ممنوع ترجمة نتائج الإنتخابات في الحكومة!

02-08-2018 ليبانون فايلز

في كل مرّة يحصل تقدم ما في ملف الحكومة نعود فجأة إلى نقطة الصفر، والسبب الرئيس هو عدم تحديد معيار يتم تشكيل الحكومة على أساسه، وهذا الأمر يصر عليه رئيس "التيّار الوطني الحر" جبران باسيل يومياً في أحاديثه، لأنّه عَلِمَ أنّ هناك دولة منعت ترجمة نتائج الانتخابات النيابيّة في مجلس الوزراء. يضاف إلى ذلك أنّ رئيس الجمهوريّة العماد ميشال عون رسم خطاً أحمر في كلمته أمس خلال تخريج الضباط يقوم على أنّ المعيار هو نتائج الانتخابات النيابيّة.

مصادر مطلعة تؤكد أنّ الرئيس المكلّف سعد الحريري واقع بين خياري إرضاء رئيس الجمهورية من جهة، وإرضاء "القوات اللبنانية" و"الحزب التقدّمي الاشتراكي" اللذين يستندان في مطالبهما على سندٍ سعودي قوي، من جهة أخرى. فقد أبلغ السعوديون الحريري أنّه هو الرئيس المكلّف وأنّه هو من يضع الشروط من دون إملاءات من أحد.
ووفق المصادر المطلعة فإنّ تشكيل الحكومة يزداد تعقيداً، والرئيس عون يستغل صلاحيّته بالتوقيع على التشكيلة لنيل ما يريده لكي يسيّر عجلة العهد، لأنّ حصول النائب السابق وليد جنبلاط على 3 وزراء دروز حصراً سيُعرقل عمل الحكومة تحت مسمّى "الميثاقيّة"، ولذلك قرّر عون التنازل عن نائب رئيس مجلس الوزراء لـ"القوّات" ولكنّه ليس مستعداً للتنازل عن مقعد درزي في الحكومة.
وتقول المصادر إنّ كل يوم تأخير عن تشكيل الحكومة يراكم ملفّات اقتصادية على لبنان الذي لم يفِ بالتزاماته تجاه مؤتمر "سيدر"، كما أنّ الثقة الدولية بالبلد تتراجع، مشدّدة على أنّ التأخير قد يطول إلى منتصف شهر أيلول لأنّ البعض بدأ يراهن على المتغيّرات الإقليميّة.