لا أحد يعرقل تشكيل الحكومة ولكن...

30-07-2018 ليبانون فايلز

اللقاءات المكثّفة في قصر بعبدا أدّت إلى جو تفاؤلي كبير حرّك عجلة التشكيل، ولكن البعض لا يزال يخشى من العراقيل المستمرّة، فـ"القوات اللبنانية" و"الحزب التقدّمي الاشتراكي" لا يزالان على تمسّكهما بالمطالب، فيما أبدى رئيس الجمهورية العماد ميشال عون مرونة كبيرة في التعاطي مع الجميع وقرّر تسهيل التشكيل.
مصادر مطلعة تؤكد لموقع "ليبانون فايلز"، أنّ أجواء بعبدا تشير إلى أنّ الرئيس عون يتّجه إلى تقديم منصب نائب رئيس الحكومة لـ"القوّات" لأنّها تريد إمّا هذا المنصب في الحكومة وإمّا وزارة سياديّة، وقبولها بهذا المنصب من دون السياديّة يُعتَبَر تنازلاً أيضاً.
وتلفت المصادر إلى أنّ العقدة الكبيرة تبقى الدرزيّة لأنّ هناك أحدا سينكسر. والقادر على حل هذه المشكلة هو إما الرئيس المكلّف سعد الحريري أو رئيس المجلس النيابي نبيه بري، لأنّهما الوحيدان الذي يمكنهما أنْ يُقنِعا رئيس الحزب "الاشتراكي" وليد جنبلاط بالتراجع عن مطلب الحصول على 3 وزراء دروز في الحكومة، فضلاً عن أنّ استئثار جنبلاط بالوزراء الدروز الثلاثة لا يناسب الحريري لأنّه سيتمكّن عندها من التحكّم بميثاقية الجلسات الحكوميّة طائفياً.
وشدّدت المصادر على أنّ التوافق على تشكيل الحكومة بات متوفّراً، وهنا يلعب الحريري دوراً كبيراً في تكثيف الاتصال مع الفرقاء وفي بث التفاؤل الذي يعتبره من أبرز الأمور المسهِّلة لعمليّة التشكيل.