مكياج بالعجقة... المهم بيّن حلوة!

06-06-2018

تنتظر زحمة السير صباح كل يوم، حتى تُخرِجُ علبتها من حقيبتها، لتبدأ بوضع المكياج داخل السيارة. أحمر الشفاه وقلم الكحل والبودرة... العدّة جاهزة، وما أنْ تبدأ بالتبرّج حتى تنسى كل من حولها. ظاهرة باتت تجتاح مجتمعنا بكثرة في الآونة الأخيرة.

وهذا ما حصل صباح أمس مع هذه السيدة على أوتوستراد نهر الموت، التي استغلت زحمة السير لتُزيِّن نفسها، فنسيت أنّها على الأوتوستراد، وما كان من المواطنين إلا أنْ علا صراخهم عليها كي تفتح الطريق، لكن... "لا حياة لمن تنادي"! فلا "الزمامير" ولا الصراخ أثّرا بها، ولم تكترث لأحد، فهمّها أنْ تبدو جميلة، على حساب الآخرين. وما أنْ انتهت من مكياجها، حتى فتحت الطريق وانطلقت.
لا بد من حل هذه الآفة سريعاً، فهي تُعرّض حياة الناس للخطر، وترفع من نسبة حوادث السير. ولا بد من تسطير محاضر ضبط بحق كل امرأة "تتمكيج" داخل سيّارتها، غير آبهة بأعصاب الناس وأرواحهم.