تحية إلى كل من لم يكن إلى جانبي في 2017.. لأنني تفوقت!

31-12-2017

وأنت على مشارف إغلاق سنة كاملة من حياتك، مليئة بالأحداث السيئة والجيدة والمفاجآت الرائعة والصدمات القاسية، من المهم أن تقيّمي هذه الحقبة من حياتك، بغية استخلاص العبر من تجارب الماضي وتطوير شخصيتك بهدف إستقبال العام الجديد بكل رحابة صدر وأمل وتفاؤل بالمستقبل.


من هنا، إياك والشعور بالأسى والحزن على فقدانك لأصدقاء وضعت ثقتك بهم فغدروا بك أو حبيب منحته حبك إلى أقصى الحدود فخانك وتخلى عنك في أصعب الظروف، فتأكدي من أن الحياة ستستعيد لك حقك وستضع في وجهك أشخاصاً يستحقون وقتك وطاقتك وحبك.

وبالتالي وجّهي التحية إلى كل من تخلى عنك في 2017 ولم يقف إلى جانبك عند الحاجة لأنه شكل لك درساً وعبرة للحياة وساعدك على التطور والتقدم وبالتالي تعلمت فعلاً كيف وبمن تثقين.

والأهم من كل ذلك، عدم السماح لمشاعر الحقد والكراهية بتملكك بل على العكس حرري نفسك وروحك من كل هذه الطاقة السلبية وافتحي المجال لمن يستحق أن يشاركك مسيرتك في الحياة وتحلي بروح التفاؤل والامل.. ولا تنسي أن تضحكي لتضحك لك الدنيا!

ولا تنسي أن تعززي ثقتك بنفسك بأن طعم النجاح في حياتك لن يشاركك به سوى من وقف إلى جانبك مما سيشعل من تركك في نصف الطريق وحيدة غيرة وحزناً وألأهم ندماً على ما أقدموا على فعله.

كما من الضروري عدم القيام بأي مجهود لجعل أي كان يكون مشاركاً في حياتك، فمن يريد مشاركتك مسيرتك سيرغب بذلك وحده من دون أن تقدمي تنازلات أو تساومي على شخصيتك، وضعي دائماً سعادتك قبل أي اعتبار آخر.

 

ياسمينة