رئيس لجنة البيئة في بلدية طرابلس: للاسراع في بناء معمل التفكك الحراري

03-01-2018

 شكر رئيس لجنة البيئة في بلدية طرابلس محمد نور الأيوبي كلا من رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري والرئيس نجيب ميقاتي والوزير السابق اللواء أشرف ريفي لوقوفهم الى جانب قرار مجلس اتحاد بلديات الفيحاء ومجلس بلدية طرابلس ورئيسها.

وقال في تصريح:"بالتاريخ والوقائع وتسلسل المواقف، نسرد قضية انبعاث الروائح الكريهة في مدن الفيحاء، وخلال مقابلة إعلامية اعلن رئيس بلدية طرابلس أحمد قمر الدين انه يتابع منذ اللحظة الاولى رائحة النفايات المنتشرة في المدينة، فإدارة المكب تقول ليس من قبلنا وإدارة معمل الفرز تقول ليس من قبلنا. لذلك عهدت لجهة فنية مستقلة ان تتابع الأمر لتحديد مكان إنبعاثها، وقد تأكد لنا الان مصدرها وهي من معمل الفرز وتحديدا مكان التسبيخ، لذلك سنتخذ في مجلس الإتحاد قرارا بوقف العمل به لحين تحسين عمله وتحديثه حفاظا على الصحة العامة".

وتابع:"بتاريخ 26/12/2017، وخلال إجتماع مجلس بلدية طرابلس، عرض الرئيس قمرالدين ما توصل له في مسألة رائحة النفايات وأيد المجلس بالكامل قراره والتدابير التي أرتأها، وبتاريخ 27/12/2017، أصدر الرئيس نجيب ميقاتي تغريدة عبر تويتر اوضح فيها انه تبين ان السبب الرئيسي وراء ازمة رائحة النفايات في طرابلس هو معمل الفرز، وأطلب من اتحاد بلديات الفيحاء وقف العمل في معمل الفرز وإيجاد حلول بديلة للمعمل وللمكب".

اضاف :"بتاريخ 28/12/2017 أوعز الرئيس الحريري لوقف العمل بمعمل الفرز والتسبيخ في طرابلس وطلب إجراء تحقيق لمعرفة أسباب الخلل الحاصل فيه، وبتاريخ 31/12/2017، قام الوزير السابق ريفي بزيارة مكان مكب النفايات برفقة رئيس بلدية طرابلس وألاعضاء واطلع على سير العمل به وأشاد بخطوة البلدية بإقفال معمل الفرز".


وختم :"شكرا للرئيسين الحريري وميقاتي واللواء ريفي تجاوبهم معنا ومع قرار مجلسي اتحاد بلديات الفيحاء وبلدية طرابلس الهادف الى منع انبعاث الروائح الكريهة حفاظا على سلامة المواطنين والبيئة، ونعاهد اهلنا بالعمل بالسرعة الفائقة لوضع خارطة طريق لحل نهائي للتخلص من النفايات والأعباء المالية المواكبة لها، بالتنسيق مع الحكومة وعبر مجلس الانماء والاعمار، حيث نسعى لتطبيق قرار مجلس الوزراء الذي اعطى الدور للبلديات واتحاداتها في تحمل المسؤوليات للمرحلة المستدامة والقانون الذي اقره مجلس النواب الذي يسهم في تخفيف الأعباء المالية والتشغيلية عن الدولة، عبر تعزيز الشراكة بين القطاع الخاص والعام. ومنها، تلزيم وبناء معمل التفكك الحراري في طرابلس كما في بقية المناطق اللبنانية".