مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الأحد في 8/7/2018

08-07-2018

* مقدمة نشرة أخبار "تلفزيون لبنان"

ملف التأليف الحكومي يراوح مكانه في ظل ترقب عودة الرئيسين بري والحريري، وأيضا الوزير باسيل، الى بيروت، في الساعات المقبلة، لعودة زخم الاتصالات والسعي لفكفكة العقد على مسار التشكيل الحكومي، في وقت بلغت السجالات وتبادل الاتهامات على خط "التيار"- "القوات" حول الخروج على اتفاق معراب وخرق بنوده، أوجها، ما دفع ببكركي للدخول على الخط عبر مبادرة، مؤكدة أنها لن تسمح بعودة عقارب الساعة الى الوراء. وسيبادر البطريرك الراعي العائد من روما الى دعوة ممثلي طرفي تفاهم معراب الى الإجتماع في بكركي لترطيب الأجواء ومحاولة معالجة ما حصل.

وفي التطورات السورية، غادر كل النازحين السوريين عند معبر نصيب الحدود الأردنية عائدين إلى سوريا، بعدما اتخذت قوات الجيش السوري مواقعها ورفعت الأعلام السورية على المعبر. ويتوقع البعض مع اعادة فتح المعبر، عودة حركة نقل البضائع من لبنان الى الدول العربية، والوزير زعيتر طالب الدولة اللبنانية بالتنسيق مع الحكومة السورية لتسهيل مرور الشاحنات.

التطورات السورية تحضر ايضا هذا الاسبوع في لقاء بوتين- نتنياهو الذي قال انه سيبحث الوجود الايراني في سوريا.

البداية من الإفراج عن الفتى المخطوف في سوريا منذ حوالي الشهر مصطفى الحاج دياب، بعد أن دفع أحد أقاربه فدية مالية، قيمتها تسعة آلاف دولار.


*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "أن بي أن"

لا جديد على خط تأليف الحكومة الغارق ملفها في إجازة غير معروفة الأفق. وما زاد الطين بلة الانفجار الناجم عن فضح ورقة تفاهم معراب ذات المضمون السري بحيث تصيب شظاياها بشكل أو بآخر الملف الحكومي. إلى أين ستصل تداعيات هذا الانفجار؟ سؤال من الصعب الإجابة عليه الآن. وكل الرهان يبقى معقودا على تحرك تنوي بكركي القيام به على خط مصالحة طرفي التفاهم "البرتقالي- القواتي"، فهل ينجح رأس الكنيسة المارونية في احتواء الوضع أم أن مساحة الخلافات أكبر بكثير؟

إلى مساحة الجنوب السوري، حيث تشكل استعادة معبر نصيب عند الحدود مع الأردن حدثا سياسيا وأمنيا استراتيجيا، وكذلك من الناحية الاقتصادية، إذ سيكون للبنان نصيب من إعادة فتحه قريبا بحيث تنتعش صادراته البرية عبر هذا المعبر بعد توقف دام ثلاث سنوات.

على أي حال يواصل الجيش السوري تعزيز انتشاره في معبر نصيب وكامل الشريط الحدودي مع الأردن من الجهة الشرقية وتأمين طريق دمشق- عمان الدولي في شكل كامل، ويبدو أن هدفه المقبل في العملية العسكرية في الجنوب، سيكون المناطق القريبة من محافظة القنيطرة الواقعة تحت سيطرة الجماعات المسلحة عند حدود الجولان.


*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "المستقبل"

بماذا يمكن وصف واقع تفاهم معراب حاليا؟ هل سقط بالضربة القاضية؟ ومن يتحمل مسؤولية سقوطه؟ هل يمكن إعادة الحياة اليه؟ كيف؟ وعبر من؟ ماذا عن السجال الحاد والمفتوح بين طرفي الإتفاق "القوات اللبنانية" و"التيار الوطني الحر"؟ وما هي تأثيرات سقوط الإتفاق على العهد والواقع المسيحي وعلى عملية تشكيل الحكومة.

مصادر على صلة بعملية تشكيل الحكومة أبلغت تلفزيون "المستقبل" أنه مع عودة الرئيس المكلف سعد الحريري خلال الساعات القليلة المقبلة من إجازته العائلية، سيجدد إتصالاته لتأليف الحكومة ولتبريد الأجواء كما فعل سابقا. وقالت المصادر إن الرئيس الحريري سيعمل مع رئيس الجمهورية ميشال عون لحلحلة العقد التي باتت سياسية بامتياز، ولا علاقة لها بعملية تشكيل الحكومة بل هي بين قوى متصارعة على عدد من الأمور.

في شأن آخر، عاد مصطفى الحج دياب الى منزل ذويه بعد عملية خطف تعرض لها في سوريا يوم الرابع من الشهر الماضي، لتستمر أكثر من شهر قبل أن تصل الى خواتيمها السعيدة.


*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "المنار"

طريق دمشق- عمان آمن ومؤمن: بهذا الانجاز الضخم عنون الجيش السوري مرحلة جديدة من انجازات عملياته العسكرية في الجنوب.

استثمار ما يتحقق ضد الارهاب في ذلك الجزء السوري يمتد الى عمق منطقة طالما تعاملت مع سوريا قبل المؤامرة الكبرى عليها على انها نقطة وصل بين اضلاعها، ومنها لبنان والاردن والمحيط العربي وما بينها من تبادل تجاري بالمليارات. وحده الاحتلال الصهيوني يتحسر على فك سوريا قيدها عند البوابة الاردنية بعدما فشل ارهابيوه في الصمود امام عزم دمشق وحلفائها على اجتثاث الارهاب اينما حل فوق الخارطة السورية.

في لبنان، انشغال من دون طائل يذكر في الملف الحكومي، واسبوع طالع منتظر لن يختلف عن سلفه على مستوى التأليف، فلا انفراجات متوقعة، بل توقعات بمزيد من التأزم مع اصرار بعض الأحجام على الانتفاخ والمكابرة، وسط غياب التصورات الواضحة للحل على خط الرئيس المكلف الغائب في سفره الخاص.

الإجماع الوطني على ان سرعة التأليف أضحت حاجة ملحة منعا للاقتراب من ثقوب سوداء تبتلع البلد نحو مجهول اقتصادي واجتماعي لا عودة منه، في ظل ترنح كل مسارات الادارة اللبنانية عن مواكبة حاجات المواطن وضرورات معيشته.


*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "أو تي في"

الأكيد أن الهم الأول للبنانيين اليوم هو الشأن الاقتصادي. وهو إلى جانب المونديال هذه الأيام، يحتل الحيز الأكبر من النقاش، فهم من جهة أسرى حسابات مدفوعاتهم اليومية، من طعام وإيجارات وسكن وأقساط ومولدات وطبابة وغيرها، لكنهم من جهة أخرى، على ثقتهم برئيس الجمهورية، وإرادته الصادقة في كسر الحلقة المفرغة، وتسطير انجازات جديدة في سجل عهده، آملين خيرا بالخطط التي باتت في التداول، وآخرها خطة ماكينزي، ولو أنهم غير ملمين بتفاصيلها كافة.

والأكيد الأكيد، أن اللبنانيين مدركون جيدا أسباب الأزمة الراهنة، التي تبدأ من سياسات حكومات ما بعد الطائف، التي سوقت للاقتصاد الريعي لا المنتج، وما رافقها من هدر وفساد تأصلا في المجتمع والدولة معا، ولا تنتهي بعبء النزوح السوري الثقيل، الذي أضيف عام 2011.

أما الأكيد الأكيد الأكيد، فهو أن السجال الأخير الذي افتعلته "القوات اللبنانية" مع "التيار الوطني الحر"، تتويجا لخروجها التدريجي على مندرجات تفاهم معراب، السياسية في الاساس، منذ بدايات العهد الرئاسي، هو آخر هم اللبنانيين.

وفي هذا السياق، لاحظ أكثر من متابع، اعتماد "التيار الوطني الحر" إزاء ما جرى، صفة المتفرج. فما عدا التعليقات العابرة أو غير المباشرة عبر وسائل الاعلام، وردود الفعل الشعبية عبر مواقع التواصل، غاب أي موقف رسمي من "التيار" والعهد إزاء ما قامت به "القوات"، وهو بالمناسبة تصرف لم يفهمه اللبنانيون بعد، ويطرحون يوميا حوله أكثر من علامة تعجب واستفهام.


*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "أم تي في"

غدا يوم آخر، فبدءا من الاثنين يباشر الرئيسان بري والحريري النشاط المعتاد، فيما الوزير باسيل يستعد للعودة الى ربوع الوطن. ومع عودة المسؤولين الثلاثة تعود الحرارة تدريجيا الى الاتصالات السياسية الهادفة الى استيلاد الحكومة، لكن حتى الان الحكومة المنتظرة لا تزال بعيدة.

ففي غياب المسؤولين تعقدت الامور بدلا من أن تهدأ. العقدة الدرزية لا تزال على حالها لأن رئيس "الحزب التقدمي الاشتراكي" يريد اختيار الوزراء الدروز الثلاثة، والا فإنه يفضل البقاء خارج الحكومة، فيما الوزير باسيل مصر على توزير الأمير طلال ارسلان او من يمثله، والواضح ان زيارة جنبلاط الى قصر بعبدا لم تحقق اي خرق في الملف، بل كانت مجرد زيارة بروتوكولية غرقت في العموميات ولم تلامس الموضوع المطروح بأبعاده وتعقيداته.

في المطلب المسيحي الوضع أكثر تعقيدا، فتفاهم معراب بين "التيار الوطني الحر" و"القوات اللبنانية" على الحد الفاصل بين الصمود وإعادة التفعيل او السقوط والانهيار، لكن حتى في حال صمد الاتفاق وبدأت عملية إعادة تفعيله، فإن مسألة ترميم الثقة بين الطرفين تستلزم وقتا، وهو أمر سيكون على حساب تشكيل الحكومة. اذ كيف يمكن او نتوقع تشكيل حكومة تضم "التيار" و"القوات" في ظل الجو المحتقن السائد بينهما؟

والظاهر ان مصير الاتفاق في انتظار عودة البطريرك الراعي من الخارج، ليعيد طرح الملف المسيحي، في لقاء يتردد انه سيدعو اليه الوزير باسيل والدكتور جعجع في الصرح البطريركي، فهل تجمع بكركي من جديد ما فرقته الحكومة ورغبة البعض بالاستئثار بكل مقدرات الحكم والدولة؟


*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "أل بي سي آي"

رئيس مجلس النواب نبيه بري يعاود نشاطه غدا في عين التينة بعد إجازة عائلية في إيطاليا امتدت عشرة أيام.

لكن معاودة النشاط لا تقارب ملف تأليف الحكومة المنوط دستوريا بالرئيس المكلف، وهو في إجازة، والمرتبط مباشرة برئيس تكتل "لبنان القوي" جبران باسيل، وهو في إجازة أيضا.

المعطى الأبرز الذي دخل على ملف التأليف هو انفجار الأزمة بين "التيار الوطني الحر" و"القوات اللبنانية". هذا الإنفجار يتمدد بسرعة وتتفجر وراءه جسور العودة، خصوصا ان منصات التواصل الإجتماعي بلغت سقفا عاليا من التصعيد، واستخدمت فيها أقذع المصطلحات، وبلغت حد التخوين، فنشط على "تويتر" "هاشتاغ: معراب_خانت_لبنان"، ليقابلها بسرعة "هاشتاغ: معراب_صانت_لبنان".

وبين تهمة الخيانة والرد بالصيانة، تبدو ألغام التشكيل متداخلة، من ضمن شروط فرضتها المعطيات الجديدة لجهة انفجار الصراع المسيحي- المسيحي، والعودة إلى مطالب قديمة- جديدة لجهة التمثيلين السني والمسيحي أيضا، من دون إغفال الإصرار الجنبلاطي على التمسك بالمقاعد الدرزية الثلاثة.

في غضون ذلك يتقدم ملف عودة بعض النازحين السوريين، فيما انحسر السجال حول هذا الملف.

أما الملف الذي وقع وقوع الصاعقة هذا المساء، فهو إعلان المدير العام للمؤسسة العامة للإسكان (روني لحود) عدم قبول أي طلب قرض سكني جديد إعتبارا من نهار غد الإثنين وحتى إشعار آخر، ورد السبب إلى ان المصارف تواجه صعوبة في الموافقة على جميع طلبات القروض السكنية. يأتي هذا الخبر الصاعق في وقت يترنح القطاع التعليمي تحت ضربات صرف أساتذة من المدارس الخاصة، وتحت ضربات الإرتفاع الهائل لفواتير المولدات. ومع ذلك، حكومة تصريف الأعمال في إجازة، والتشكيل في إجازة، والمعنيون به في إجازة، فهل هذه هي وعودهم قبل الانتخابات.


*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "الجديد"

أجرت اثيوبيا صلحا تاريخيا مع جارتها آريتريا بعد عشرين عاما من النزاع وسقوط اكثر من ثمانين ألف قتيل. وانتشلت فرق الإنقاذ أول دفعة من التلامذة المحتجزين على صخرة داخل كهف مغمور بالمياه في تايلاند. معبر نصيب إستعادته الدولة السورية وبدأت عودة النازحين العالقين عند الحدود مع الأردن. درعا بجزئها الغربي إنطلقت معركتها وتمكن الجيش السوري وحلفاؤه من عزل المسلحين في المدينة.

أما في لبنان، فلا قضايا تتحرك لدى أهل الكهف السياسي، فيما يرتفع عواء الكلاب من سطوة البشر. والقطط التي هي بسبع أرواح، نستخرج روحها الثامنة على تطبيق الواتس أب، وذلك بعد نهار أمس الحافل باغتصاب الأطفال. وفي مستجدات عمليات الاغتصاب السياسية يستمر التحرش والتعنيف بين طرفي "القوات" و"التيار"، فيما صدرت نعوة للاتفاق الشهير عبر النائب الآن عون الذي أجرى مراسم الدفن، وقال إن "القوات" خرجت من فريق الرئيس ولم يعد بإمكانها الاحتفاظ بالحصص. وقد رد مصدر نيابي في "القوات" عبر "الجديد" بالقول: لو أرادت "القوات" ان تختار ما يناسبها لما وضعت توقيعها على اتفاق معراب ولما انتخبت ميشال عون رئيسا للجمهورية ولما صمتت لأكثر من سنتين ونصف على مخالفات الوزير جبران باسيل لاتفاق معراب داخل مجلس الوزراء.

غير ان القراءة لمتسقبل العلاقة بين طرفي "القوات" و"التيار" اتخذت منحى تصعيديا عبر قول مصادر متابعة للاتفاق: لقد أعطيناهم رئيسا ووعدونا بالمناصفة. فإما تحقيق الوعد بالمناصفة او ان يتخلى عون عن الرئاسة. وفي معلومات الجديد فإن رئيس الجمهورية ميشال عون سيمسك مباشرة بخيوط الأزمة بين "القوات" و"التيار"، لكن التأليف لن يتحرك حاليا بانتظار عودة وزير الخارجية جبران باسيل من الخارج حيث سيساهم في حضور المباريات النهائية للمونديال في روسيا، من الثلاثاء حتى الاختتام يوم الأحد المقبل، بدعوة خاصة من أحد رجال الأعمال.

أما رئيس الحكومة سعد الحريري فسيعود الليلة الى بيروت حسبما هو متوقع، فيما عاد الرئيس نبيه بري من ايطاليا ليبدأ من الغد نشاطه المعتاد في عين التينة. لكن الجميع "مصيف" وليس هناك في الأفق من بوادر حلول للتأليف في ظل بقاء العقد معقدة. وبحسب رؤى أقرب الى المؤلفين، فإنه لو اجتمع الرؤساء ونواب الرؤساء ورؤساء الأحزاب، فلا حكومة ولا ضربة تأليف قبل الشوط الأخير من المونديال وعودة باسيل على الأقل في المدى المنظور.

 

*****************