الصهاريج مصلحة رائعة... ولكن ماذا بخصوص "التزحيط"

06-07-2018

 

بات كل شخص نافذ في بلدته، أكان مختاراً أم رئيس بلدية أم ضابطاً أم نائباً، يملك عدداً من صهاريج المياه الصغيرة التي انطلق عملها هذا الصيف مع بداية انقطاع المياه. وبات أيضاً يجني أرباح هذه الصهاريج المرتفعة جداً، فيوميّة صهريج صغير تصل إلى 500 دولار أميركي.

لكنّ هذه الصهاريج تملء الطرقات خلفها بالمياه، وتشغل السائقين بكيفيّة تجنّب الإنزلاقات. فهي ليست مخصّصة لنقل المياه، إنّما تجهّز محلياً عبر تزويدها بخزّان مياه و"طلمبة" صغيرة لدفع المياه. وهي بذلك تتسبّب بانزلاق السيّارات خلفها خصوصاً في فصل الصيف إذ تختلط المياه المتدفّقة منها بالغبار والتراب على الزفت وتتسبّب بحوادث سير خطيرة.

ولكن "على من تقرأ مزاميرك يا داوود"، فالدولة لا تؤمّن المياه للمواطنين، وشبكاتها أصلاً مهترئة، فهل نأمل منها ملاحقة المتجاوزين وتطبيق قانون السير وتأمين السلامة العامة؟!