"فشّة خلق" جديدة للطلاب... وداعاً للكتب والدفاتر!

09-06-2018

مشهد جديد يجتاح طرقات لبنان في الآونة الأخيرة: أوراق الكتب والدفاتر المدرسيّة ممزّقة ومرميّة أمام المدارس.

فمع انتهاء العام الدراسي في بعض المدارس، بتنا نرى هذا المشهد يتكرّر في لبنان، وكأنّها "فشّة خلق" من الطلاب، لما مرّ عليهم خلال السنة الدراسيّة، فقرّروا التخلّص من كل ما يذكّرهم بمقاعد الدراسة.
ولكن هذه الظاهرة خطيرة جداً، فهذه الأوراق تُرمى أمام المدارس بدلاً من أن يتم إرسالها إلى مصانع خاصة لإعادة التدوير، لتخفيف نسبة التلوث. وبالنسبة للكتب المستعملة التي بقيت بحالة جيّدة، فيجب اللجوء إلى إعادة بيعها لذوي الإمكانيّات الماديّة المتواضعة والذين باتوا أكثريّة في أيّامنا هذه.
وهنا نسأل: أين دور المدارس في نشر التوعية البيئيّة والاجتماعيّة؟ أين دورها في التوعية حول النظافة؟
نسبة التلوث ترتفع جداً في لبنان يوماً بعد يوم، وأسبابها باتت كثيرة ومتنوّعة، ومع الأسف لن يكون آخرها ما أتينا على ذكره للتو.
رمي الكتب أمام المدارس بشكل عشوائي يدل على الإهمال واللامبالاة، فهذه الظاهرة مزعجة ومنفّرة، لذلك يجب التحرّك سريعاً لإيقاف ما يحصل.