصحاب المولدات يبشرون اللبنانيين بفاتورة مرتفعة.