كلمة رئيس حزب "الكتائب" سامي الجميل في حفل إعلان مرشحي الكتائب والبرنامج الانتخابي

11-03-2018

 أطلق "حزب الكتائب" برنامجه الانتخابي للعام 2018، في احتفال أقامه في Legend نهر الكلب، تحت عنوان "نبض التغيير"، وشارك فيه الرئيس امين الجميل وعقيلته السيدة جويس، النواب نديم الجميل، ايلي ماروني وسامر سعادة، الوزير السابق الان حكيم، السيدات باتريسيا الجميل، نيكول الجميل وكارين الجميل، نائبا رئيس الحزب جوزف ابي خليل والدكتور سليم الصايغ، الشيخ محمد الحاج حسن، أمين بيار الجميل، مستشار رئيس الحزب فؤاد ابو ناضر، مستشار اللواء أشرف ريفي اسعد بشارة، الاعلامي بشارة خيرالله والمرشح عن المقعد الماروني في كسروان نوفل ضو.

ابو ناضر

بداية النشيد الوطني، ثم كلمة لابو ناضر قال فيها: "نخوض معركة انتخابية لاننا نريد لبنان افضل وان يعيش اللبنانيون بشكل افضل في لبنان، هدفنا ان نعيش في هذا البلد مع كل شركائنا بحرية وامان وكرامة ومساواة".

وسأل "ماذا ننتظر من المجلس القادم، هل ان يكمل ادارة الازمة ام ان يجد حلولا؟ نريد طرح حل هو صعب وسيتطلب منا جرأة حتى نفرض افكارا تخرج الناس من الازمة التي نتخبط بها. المعركة لن تكون سهلة، وقد نضطر الى اتخاذ قرارات صعبة، لكننا لم نخف يوما في حياتنا من القرارات الصعبة، لاننا نعمل من اجل لبنان اولا واخرا، وسنكمل بهذه المعركة حتى ولو كنا لوحدنا".

وقال: "ان هذه الحملة التي دخلت الى قلوب الناس بشكل جذاب، اعطت افكارا للخصوم ولبعض الاحزاب التي لديها مرشحون غيروا بعض الشيء بالكلمات ونشروها على الطرقات، وأردف: يبدو انه لم يعد لديهم افكار فأخذوا الافكار منا".

أضاف: "في لبنان 18 طائفة وبيننا صراع على السلطة، وهذا الصراع يتفاقم في بعض الاحيان ويخف ألقه في أحيان أخرى، لماذا يجب ان نعيش بهذه الدوامة؟ فهل يجب ان نستسلم لليأس ونقول انه لا يوجد حل؟ لقد قررنا الا نستسلم لليأس، اخذنا قرارا بان نجد مقاربة جديدة لايجاد حل فعلي في لبنان، لذلك وضعنا مشروعا سياسيا متكاملا يحل المشكلة بالعمق، من هنا نقول لكل الناس التي يئست من هذا الوضع، ان الكتائب لا تريد ان تكون ككل الناس، بل نريد ترك بصمة والا عمرا ما تكون السياسة".

وتابع: "النقطة الاولى اننا نريد وقف التكاذب والتسويف والتكذيب بين بعضنا البعض، رأينا مؤخرا ان مجموعة كانت متفقة وبعد 5 دقائق استنفروا بوجه بعضهم البعض في الشارع، أو أن الاشخاص أنفسهم الذين كانوا متقفين بدأوا بالتراشق الاعلامي. كيف سنطلب من الدول المانحة مساعدة لبنان في حين ان المستوى وصل الى الحضيض؟ يجب ايجاد طريقة لكي يشعر اللبنانيون انهم يعيشون ببلد محصن داخليا وخارجيا، نريد ان يشعر اللبنانيون ان لبنان وطن نهائي لكل الناس، كما نريد ازالة الخوف من قلوبنا تجاه شركائنا، من هنا اهمية التوصل الى لبنان، وطن فيه حياد ايجابي ونهائي".

وشدد على "اننا نريد تثبيت اللامركزية التي تساعد اللبنانيين على العيش وحل مشاكلهم الحياتية بطريقة افضل واسلم، كما تنقل الخصومة الموجودة بين اللبنانيين الى تنافس".

وتوجه الى الكتائبيين بالقول: "كونوا على ثقة انه بالمشروع الانمائي ستطرح حصة للاطراف لان من دونها لن يكون هناك لبنان. ومشروع اللامركزية اساسي في الكتائب، لذلك وضع الحزب ثقله بهذا المشروع والكتائب ممثلة برئيسها سامي الجميل باللجنة النيابية. ويجب ارساء ثقافة الشفافية والمساءلة والمحاسبة بالشأن العام، لان السرقة ليست شطارة والكذب كذب. ولبنان ولد على مبدأ الحريات العامة، ومؤسس الحزب الشيخ بيار الجميل كان يقول: يمكن ان تطلبوا مني اي شيء سوى التنازل عن الحرية".

وقال: "نريد استراتيجية دفاعية ووطنية مبنية فقط على الجيش اللبناني والقوى الامنية، استراتيجية تحررنا من كل الاستعمارات المقنعة والعديدة التي نعيش في ظل مفاعيلها السيئة".

وتوجه الى اللبنانيين بالقول: "نحن بحاجة الى صوتكم، صوتوا لمشروع، فاذا اعجبكم مشروعنا صوتوا لنا لاننا بحاجة لصوتكم في 6 ايار وحاسبونا بعد 4 سنوات".

وختم: "اقول لرفاقي ورفيقاتي في المقاومة اللبنانية، لنضع الكتف على الكتف لاحياء نبض لبنان ال10452 كلمترا مربعا".

الصايغ

وتحدث الصايغ، فأكد "أننا سنقدم اليوم مشروع 131، وهذا الرقم ليس عبثيا، فهو سلة من خطوات مختارة وهي كلها ممكنة وما ينقصها هو حسن النية والارادة التي تحدث عنها رئيس الحزب من على منبر مجلس النواب". وقال: "لا تنقصنا الافكار والمشاريع ولا الارادة ولا الثبات لترجمة طموحاتنا الى اعمال وانجازات وهكذا سنكمل المشوار، وما قام به الكتائب هو مشروع حياة ونضال، فاكثر من 2400 كادر من حزب الكتائب ناقشوا وعقدوا مؤتمرات واجتمعوا مع اهل الخبرة والاختصاص، وأضاف: لدينا مفكرون وخبراء، كلهم اليوم يضعون أفكارا ممكنة ضمن مشروع سهل يتحدث لغة الناس من دون فلسفة".

واعتبر ان "المشكلة الاساسية التي نريد حلها في لبنان هي مشكلة سياسية، واذا يجب ان نكون موجودين في مجلس النواب فهو لنواجه بقوة وضمن المؤسسات، لأن الخطر اليوم اكبر، الخطر في 7 ايار هو ان يفرضوا علينا امرا واقعا ضمن المؤسسات. وبعد 7 ايار سيكون هناك نضال جديد، مؤكدا اننا قررنا في الكتائب ان نكمل مواجهة الطريقة التي يتعاملون فيها معنا بلبنان، هذه الذهنية تعتمد على نهج الفساد".

وقال: "سنواجه خطر شرعنة السلاح وضرب الجيش من الداخل وخطر تشريع الفساد وتغطية الفاسدين، لأن هذا يصيب نمط عيش اللبناني وطريقة تفكيره وثقافته كما يضرب ارضه وبيئته. نحن في الكتائب اتينا لنقول لكم ان لدينا الحل وهو ان نستعيد نبض الجمهورية والانسان والارض. نبض الجمهورية ان يكون لدينا سيادة وان نأخذ القرار بتسليم الجيش اللبناني لوحده مقدرات الدفاع عن لبنان وتكليفه بالانتشار على كل الاراضي اللبناني بما فيها المخيمات والمربعات الامنية. ان السيادة هي بترسيم الحدود وان نعطي جيشنا كل الدعم والثقة لان الانتقاص من الثقة يفقدنا ثقتنا ببلدنا وكيانه وهذا ما سنترجمه بعد 7 ايار بقرارات ومواجهة في اللجان والجلسات".

أضاف: "نبض الجمهورية هو اعتماد الحياد الدائم، ونوابنا حملوا اقتراح القانون وجالوا على الفاعليات الوطنية، وهدفنا ان نطالب ونعيد المعتقلين اللبنانيين في السجون السورية وان نطالب باخوتنا اللبنانيين الموجودين باسرائيل ويخافون من العودة".

ودعا الى "ان يجلس اللبنانيون مع بعضهم البعض ويضعوا تصورا مشتركا لقضية النازحين السوريين".

وفي موضوع الاغتراب، رأى ان "الجامعة الثقافية اللبنانية في العالم مشروع كتائبي، وحملته بنضالاتها، كما يجب ان يكون هناك صندوق مالي للاستثمار بمشاريع عامة".

كما اكد أن "نبض الجمهورية يعني حياة ديمقراطية حقيقية، وشفافية ورفع السرية المصرفية عن حسابات النواب والوزراء والمتعهدين مع الدولة. واننا في مشروع 131 نطالب بتحرير اجهزة الرقابة من السلطة التنفيذية والزامها بتقديم تقارير دورية لمجلس النواب".

واعتبر أن "الديمقراطية الحقيقية تعني استكمال الدولة المدنية باقرار مشروع مدني للزواج المدني واصلاح المؤسسات وانشاء مجلس شيوخ"، مطالبا ب"إقرار القانون الذي تبنته وقدمته الكتائب حول اللامركزية مشددا على ان نوابنا سيناضلون من اجل هذا الامر".

وقال انه "في مشروعنا نطالب بتوزيع مستحقات البلديات من الصندوق البلدي المستقل، وهذه الباقة من المشاريع تضع جمهورية لبنان على الطريق الصحيح، طريق السيادة والحرية والاستقلال".

واعلن عن المرشحين للإنتخابات وهم: شادي معربس عن الموارنة عكار، ميشال خوري عن موارنة طرابلس، ميشال كبي المقعد الأرثوذكسي طرابلس، روي كيروز موارنة بشري، ميشال الدويهي عن المقعد الماروني زغرتا، البير اندراوس الروم الأرثوذكس الكورة، سامر سعادة عن المقعد الماروني البترون، شاكر سلامة عن المقعد الماروني كسروان، سامي الجميل عن المقعد الماروني المتن، الياس حنكش عن المقعد الماروني، رمزي بو خالد عن المقعد الماروني بعبدا، جوزف عيد عن المقعد الماروني الشوف، تيودورا بجاني عن المقعد الماروني عاليه، نديم الجميل عن المقعد الماروني بيروت، سعدالله عردو عن مقعد الكاثوليك في بعلبك الهرمل، ايلي ماروني عن المقعد الماروني زحلة، شارل سابا عن المقعد الأرثوذكسي زحلة، جوزف نهرا عن المقعد الماروني جزين، ريمون نمور عن المقعد الكاثوليكي جزين، ميرا واكيم عن المقعد الكاثوليكي صور الزهراني.

سامي الجميل

واستهل رئيس "حزب الكتائب" كلمته بالقول: "كثيرون يسألون لماذا نحن لوحدنا اليوم ونخوض هذه المواجهة؟ نحن لوحدنا لاننا وحدنا لم نكذب عليكم، يروننا لوحدنا لكن نحن لدينا اكبر ثروة، ونحن اليوم نعتبر انه بمجرد وجودنا بقلب كل آدمي في لبنان وضميره، فنحن الاكثرية وهم لوحدهم".

أضاف: "الكتائب حملت مشروعا في العام 2009 والتزمت به خلال كل الولاية وهو مشروع عقد الاستقرار. لم نأخذ ثقتكم على اساس مشروع ومن ثم قمنا بنقيضه، لم نعدكم بأن نخوض مواجهات وتلكأنا عنها بل وعدناكم ووفينا بكل وعودنا، اما اليوم فنريد تطوير هذا المشروع، وبعد ان رأيتم اداءنا في السنوات ال9 ومدى التزامنا بعقد الاستقرار انتقلنا الى مشروع 131 الذي هو تطوير لعقد الاستقرار ب131 خطوة عملية. ومشروع 131 تضمن امورا بديهية، وقد سألنا نفسنا هل نضعها او لا، لكن اضطررنا لذكرها في المشروع رغم انه يفترض الا تكون ببرنامج انتخابي. فمثلا هل نقول نريد تأمين الكهرباء من دون سرقة، ما هذا الانجاز؟ هل نقول نريد معالجة النفايات من دون رميها في البحر؟ لكن للاسف هذا هو الاداء. وفي وقت ينهار فيه البلد اقتصاديا، ما ازعج السلطة هو نمر السيارات، هل هذا هو الامر الوحيد الذي يزعج المسؤولين؟ ولماذا دفعنا كل هذه الملايين؟ هل نقول لكم انه يجب الا نرمي الاعلاميين بالسجون؟ او ان التلزيم يحصل بالمناقصات وليس بالتراضي؟ ان السلطة تصر على ردنا الى الوراء لذلك نجد نفسنا مضطرين للحديث عن بديهيات. هذه الامور يجب الا تكون بالمشروع الانتخابي لانها تحصيل حاصل، لكن لانهم لا يقومون بها نضطر الى ذكرها".

وتابع: "ان حزب الكتائب لم يخف من اخذ خيارات جدلية لاننا لا نتهرب من الامور المزعجة والتي قد تخلق جدالا، كما اننا لن نقبل بالتراجع عن سيادة لبنان المطلقة. اضافة الى حياد لبنان- من اجل الاجابة على كل من يصر على جرنا الى صراعات لا علاقة لنا بها- فالحياد هو الممر للاستقرار وليس الاستسلام للسلاح وكل التجاوزات على حساب سيادة دولتنا واستقلالنا. كما اننا لم نخف من الحديث عن الزواج المدني، ولو كان الموضوع يخلق جدلية في البلد، فالزواج المدني الاختياري يجب ان يكون حقا للبنانيين للتمتع فيه، كما حق المرأة بمنح الجنسية لاولادها الذي هو حق من حقوق الانسان في لبنان".

ورأى ان "كل هذه العناوين تبقى شعارات اذا لم يكن هناك رجال يحملون هذا المشروع، والكتائب برهنت على انها قادرة على الالتزام بالمشروع والوفاء بالتزامتها".

واعتبر "ان شخصا واحدا يمكن أن يحدث فرقا"، مستشهدا "بما قام به رئيس دائرة المناقصات جان العلية الذي وصلته صفقة العصر، فقرر ردها ومواجهة حكومة لبنان التي حاولت تمرير مشروع ضد المالية العامة ومصلحة لبنان، وكما دافع العلية وحافظ على الدولة نريد من كل نائب ان يكون جان العلية وان يكون مؤمنا ويعمل لمصلحة لبنان، لان هذا هو الحد الفاصل بين دولة المزرعة التي نعيش فيها ودولة القانون".

وتوجه الى اللبنانيين بالقول: "رأيتم ماذا يمكن ان نفعل ب5 نواب ورأيتم الانتصارات التي حققناها، واليوم نطلب منكم ان تعطونا ثقتكم لتكون المواجهة اكبر ونحقق كل ما تحدثنا عنه في مشروعنا. برهنا للسلطة ما هي المعارضة وعدم الخوف من الحسابات وكيف يكون همنا الوحيد الشعب اللبناني من دون النظر الى المصالح الخاصة".

كما اعتبر أن "هذه الانتخابات هي انتفاضة الرأي العام، وعنوانها هو ان نقول لكل انسان يتحمل المسؤولية ان الشعب يرى ويحاسب بالانتخابات وهو ليس في جيب احد. هذه الانتخابات هي انتفاضة الرأي العام على الخطأ والتبعية بأي شكل كانت، وهي انتفاضة بوجه كل سياسي يعتبر نفسه فوق المحاسبة ويمكن ان ينقض وعوده".

ودعا الى "محاسبة كل سياسي يعتبر الناس أتباعا وان الناس بالجيب ولا يؤمن بالرأي العام وبأن هناك مجتمعا نابضا يحاسب فيقوم بما يريد ويمرر ما يريد لأن الرأي العام يسير بالخدمات"، مشددا على أن "الاستهزاء بالناس مرفوض، والانتخابات هي محاسبة الرأي العام لكل سياسي يستوطي رأي الناس، والقضية في هذه الانتخابات هي ان يبرهن اللبناني للسياسيين الا احد فوق المحاسبة". وقال: "على الناس ان تحاسبنا وتحاسبهم وان تختار بين نهجنا ونهجهم، وعلى كل سياسي ان يعرف انه تحت المحاسبة وان يتحمل مسؤولية اقواله وافعاله. نحن تحملنا المسؤولية وعلى الشعب ان يكافئ من يعمل صح ويحاسب من يعمل خطأ".

وقال: "هل كل شيء بات مسموحا في السياسة في العام 2018؟ هذا السؤال نطرحه على أنفسنا، هل التخلي عن السيادة بات مقبولا وكذلك التخلي عن تضحيات الشهداء؟ هل التقلب بالمواقف مسموح؟ هل الفساد والسكوت عنه مسموح؟ هل الاهمال بادارة البلد مسموح؟ هل الاستخفاف بالملف الاقتصادي مسموح؟ هل افقار الناس مسموح وكذلك تدمير بيئة لبنان؟ فاننا اذا قبلنا وشاركنا بهذا النهج وسمحنا ان تكون السياسة بهذا الشكل، فما نفع ان نقف امامكم، ونستشهد، هل لكي نقبل بهذا الاداء"؟.

وشدد على "اننا اخذنا خيار المواجهة بمساعدة الناس، واننا نعرف ان هذا الخيار مكلف، ولا يفكرن احد اننا لم نفكر بعواقب مواقفنا. بالنسبة لنا الاهم ان نتذكر دائما لماذا نحن موجودون في الحياة السياسية، هل لنخدم أنفسنا أم الناس؟ بالنسبة لنا نريد خدمة الشعب، لذا لم نتردد باخذ كل مواقف المواجهة التي اخذناها".

وتوجه الى اللبنانيين بالقول: "ان مستقبل لبنان بين أيديكم، فلا يوهمكم احد ان القصة اكبر منكم، لان هذه البروباغندا ومفادها ان لبنان لا يتغير وان الناس في بيوتها لا يمكن ان تقوم بشيء، هدفها اقناعكم بانتخاب الناس والطبقة نفسها. نحن وانتم نريد ان نبرهن لكل من يراهن على هذا الكلام وعلى أن شيئا لن يتغير ليبقى جالسا على كرسيه، أن القرار بأيديكم في صندوق الاقتراع. لا نطلب منكم المخاطرة بحياتكم ولا ان تتواجهوا بل ان تأخذوا الخيار الصح وتنتفضوا على هذه الممارسة. اللبنانيون قادرون على قلب كل النتائج والتوقعات، وهذا كله متوقف على ارادتهم. على الناس ان تتحرر من القيود وتصوت وفق قناعاتها وضميرها، وسويا نحن وانتم سنقول لهؤلاء: لا تفكروا ان الناس معكم معهما فعلتم".

كما توجه "الى كل الاوادم الذي يأخذون المعركة في صدورهم، رفاقا وأصدقاء وحلفاء من كل المناطق"، بالقول: "نريد إعطاء الفرصة للحلم بلبنان أفضل، علما أن المعركة التي نخوضها صعبة لأننا نقلب عقلية قديمة، المعركة التي نخوضها هي ضد قدرات مالية هائلة، فهناك كميات من الاموال التي تدفع في المناطق. نخوض معركة ضد كل انظمة الدولة التي تستخدم من قبل السلطة بحملتها الانتخابية".

واعتبر أن "جر الاعلاميين الى القضاء هو ضغط واستعمال سلطة في الانتخابات، وان اقرار مشاريع في اخر دقيقة وتربيح المواطنين الجميل هو استعمال للسلطة في الانتخابات".

واكد "اننا نستمد قوتنا من ايماننا ومحبتنا للبنان ومن الشهداء والحق لاننا نعرف اننا نخوض معركة حق، لذا نكمل بالمواجهة لاننا لا نركض وراء منصب او نيابة او وزارة، سنخوض المعركة الى جانب القوى التغييرية والاصلاحية في البلد والى جانب كل من يشبهنا، فهذه المعركة هي معركة مستقبل لبنان، نخوضها باسم جيل جديد ولاننا نريد خلق بلد اجمل من الذي نعيش فيه اليوم"، وقال: "اننا نتسلح بالحقيقة فهكذا تربينا في بيوتنا من قبل اهلنا، بان نكون اوفياء وشهودا للحق وان نكون مستعدين للشهادة من اجل الحق".

أضاف: "كما انتفض الشعب في 14 اذار بالرغم من الخيبة التي أصيب بها جراء تنازلات بعض السياسيين، المطلوب من الرأي العام ان ينتفض ويحاسب كل سياسي يخون القضية، وأعد الناس التي تحلم معنا وكل من يؤمن بالخط النظيف الذي نمثله بأننا ذاهبون بمعركتنا حتى النهاية ولن نتراجع فيها وسننتصر".