هو أعلى شأناً من العمّال...

19-07-2018

على أوتوستراد سن الفيل كانت تسير هذه الشاحنة الصغيرة وسط زحمة السير، وتنطلق ثمّ تتوقّف والعمّال الذين يجلسون في صندوقها يتمايلون وكادوا يسقطون منها أكثر من مرّة.

الصدمة كانت لدى اكتشاف أنّ المقعد جنب السائق فارغ، وينقل العمّال في الصندوق لأنّهم، على ما يبدو، أقلّ شأناً منه ولأنّه لا يريد أنْ يُجلِسَ أحداً جنبه.
هؤلاء العمّال تعرّضوا لخطر السقوط من الشاحنة وهم كانوا يتمسّكون بأطرافها طيلة الوقت، ولو سقطوا لكانت حلّت الكارثة على من يسير خلفهم بسيّارته وعلى صاحب الشاحنة بسبب إهماله... فمتى سنتوقف عن الكتابة عن قليلي المسؤوليّة؟